العانس بقلم توني الهواري ج1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

دا كرسي نسرين تحركت غادة وهي تود قتل نسرين وجلست بجانب امها وبدأوا بالاكل ناديةبفرح فنسرين ليست فقط طيبة وهادئة وجميلة وطباخة ماهرة فهي زوجة كاملة..ماشاء الله تسلم ايدك يا حبيبتي نفسك حلو اوي في الاكل نسرين بفرح انها قد اعجبها الاكل..ربنا يخليكي يا ماما. بالهنا والشفا ادم بأبتسامة ..تسلم ايدك نسرين بخجل..بالهنا والشفا غضبت غادة من كلامهم ونكزت امها .

.شايفة ياماما مجيدة بصوت واطي..ولا يهمك وقالت بصوت عالي..اكيد اكلها كويس هو في وحدة في سنها مش بتعرف تطبخ دي اللي في سنها عندها بدل العيل اتنين وتلاتة صدمت نسرين من كلامها فهي لم تعد تتحمل منها اي كلمة اخرى وضعت الملعقة من يدها وقامت من على السفرة ودخلت البلكونة تبكي اما ادم نظر لخالته وعقد حاجبيه بغضب ونظر لها نظرة مشتعلة لكن اخلاقه لا تسمح له بالرد عليها واخذ نفسا وزفره بقوة اما نادية التي شعرت بالاحراج امام نسرين وادم فهي اختها وافعالها لم تعد تتحملها نظرت ل ادم.

.قوم صالح مراتك نظرت ل اختها ..اسمعي بقى يامجيدة انا من الصبح وانا ساكتة على كلامك مش عايزة اتكلم عشان متزعليش بس انت زودتيها اوي ومن الاخر كدا انا ماصدقت ان ابني يتجوز وفرحان بعروسته هو حر في اختياره ولو كان عايز يتجوز واحدة تانية كان خدها مهي كانت قدامه مجيدة اتسعت عيناه بصدمة من كلامها..انتي قصدك ايه نادية نظرت لها بهدوء..

انتي فاهمة مافيش داعي اوضح اكتر من كدا وياريت لما تزوريني تحترمي نسرين لانها زي بنتي بالضبط ومش هسمح لحد يهينها ولو مش هتقدري تتحكمي في نفسك خليكي وابقى ازورك انا مجيدة شهقت بصدمة واتسعت عيناها بغضب.. .هااا. انتي بتطرديني من بيتك يانادية عشان خاطر دي نادية بنبرة محذرة ..لوسمحتي دي مرات ابني وليها اسم تناديها به نظرت مجيدة لغادة..يالا يابنتي اظاهر خلاص خالتك مش عايزانا في بيتها واخذت ابنتها وذهبا ………….

في هذا الوقت دخل ادم على نسرين في البلكونة وجدها جالسة على الكرسي واضعة يدها على وجهها و تبكي بشدة أمسك يدها وازاحها من على وجهها وقال بحزن على حالها..انا اسف رفعت نظرها له بعيونها الباكية التي يملأها الحزن ..وانت ذنبك ايه ادم نظر لها نظرة يملأها الاسف..يعني انتي مش زعلانة مني هزت نسرين رأسها بالنفي ادم ..طب انا جعان والاكل حلو ممكن تيجي تأكلي معايا نسرين بأبتسامة هادئة والحزن مخيم على وجهها.

.مش هقدر روح انت كل بالهنا والشفا وتعالا وصلني عشان عايزة اروح شعر ادم بحزنها كم مزقت قلبه نظرتها لكن اراد اضحكها وقال بمرح..ايه دا عايزة تمشي على طول دا لسة ماما هتنزل وتعلي صوت التليفزيون وتقفل الباب بالمفتاح و…… قاطعه ضحكها على طريقة كلامه ادم ضحك هو أيضا ..ايوة كدا خلي الشمس تطلع بدل المطرة دي كلها واخرج منديل من جيبه واعطاه لها اخذته ومسحت به عيونها ادم بنبرة حانية يملأها الحب..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق