جاريتي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- آسفه دكتور حذيفه بس كنت عايزه أفكرك بمعاد بكره
قطب بين حاجبيه وهو يقول
- معاد ايه؟اخفضت رأسها وهى تقول
- دكتور أواب
تنهد بصوت عالى وهو يقول
- هو امتى ؟اجابت مباشره
- بكره بعد الظهر
فكر قليلاً لا يستطيع العوده باكراً ويترك جودى وحدها نظر إلى السيده ناهد وقال

- هو ممكن نأخر المعاد
هزت رأسها بنعم وقالت
- امتى يعنى
- بكره بردو بس بعد ما ارجع من الجامعه
قالت
- يعنى على الساعه خمسه كده
ابتسم وقال
- تمام
استأذنت منه وغادرت
أغلق الباب واستند عليه بظهره وهو يقول
- يا ترى إللى انا بعمله ده صح ولا غلط

كانت جودى تجلس خلف مكتبها تطلع إلى كتاب ولكن عقلها سارح فى من ملك قلبها منذ كانت صغيره ... كانت دائما تحب مشاكسته كانت دائماً تصر على النزول مع سفيان لتقابله ... لكن هو لم يعاملها يوما غير أنها أخت صديقه فقط
قلبها يؤلمها جداً ... وكأن قبــ,,ـــــضه قويه تعتصره وسائل أحمروع عينيها لا تتوقف هى من أول مره رأته وقلبها أخبرها أنه هو لكنها كانت تريد أن تتأكد وسفيان أكد ذلك .

.. ولكنه به شىء مختلف عيناه بها ألم رغم ابتسامته هى تشعر به . كما شعرت به منذ أكثر من ثلاث سنوات شعرت بألم قوى فى قلبها ولا تعلم وقتها ماذا حدث معه ... ولكن هى اكيده ان فى ذلك الوقت حدث شىء مؤلم حقا .

الفصل الثامن كان سفيان جالس فى سيارته يتذكر كلمات زينب الأخيره
- الست مريم مفيش منها ورغم إللى عملوا فيها عمرها ما كانت تفكر تسيبه علشان خاطر بنتها ... لكن نقول ايه

سألها وهو لا يستطيع تخمين ما حدث
- عملها أيه تانى
نظرت إليه وسائل أحمروعها تغرق وجهها وقالت
- مكنش بيعدى يوم غير لما يضــ,,ـــــربها علشان تفضل تقول أنها بتحبه ويحلفها كل يوم ان مهيره بنته كانت بتستحمل وتسكت .... لحد فى يوم صحيت من النوم على صوت عياط بنتها ... جريت عليها لقته واقف جمب سر,,ـــــيرها افتكرت انه بيحاول يسكتها لكن لما قربت من البت لقت انه كان ضاربها وبيحاول يكتم نفسها صوابع اديه معلمه على وشها

ركعت وباست ايده ورجله ان يسيب البنت
فضل ساكت يبصلها وهى مرميه على رجليه بتترجاه وقال
- عايزانى اسيبها تعيش
هزت رأسها بنعم فقال
- اقفى
تحركت سريعاً ووقفت
امسكها من شعرها وخلع عنها مآزرها و قال لها
- أنتِ طالق .... بره بيتى ... ومتحوليش تقربى منها ولا حتى تشوف خيالك .تنهدت زينب بصوت عالى ثم وقفت على قسائل أحمريها فوقف أيضاً سفيان أمامها فاكملت

- مكنتش تقدر تعمل حاجه لو مخرجتش هيمـ,ـوت البنت ... خرجت وهى مش لابسه حاجه غير قميص النوم .... لحقتها أنا واديتها عبايه من عباياتى و اترجتنى أفضل جمب مهيره ومسبهاش أبدا ... ومن وقتها وهى بتتصل بيا كل يوم تتطمن عليها .تحرك سفيان ليقف أمامها وهو يسأل
- اتجوزت
هزت زينب رأسها وهى تقول
- ابن عمها كان اتجوز ... ولما هى رجعتلهم على الحاله دى كان هيمـ,ـوت من الحزن عليها وأول ما ورقتها وصلتلها خطبها ... وبعد عدتها اتجوزها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق