.خلاص يامجيدة ولاتزعلي تعالي نقعد احنا برا ونتكلم شوية مجيدة نظرت ل ادم..وانت مش طالع معنا ادم بنفاذ صبر..لأ هساعد نسرين مجيدة مطت جانب شفتيها بأبتسامة ساخرة وقالت بتهكم..انت اللي هتساعدها تعالا انت اقعد معنا وغادة تساعدها نظرت نادية ل نسرين نظرة اسف ونظرت ل ادم بمعنى معلش يوم ويعدي خرج ادم وهو يكاد ينفجر من الغضب وذهب معهم الى الصالة حيث تجلس غادة التي على وجهها ابتسامة كبيرة مستفزة لان امها نجحت في ابعاد ادم وخالتها عن نسرين مجيدة نظرت لها وغمزت لها .
.قومي ياغادة ساعدي اسمها ايه اللي في المطبخ بدل خالتك وادم غادة قامت مسرعة من مكانها وعلى وجهها بأبتسامة مستفزة ..حاضر ياماما وتحركت من ناحية ادم وخبطت فيه متعمدة وقالت..اسفة مكنش قصدي ادم بحدة وغيظ فهي دائما تتعمد فعل هذا نظر بعيد عنها..انتي مش هتبطلي حركاتك دي مجيدة رفعت حاجبيها وتصنعت الدهشة ..حركات ايه ياادم دا بدل ما تسندها دي كانت هتوقع تقول حركات هو احنا بتوع حركات بردو نادية حاولت تهدئة الموقف .
.خلاص بقى يامجيدة انتي عارفة ان ادم مش هيسندها ولا هيلمسها ونظرت ل ادم..اقعد يا ادم جلس وهو يكاد ينفجر من الغضب وهو يفكر في نسرين كان مخطط ليوم سعيد لكن للاسف وجاء في باله لماذا وافقت غادة على مساعدة نسرين فهي دائما تأتي مع خالته ولا تساعد امه مرة من المرات فلماذا الان فاق من شروده على صوت مجيدة التي على وجهها ابتسامة غريبة.
.انا هروح اشرب وقامت من مكانها وذهبت الى المطبخ انتهز ادم الفرصة وسأل امه..ليه ياماما كلمتيهم انهاردة ماهما دايما هنا انا كان نفسي اكون براحتي معاكي انتي ونسرين نادية..والله يابني ماكلمتهم انا بس قولت لخالتك امبارح واحنا في العربية قبل انت ما تنزل اني بفكر اعزم نسرين على الغدا بس ادم نظر لها ..وطب وانتي عاجبك اللي بيحصل دا ناديةربطت على ركبته .
.معلش يا حبيبي يوم ويعدي …………. في المطبخ غادة تجلس على كرسي تراقب نسرين وهي واضعة قدم فوق الاخرى وتنظر لها من فوق لتحت اما نسرين لا تعيرها اهتماما يكفيها حب ادم لها ومعاملة نادية لها ولخاطرهم عليها تحمل مجيدة وابنتها فاقت من شرودها على صوت مجيدة وابتسامتها المستفزة وقالت بتعالي وتكبر ..انتي جبيلي كوباية مية بسرعة نظرت لها نسرين واشارت على نفسها.
.انا حضرتك بتكلميني انا مجيدة رفعت حاجبيها ومطت جانب شفتيها ..ايوة انتي اومال خيالك نسرين بأبتسامة هادئة ..لا ابدا اصل انا اول مرة ادخل المطبخ دا وعرفت فيه حاجات بسيطة عشان كدا فكرت ان الكلام مش ليا واحضرت كوب وملاءته ومدته لها نظرت مجيدة للكوب ومطت شفتيها بأشمئزاز كأنها رأت شئ مقرف ثم نظرت لنسرين وقالت..ايه دا مية من الحنفية نسرين هزت رأسها بهدوء.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.