جاريتي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فتحت عينيها على آخرها وهى تنظر له برعب ثم أنزلت قسائل أحمريها عن الكرسى ووقفت سريعاً فترنحت فامسكها من ذراعيها بقوه حتى لا تقع ولكنها صرخت بصوت عالى وهى تقول بذعر حقيقى
- أنا اسفه والله اسفه هبقا انام على الأرض .. اسفه ارجوك ما تضــ,,ـــــربنيش
كان يشعر وكأنه ضــ,,ـــــرب على رأسه من تلك الكلمات التى خرجت منها بخوف حقيقى ...

متى ظهر لها بهذا الشكل أنه شخص بلا قلب سيسمح لها بالنوم أرضا أو أن يمد يده عليها.... دخلت على أثر صراخها جودى وخلفها السيده نوال اقتربت جودى منها وامسكتها من أخيها وهى تشير له أن يتركها وقالت لها
- أهدى يا مهيره سفيان كان بيصحيكى مش بيضــ,,ـــــربك ... أهدى ... أهدى
واجلستها على طرف السر,,ـــــير وهى تحاوطها بذراعيها ...وتربت على ظهرها كانت مهيره تتنفس بصوت عالى وعيونها ثابته على سفيان دون النظر إلى عينيه .

ظفر سفيان بصوت عالى ثم قال
- أنا مش عارف أنتِ إزاى فكرتى أن أنا ممكن أضــ,,ـــــربك ... أنا أيدى مش بتتمد على الضعيف لا راجل ولا ست .وخرج مباشره من الغرفه دون كلمه أخرى .تنهدت السيده نوال واقتربت من مهيره القابعة بحــ,,ـــــضن جودى...وربتت على قسائل أحمريها وهى تقول
- أنا يا بنتى معرفكيش كويس ولا أعرف حياتك كانت عامله ازاى .... لكن هنا أنتِ فى أمان فى وسطينا .

... وسفيان بقا جوزك يعنى امانك وحمايتك وسندك ..وكل حاجه ليكى فى الدنيا ..خليكى شويه مع جودى وبعدين أخرجوا علشان الغدا
وتركتهم وخرجت ربتت جودى على ظهر مهيره وهى تقول لها
- اهدى يا حبيبتى وما تخفيش ابدا .. ابيه سفيان عمره ما هيأذيكى
كانت مهيره تستمع إلى كلماتهم وهى تقول لنفسها
- طبعا لازم يقولوا كده لازم يبان قدامهم ملاك . ميعرفوش انه وحش ...وحش

كان الحاج ابراهيم جالس فى غرفته حين دخلت إليه الحاجه راضيه و بيدها كوب القهوه الذى يفضله
وجلست بجانبه وهى تقول
- حج إبراهيم أبقا اتكلم مع صهيب يعامل خطيبته كويس
انتبه لها الحاج إبراهيم ونظر لها بتركيز وقال
- ليه هى اشتكتلك منه ... عملها ايه ؟نفت سريعاً وهى تخشى أن ينزلق لسانها بأى كلمه مما حدث صباحاً

- لالالا يا حج هى مشتكتليش ... بس يعنى أنا لحظت أنه مش بيسأل عليها وهى بس إللى ديما بتسأل ... وبتيجى على طول .تنهد الحاج إبراهيم وهو يستغفر بصوت عالى .ثم قال .- هاتى التيلفون إللى جمبك ده .تحركت واعطته الهاتف.... امسكه وهو يتصل بالحاج حامد
- إزيك يا حج أخبارك أيه
صمت ليستمع لرد الحج حامد

أبتسم وهو يقول
- طيب والحاجه فضيله مش ناويه تعملى صنيه البطاطس إللى بحبها
صمت مره أخرى وبعد دقائق ضحك بصوت عالى وهو يقول
- خلاص احنى عازمين نفسنا عندكم بكره ... وكمان صهيب جايب هديه لخطيبته وعايز يديهالها .صمت قليلاً ثم قال
- أحنى مالنا بقا بالى بينهم ...هما أحرار يا حج

صمت مره أخرى ثم قال
- خلاص نتقابل بكره ان شاء الله ...مع السلامه .أغلق الهاتف وهو يتنهد ويستغفر ثم نظر لزوجته وقال
- أنا رايح أتكلم مع ابنك ....وقفت أمامه وهى تقول
- أوعى تقوله أن أنا كلمتك فى حاجه .ربت على كتفها وقال
- متقلقيش .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق