جاريتي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- الحمد لله قربت اتخرج وابقا مهندسه زيك
أبتسم بتهكم وهو يقول
- أنتِ أحسن منى .. على الأقل انتى بتشوفى
حل الصمت على الجميع ونظره انكسار فى عين عمها لن تسمح لذلك ابدا ان يحدث
نظرت إليه بتحدى وقالت
- مفيش أحسن منك يا صهيب وبعدين أنا وأنت واحد مش خطيبى.ظهر الغضب على ملامح صهيب ولكن والده منعه من فرصه الرد وقال
- طبعا ده أنتوا المفروض بقا نفرح بيكم قريب

وقف صهيب وحاول الخروج من الغرفه ولكنها نهضت سريعاً ووقفت أمامه وهى تقول
- صهيب انا بنت عمك وخطيبتك وبقولها لأول مره قدام أبويا وعمى .. أنا بحبك ... ومش هكون زوجه لحد غيرك .. يا أكون ليك يا نعنس أنا وأنت وذنبى فى رقبتك .وقف الحاج حامد وهو يقول
- يا ابنى أنا مش هآمن على بنتى مع حد غيرك ... وبعدين أنت مفيش حاجه تقدر تقف قدامك أنت راجل من ظهر راجل أوعى تخيب ظنى فيك .

أغمض صهيب عينيه فى ألم بماذا يحاولوا اقناعه أنه يحبها ولكن هو الآن لا يصلح .. لا يريد ان يحبسها فى جنبات ظلــ,,ـــــمته الدائمه ..لو كان هناك أمل فى ان يعود إليه نظره مره أخرى كان تمسك بها ولكنه لا أمل له

تكلم والده الحاج إبراهيم قائلاً
- يا ابنى خلى عندك ثقه فى الله .. واتمسك ببنت عمك إللى اعترفت قدامى وقدام ابوها بحبها ليك... ده وشها دلوقتى شبه الطماطم .واكمل وهو يربت على كتفه قائلاً
- فرحنا يا ابنى .. وأفرح أنت كمان .

ظل صهيب على صمته ثم قال - لو تسمحلى يا عمى أتكلم مع زهره لوحدنا ولو وافقت على إللى هقوله نحدد معاد كتب الكتاب

كانت مهيره جالسه على سريها تنظر إلى النافذه المفتوحه فى الحائط المجاور لها
كانت تتذكر كل ما قاله والدها وكل ذلك الألم الذى شعرت به
كانت دائما تسأل لما هربت أمها من ابيها ... لم تصدق يوما أنها هربت مع عشيقها .. و كل يوم تقضيه مع والدها تتأكد من ذلك
مؤكد هى لم تتحمل كل ذلك العذاب ولكن لماذا تركتها لماذا لم تاخذها معها

انتبهت لصوت الباب ولكنها لم تلتفت تعرف انها داده زينب ابيها من وقت ما حدث لم تراه على الرغم من انها عرفت انه من احضر الطبيب ولكنه لم يأتى ليطمئن عليها
كل يوم يزداد احساسها بالدونيه
تشعر انها غير مرغوب بها

جلست زينب أمامها دون أن تلتفت إليها مهيره وهى تقول
- الحمد لله بقيتى النهارده زى الفل .لم تجيبها
اكملت زينب قائله
- على فكره سفيان حاول يآجل مع راجى باشا حوار يوم الجمعه بس هو رفض
اغمضت مهيره عينيها فى ألم وهى تقول لنفسها
- عايز يخلص منى بسرعه ... مش مستحمل يآجل

اكملت زينب حديثها
- بس تعرفى بقا انا نفسى تتجوزى سفيان بأسرع وقت ... سفيان راجل وهيصونك ويحميكى .... وليكى عندى مفاجئه كبيره اوى هتعجبك جداً وكنتى بتتمنيها جدا كمان
بس لو أنتِ عارفه بجد ان داده زينب بتحبك اتمسكى بجوازك من سفيان واخرجى يا بنتى من البيت ده

الفصل التاسع

جالس أمامه من أكثر من نصف ساعه ينظر إلى الأرض تكلم حذيفه قاطع ذلك الصمت وقال
- سفيان أنا عايز أفهم فى أيه ... أنت قلقتنى جداً
تنهد سفيان بصوت عالى وقال
- الموضوع كبير اووى يا حذيفه ... كل إللى أقدر أقوله دلوقتى أنى هتجوز بعد شهر
ظهرت معالم الصسائل أحمره على وجه حذيفه وهو يردد
- تتجوز .. أنت بتتكلم جد
رفع سفيان حاجبه وهو يقول
- باين عليا أنى بهزر
اعتدل فى جلسته وهو يجيبه قائلاً

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق