جاريتي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. لكن أنا مليش فى الجوارى
حاولت كتم ضحكتها .. هو يريد أن يهينها يقلل من شأنها حتى تبتعد ولكنها ابداً لن تبتعد
فوقفت من جلستها لتقف أمامه مباشره ثم جثت على ركبتيها وهى تقول
- وأنا موافقه يا سيدى ... هكون خدامتك والممرضه الخصوصى بتعتك ... ولو فيوم بقا ليك فى الجوارى .... أنا جاريتك و ملك يمينك .

ثم ربتت على يديه وهى تقف وتنادى على أبيها وعمها بصوت عالى حتى لا تسمح له بقول أى جمله أخرى
وحين دخلَ إلى الغرفه ...قالت
-صهيب وافق خلاص تقدروا تقعدوا كده مع بعض وتتفقوا على كل حاجه .ثم خرجت حتى لا يلاحظ أحد تلك السائل أحمروع التى تجمعت فى عينيها
كان صهيب بداخله يشعر بالسعاده لتمسكها به ... ويشعر أيضاً بألم كبير من جرحه لها بكلامه الجارح وقسوته .

عاد سفيان إلى البيت بعد أن جلس لأكثر من ثلاث ساعات مع حذيفه هو يعرف صديقه جيداً
صديقه يتألم بسب ما عناه من الحب والكذب ... لديه رحله طويله حتى تعود ثقته فى النساء من جديد
كان يتمنى أن يكون حذيفه لديه بعض المشاعر تجاه جودى كما هى تحمل له المشاعر ... نعم هو يعلم بحب أخته لصديقه هى لم تخبره ولكن عينيها تحكى قصص وحكايات عن عشــ,,ـــــق يتوارى خلف خجل وحياء

لكن الأن ليس لديه ما يقوله أو يفعله سوى التمنى أن ينال صديقه الراحه الحقيقيه ... وان تستطيع جودى الخروج من حب حذيفه وتجد من يحبها بصدق حقيقى ينسيها ما كان

كانت السيده نوال جالسه أمام ولدها تتابع كل المشاعر المتتاليه على ملامحه .. هى الأن قلقه عليه جداً بعد أن غادر المنزل كالملسوع ... وعاد فى تلك الحاله نادت عليه فانتبهت كل حواسه وهو يقول
- آمرينى يا أمى
ابتسمت وهى تقول له
- ميآمرش عليك ظالم ....ربتت على يديه وهى تقول
- مالك يا ابنى شايل هم الدنيا فوق راسك ليه .

.. بقا معقول ده شكل واحد كلها أسبوعين و يتجوز
أبتسم سفيان وهو يقول
- أنا كويس يا أمى متقلقيش ... صحيح نسيت أقولك مش حذيفه رجع من السفر ... وكمان شغال فى الجامعه ... هو الدكتور إللى حكت عنه جودى ... النهارده كنت عنده فى البيت ... واتعرفت على ابنه كمان .كانت سعاده السيده نوال لا توصف فهى تحب حذيفه كسفيان تماماً .... ولكن هناك قلب تحطم من تلك الكلمات التى قالها سفيان دون أن ينتبه .

.. أو كان منتبه لتلك التى تقف على باب غرفتها تستمع لحديثه .قالت السيده نوال
- وده لحق اتجوز وخلف امتى الواد ده ... ومراته بقا مصريه ولا أجنبيه
حكا لها كل شئ وهو ينظر إلى تعابير اخته فى المرآه ... وبعد أن استمعت لكل ما قال عادت إلى غرفتها وهى محمله بهم كبير

إذا هذا ما حدث من أكثر من ثلاث سنوات .... وهذا هو سر حزن عينيه الدائم
وقفت أمام النافذه تنظر إلى الشارع الخالى الأن من الماره وهى تقول لنفسها
- حبيت واتجوزت وخلفت ... وانا هنا مستنياك ... اه يا وجع قلبى إللى ملوش دوا .ثم رفعت عينيها الممتلئه بالسائل أحمروع وقالت
- يارب ... يارب ارحمنى ... وارحم قلبى ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق