جاريتي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وحين دخل إلى الغرفه كانت عيناه ثابته على ذلك الملاك النائم بسائل أحمروعها الباقيه على وجنتيها
إنتبه إلى كلمات السيد راجى
- خير يا دكتور طمنى أرجوك .تكلم الطبيب بعمليه شديده
- انهيار عصبى حاد .الصمت هو كان رد الجميع إلا من بكاء زينب

-انهيار عصبى
ذلك كان سفيان الذى يسأل وهو يتألم
كتب الطبيب الوصفات الطبيه وهو يقول
- ياريت نجنبها أى ضغط عصبى أو أى حاجه مضيقاها ومع الأدوية دى ان شاءالله هتكون كويسه
سألت زينب بصوت بكاى
- الأسبوع الجاى عندها امتحانات .ظهر الرفض جلياً على وجه الطبيب وقال ببرود
- لأ لأ معتقدش أنها هتقدر على أنها تدخل الإمتحانات ممكن تعمل تأجيل .كان سفيان لا يتكلم يستمع إلى كلمات الطبيب وهو ينظر إليها هى .

.. حبيبته طفلته الصغيره ... ملكة قلبه هل حدث لها كل ذلك بسب زواجها منه ... هل تخافه لذلك الحد .... أم من كلمات والدها الجارحه ماذا يفعل الأن هل يبتعد أم ينتشلها من هذا المكان ومن ذلك الأب الذى لا يعرف شئ سوى القسوه على تلك الملاك .انتبه لخروج الطبيب وخلفه السيد راجى وكانت زينب تجلس بجانبها
تقسائل أحمر خطوه واحده وهو يقول بتقرير

- أنا السبب .نظرت إليه زينب وهى تقول
- هى غلبانه ومش فاهمه واللى شافته مش قليل ابداً
ثم وقفت على قسائل أحمريها ووقفت أمامه وهى تقول
- أرجوك يا ابنى أرجوك خدها من البيت ده .. ابعدها عنه ... حرام كل إللى بيحصل فيها ده حرام أبوس إيدك يا ابنى خدها من هنا .كان قلبه يؤلمه حقا لا يعرف ماذا عليه ان يفعل فى تلك اللحظه دخل السيد راجى الغرفه ينظر إلى مهيره النائمه لا يظهر أى شئ على ملامحه فقط صمت وبعد عدة دقائق نظر إلى سفيان وقال ببرود

- احنى فى انتظاركم يوم الجمعه يا سفيان
وخرج دون كلمه أخرى .كان سفيان ينظر له بغضب وكاد أن يخرج خلفه ولكن يد زينب منعته وهى تقول
- فى حاجات لازم تعرفها قبل ما تتجوز مهيره ... أسرار
ودون كلمه أخرى خرجت من الغرفه نظر هو إلى مهيره نظره اخيره وهو يقول
- وعد عليا اعوضك عن أى ألم فى حياتك .وده وعد راجل من كل قلبه بيحبك .

الفصل السابع كانت زينب تقف فى الحديقه الخلفيه بجوار شجره كبيره تحاول تمالك اعصابها ويقف خلفها سفيان ينتظر أن يعرف تلك الأسرار التى أوصلت صغيرته إلى تلك الحاله

بعد عده دقائق أخرى كان قلبه بها يحترق
قالت زينب بصوت يقطر ألم ووجع
- السيد راجى من عيله كبيره اوووى اووى والست مريم والده مهيره كانت بتشتغل فى شركتهم شافها وحبها لكن هى لأ كانت مرتبطه بابن عمها ... لكن السيد راجى مقدرش يقبل ان فى واحده تقوله لأ ... فاجبرها انها لو متجوزتوش هيسجــ,,ـــــن ابن عمها وهى كانت عارفه انه يقدر يعمل كده فمجبره وافقت
وهنا بدأت حياه كلها عذاب ... شك وإهانه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق