صمت سفيان قليلاً ثم قال
- مهيره عارفه كل ده
هزت رأسها بلا ثم قالت
- ابوها قالها ان أمها هربت مع عشيقها وسابتها وهى مريضه .... بس مهيره رغم أنها عمرها مسألتنى عن أمها بس أنا متأكده أنها نفسها تلاقى أمها ... ديما بشوفها سرحانه فى صوره أمها .آفاق سفيان من ذكرياته على سائل أحمرعه وحيده انحدرت من عينيه صغيرته عاشت عمرها كله تحت رحمه رجل مريض وهو من كان يتخيل أنها طفله مدلله وحيده أبيها حياتها ناعمه مخمليه .
.... تنهد بصوت عالى وهو يخرج هاتفه هو يريد التحدث مع أحد يريد أن يخرج كل تلك الشحنه السالبه ... يريد أن يخرج كل ذلك الغضب وضع الهاتف على أذنه يستمع إلى رنينه حتى اتاه صوت صديقه قائلاً
- أهلا سفيان
قال له مباشره
- قولى عنوانك محتاج أتكلم معاك
انقبــ,,ـــــض قلب حذيفه من صوت سفيان الذى يكسوه الألم فدون كلمه أخرى املاه عنوانه وبعد عده دقائق كان سفيان يقف أمام صديقه فى حاله نفسيه سيئه جداً .
كانت زهره جالسه فى بيت عمها بجانب أبيها ولكن عينيها ثابته على باب الغرفه تنتظر دخوله هى تعشــ,,ـــــقه منذ كانت صغيره وكانت تشعر أنه يبادلها نفس الشعور ولكن ذلك الحـ,ـادث هو ما فرق بينهم هكذا هو يفكر لكن هى متمسكه به مهما حدث لن تبتعد ولن تتخلى افاقت من شرودها على صوت الباب ودخول عمها وهو يرحب بهم بسعاده واقترب منها وهو يقول
- إزيك يا زهره وحشتينى يا بنتى
ابتسمت وهى تنحنى لتقبل يديه باحترام وقالت
- وحضرتك كمان وحشتنى جدا يا عمى ... أخبار صحتك ايه.
احتضنها عمها بعد أن ربت على رأسها وقال
- طول ما انتم بخير يا بنتى أنا بخير .حينها فتح الباب ودخل تسبقه عصاه وهو يقول بابتسامه
- منور الدنيا كلها يا عمى .ازيك يا زهره
اجاب الحاج حامد قائلاً
- الدنيا منوره بيك يا ابنى .ظلت تنظر إليه قلبها معلق بتلك العينين التى لا تراها ... ولكن هى له مهما حاول
ظلت تنظر إليه حتى استمعت لكلماته وهو يقول
- أخبار الجامعه ايه يا زهره
ابتسمت وهى تقول
- الحمد لله قربت اتخرج وابقا مهندسه زيك
أبتسم بتهكم وهو يقول
- أنتِ أحسن منى .. على الأقل انتى بتشوفى
حل الصمت على الجميع ونظره انكسار فى عين عمها لن تسمح لذلك ابدا ان يحدث
نظرت إليه بتحدى وقالت
- مفيش أحسن منك يا صهيب وبعدين أنا وأنت واحد مش خطيبى.
ظهر الغضب على ملامح صهيب ولكن والده منعه من فرصه الرد وقال
- طبعا ده أنتوا المفروض بقا نفرح بيكم قريب
وقف صهيب وحاول الخروج من الغرفه ولكنها نهضت سريعاً ووقفت أمامه وهى تقول
- صهيب انا بنت عمك وخطيبتك وبقولها لأول مره قدام أبويا وعمى .. أنا بحبك ... ومش هكون زوجه لحد غيرك .. يا أكون ليك يا نعنس أنا وأنت وذنبى فى رقبتك .وقف الحاج حامد وهو يقول
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.