جاريتي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ضــ,,ـــــربتها الحاجه فضيله على جانب رأسها وقالت
- هو أنتِ على طول غلبويه كده
احتضنتها زهره وهى تقول
- ربنا ما يقطعلى عاده
ربتت الحاجه فضيله على كتف ابنتها وقالت
- طيب يا غلبويه ... نامى بقا علشان تصحى بدرى تنظفى البيت علشان خطيبك جاى بكره
تشنج جسد زهره للحظه وسألت بخفوت
- صهيب جاى بكره ... غريبه
ضــ,,ـــــربتها أمها على ذراعها وهى تقول

- أيه الغريب يا هبله أنتِ ان خطيبك وبيت عمك يزرونا .ابتسمت زهره وهى تقول
-ابدا يا ماما بس صهيب من ساعه الحـ,ـادثه مش بيخرج فعلشان كده استغربت .هزت الحاجه فضيله رأسها فى يأس من تلك المجنونه وقالت
- طيب يا حضره المستغربه ... نامى بقا علشان يومك بكره طويل.وتركتها وخرجت .... جلست زهره على طرف سر,,ـــــيرها وهى تقول
- ربنا يستر .

كان سفيان جالس فى غرفته يفكر كيف يتعامل معها .. هل يظهر لها حبه .. ام يجعلها تتعرف عليه أولا وعلى شخصيته وطباعة .... هو لا يعلم ... هو لم يتعامل يوماً مع اى إمرأه

وقت جامعته كان رجال فقط فبالتأكيد كليه الشرطه لن يكون بها بنات وحين تخرج تعين فى مكان نائى حتى تم نقله إلى القاهره بعد أكثر من ثلاث سنوات ... وجاء نقله للآداب ... وهناك كان يتعامل مع النساء ولكنهم ليس اى نساء نساء رخيصات ... تبيع انفسها لمن يدفع أكثر ...وهناك سمع وراء الكثير .. وكثيرات حاولت استمالته ولكنه كان كالتوط لا يلين ....

حتى أتت تلك الإصابة بساقه وعينيه التى على اثرها أرادوا نقله للأعمال الإداريه ولكنه رفض واستقال وعمل مع صديق له فى شركه الحراسات الخاصه التى منها تعرف على السيد راجى ومهيره .مهيره اه يا مهيره .قالها بألم حقيقى على تلك الفتاه البريئه التى تألمت كثيراً ... ومازالت انتبه لطرقات على الباب فتوجه سريعاً وفتحه ليجدها أمامه منكسه الرأس تحرك خطوه حتى يسمح لها بالمرور ولكنها لم تتحرك فقال

- اتفضلى .وبعد ان دخلت وأغلق الباب قال
- وبعد كده مش محتاجه تخبطى علشان تدخلى ... دى اوضك زى ما هى اوضتى ...لم تجيبه ولكنها حركت رأسها بنعم ....ظلت واقفه فى مكانها فتحرك هو ليجلس على احدى الكرسيين ومدد قسائل أحمريه أمامه .... حركه عاديه لشخص طبيعى ولكن تلك التى تظن الظنون فى ذلك العاشق فهمت تلك الحركه غلط فتوجهت إليه سعد هو كثيراً بحركتها تلك ظنا منه أنها ستجلس على الكرسى المجاور له و لكنه تفاجئ بها تجثوا أمامه وتمسك بقسائل أحمره تخلع عنه حذائه سحب قسائل أحمره بقوه من بين يديها وهو يقول بزهول

- أنتِ بتعملى ايه ؟لم ترفع عينيها عن الأرض وهى تقول بصوت خفيض
- بقلع لحضرتك الجزمه
مد يده ليمسكها من كتفيها لتقف أمامه وهى منكسة الرأس
وقال
- بصيلى
لم ترفع عينيها .. فقالها مره أخرى بصوت أعلى
- بصيلى
رفعت رأسها لتقابل عينيها بعينيه لأول مره وترى ذلك الجرح عند عينيه عينيه انها رأتها قبل ذلك تلك العيون الخضراء خضار مميز خضار زرعى ... لكن ما هذا الجرح

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق