تقسائل أحمرت منها مهيره ببطئ وارتمت بحــ,,ـــــضنها تحتاج أن تحتمى لذلك الحــ,,ـــــضن من كل شىء ..... ربتت السيده نوال على ظهرها وهى تقول
- نورتى بيتك يا حبيبتى ... وألف مبروك وجوازة العمر كله
انقبــ,,ـــــض قلب مهيره بخوف هل ستظل معه كل عمرها القاسائل أحمر
اغمضت عينيها وهى تتمنى من داخلها أن يكون عمرها قصير جداً وتنتهى حياتها سريعاً
أبعدتها السيده نوال عن حــ,,ـــــضنها برفق واشارت لهم بالدخول
كان سفيان يشعر بها ... يتمنى أن يضمها إلى صدره يطمئنها و يريحها من كل ذلك العذاب والخوف
ظلت مهيره واقفه تنتظر أن يتحرك هو حتى تمشى خلفه وكانت السيده نوال تنظر لها بتعحب فامسكت يدها حتى تدخلها لكن عينيها ظلت تنظر ارضاً فى إتجاه سفيان الذى لاحظ الموقف فتحرك ليمر من جانب امه بعد أن قبل رأسها فتحركت مهيره خلفه وهى تسحب يدها من يد السيده نوال
قطبت السيدة نوال جبينها من تصرف مهيره ... تحركت بكرسيها خلفهم فوجدت أن سفيان جلس على الكنبه التى فى صدر الصاله وأرجع رأسه إلى الخلف واغمض عينيه فى محاوله لتجميع أعصابه التى كادت أن تفلت أكثر من مره ومهيره تقف أمامه مطرقه الرأس ما هذا ماذا يحدث مع تلك الفتاه .نادت على سفيان بصوت هادئ ليفتح عينيه وتقع مباشره على تلك الواقفه أمامه فى مشهد ذكره بالافلام القديمه التاريخيه ...
الجاريه واقفه أمام سيدها مطرقه الرأس تنتظر أوامر .... أغمض عينيه بألم وهو يقول لنفسه ...- بس هى مش جاريه دى مهيره الكاشف ملكة قلبى ....تكلم أخيراً ولأول مره معها قائلاً
- واقفه كده ليه .... ما تقعدى
صوته عصبى المتوتر ... وطريقته التى أرادها هادئه مطمئنه أصبحت عصبيه متوتره أمره
فنظرت إليه مهيره بخوف وقالت بخفوت وصدق مؤلم
- اقعد فين؟رفع حاجبه الأيسر فى اندهاش واجاب
- فى مكانك
هو كان يقصد بجانبه ... وهى فهمت أنها مجرد شىء يزدريه ويحتقره
وكانت السيدة نوال تتابع الأمر فى صمت .. تشعر بخوف مهيره وتخبطها وتشعر بحيره ابنها وتوتره ولكن ما حدث جعل قلبها ينتفض مثل جسد سفيان الضخم
حين جلست مهيره أرضا أمام سفيان مباشره .وقف سفيان سريعاً ليمسكها من كتفيها بخشونه ويوقفها على قسائل أحمريها وهى منكسه الرأس أمامه وقال بعصبيه نتيجه تلك القبــ,,ـــــضه القويه التى تؤلم قلبه بقوه
- أنتِ ازاى تعملى كده .
.. ليه .... ليه قعدتى على الأرض .ظلت تنظر أرضا وهو ينتظر ايجابتها ...ولكنها لم تتكلم كانت سائل أحمروعها هى ما تجيب فى صمت
فهزها بقوه وهو يعيد سؤاله فأجبته بصوت منخفض يختنق من كتم بكائها
- حضرتك قولتلى اقعدى مكانك .قطب جبينه وهو يقول بتلعثم وخجل
- أنا قصدت ...ولم يتسطع أن يكمل ويقول ... جوارى
ولكنه قال بخشونه
- متعمليش كده تانى مفهوم .هزت رأسها المنكس بنعم فأكمل هو قائلاً
- وكمان ارفعى راسك
كان أسلوبه جاف كانت السيدة نوال تفكر هكذا لكنها تعرف ولدها جيداً هو لا يعلم كيفيه إظهار مشاعره
تقسائل أحمرت من مهيره فى محاوله لتهدئه الموقف قليلاً و أمسكت بيدها وهى تتحرك بها فى إتجاه غرفه سفيان وقالت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.