العانس بقلم توني الهواري ج1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ايه يابنتي هو عشان انا جيت يبقى في مصيبة متخافيش محمود ومصطفى في المدرسة كويسين وفريدة عند ماما اتصلي بها لو مش مصدقة اماني شعرت بالراحة وتنهدت بهدوء..لا مش قصدي بس دي اول مرة تيجي على الصبح كدا فخوفت بس عادل بأبتسامة ..لا ياستي انا جاي في شغل في عقود عن صفقة لشركة عندنا والعقود عايزة تترجم وانتو عارفين انا دماغي صدت فقولت انفعكم نسرين بضحك ورفعت يدها لرأسها كأنها تحيه.

.تسلم يا معلم كلك واجب وظلو يتكلمو ويضحكو وعادل ونسرين يخبطو كف بكف فهي معتادة على الهزار معه كأنه احمد اخيها دخل ادم عليهم ورأى هذا المنظر احمرت عيناه بغضب نظر لهم نظرة مشتعلة لو كانت النظرة تقتل وتحرق لقتلهم هما الثلاثة واحرقهم في مكانهم وضغط على اسنانه وقال بصوت يملأه الغضب ..

السلام عليكم توقفو عن الضحك فهم يعرفون ان ادم لايحب الضحك والصوت العالي ردو السلام في هدوء عادل بلع لعابه بصعوبة فهو يعرف ماينتظره من ادم..اما اروح اخد التهزيق طرق على باب مكتب ادم ودخل وقال بمرح ..السلام عليكم في ايه يا عم ادم مالك على الصبح زعلان ليه نظر له ادم نظرة مشتعلة تكاد تحرقه في مكانه ورد بضيق..

وعليكم السلام انت سايب شغلك في الشركة وجاي هنا عملي ارجوز عادل اتسعت عيناه بصدمة مصطنعة ..ارجوز تصدق كنت هحكي وانت قفلتني ومش حاكي ادم رفع حاجبه..ياسلام ياخويا عادل حك رأسه..دا انا جاي في شغل وانفعك دا جزائي ادم من غير نفس..طب ياخويا متشكر ليك مش عارف من غيرك كان حصل ايه المكتب كان قفل عادل يحاول امتصاص غضبه فهو صديقه واخوه.

.مش هرد عليك بس اسكت نسيت اقولك مش احمد اخو نسرين خطب مي اختي ادم نظر له ورفع حاجبه بأستغراب..اختك عادل يهز رأسه يؤكد كلامه..ايوة اختي وامها امي وابوها ابويا انت مش عارف هما ايه بالنسبة لي دول عيلتي فعلا انا ملاقتش الحنية والحب إلا معاهم ولما دخلت وسطهم عارفت يعني ايه دفء الاسرة ادم بهدوء ..ياسلام لدرجة دي عادل تجمعت الدموع في عيناه بصوت تخنقه العبرة.

.واكتر والله عارف من يوم امي ما ماتت وانا الدنيا نازلة عليا من كل ناحية مرات ابويا اللي ياما ضربتني وانا طفل ما كملش ٤سنين والاكل بوقت مفيش حاجة اسمها جعان ولا لسة ماشبعتش وابويا ولا هو هنا وادبهتلت لما روحت عند عمتي ولا عند عمي وماارتحتش شوية الا لما عيشت مع جدتي ام امي بعد ما اتحيلت على ابويا انها تأخدني اعيش معها وهو عامل نفسه مش هاين عليه ابنه يتربى بعيد عنه وهو اصلا مش عارف عنه حاجة وبعدها ماتت على طول كان عمري ١٧سنة وعشت لوحدي محدش بيسأل عليا لحد ما دخلت الجامعة واتعرفت على اماني وخطبتها واتحملو ظروفي لحد ما وقفت على رجليا انا بحب اماني اوي ولما بتزعل مني ببقى هتجنن عشان اصالحها وامها دايما واقفة في صفي حتى لو انا الغلطان وابوها دا فعلا ابويا اللي بيخاف عليا ومي فعلا بحس انها اختي اللي بخاف عليها وعايز مصلحتها وبعد دا كله مستغرب اني بقولك انهم عيلتي ادم يربط على كتفه فهو يعرف ماعاناه صديقه فأبتسم له.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق