العانس بقلم توني الهواري ج1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

.خالتي كل دا بتشربي مجيدة بأبتسامة زائفة..ايوة ياحبيبي شربت في حاجة ادم تنهد بضيق فهو سمع كلامها ورأى طريقة تعاملها مع نسرين ..لا ابدا ماما بتسأل عليكي ونظر لكوب الماء واخذه وسم بالله وشربه نظرت له مجيدة بأستغراب من فعلته..انت بتشرب من مية الحنفية ادم تنهد بهدوء …ومالها مية الحنفية في غيرنا بيشربو من الترع على طول نقول الحمد لله وبعدين دا فلتر تحركت مجيدة كي تخرج اوقفها صوت ادم.

.خالتي خدي بنتك معاكي ماما عايزاها وهي كدا كدا مش بتعمل حاجة وقفت غادة عن مكانها وهي في قمة غضبها وخرجت مع امها لاحظ ادم ان نسرين ساكتة ووجهها حزين كانت تقطع السلطة وغير منتبهة لسكين الذي بيدها وهي شاردة في تصرفات مجيدة التي ليس لها مبرر فهي لم تفعل لها شئ وتفكر كيف لها ان تتحملها وتسكت في كل مرة تزورهم فيها فاقت من شرودها على صوت ادم الذي اقترب منها عندما رأها شاردة الذهن والسكين جرح اصبعها وهي غير منتبهة.

.نسرين حاسبي انتبهت لأصبعها الذي ينزف دما امسك ادم يدها وقال بصوت يملأه الخوف والقلق عليها ..كدا بردو مش تأخدي بالك ووضع يدها تحت المياه كي يغسل الجرح وقبل يدها بحب..بيوجعك اوي هزت نسرين رأسها بالنفي بأبتسامة حزينة فهي فعلا لم تشعر بألم ما يؤلمها اكثر هو مايحدث معها وكأنها ليس من حقها الفرح والسعادة ادم كم ألمه نظرتها الحزينة.

.مالك يا حبيبتي نسرين بصوت مخنوق..لا ابدا مفيش حاجة ادم ..طب انا هروح اجيب لصقة جرح لصبعك خرج ادم من المطبخ فنزلت دمعة حارة على خد نسرين مسحتها سريعا ..يارب انا مليش غيرك ساعدني وابعد عني مجيدة وبنتها وسرحت وتخيلت ان مجيدة تعمل معها مثل الروايات وتبعت لها رسائل غراميةمن رقم مجهول على انها حبيبها وترسل ل ادم صور لها مع شخص او تكلف احد ان يتصل بها ويقول لها ان ادم تعبان وتذهب فتجده فخ وهناك احد يخدرها ويأتي ادم يراها في السرير مع احدهم فاقت من شرودها على صوت ادم وهو يمسك يداها ويلصق اللصقة على اصبعهاوقال.

.ها ياحبيبتي كدا احسن قالت بفزع عندما رأته امامها ..والله ياادم انا معملتش حاجة انا مظلومة محصلش حاجة والله ادم بقلق من شدة فزعها فشكلها اخافه كثيرا عليها ..مالك في ايه نظرت حولها وكأنها تائهة تنهدت براحة عندما انتبهت انها في المطبخ ومارأتها مجرد تخيل ولم يحدث منه شئ..هااا لأمفيش انا شكلي سرحت شوية نظر لها وجد وجهها اصفر والعرق الذي يملأ وجهها كأنها كانت تجري ويبدو عليها الخوف اقترب منها .

.طب كنتي سرحانة في ايه نسرين ببراءة مثل الاطفال حكت له ما تخيلته ضحك ادم على تفكيرها وقال بمرح..هي الروايات كمان واكلة دماغك مش كفاية الافلام امسك يدها بين يداه وظل يحرك اصابعه على يدها كي يشعرها بالراحة والامان وقال وهو ينظر في عيناها وعيونه مليئة بالحب..وانتي تفتكري اني ممكن اصدق حاجة كدا عليكي صحيح خالتي لسانها صعب شوية بس طيبة وعندها بنت يعني استحالة تعمل حاجة زي دي ولا ايه نسرين شعرت بالراحة من كلامه ونظرته اراحت فلبها ابتسمت إبتسامة رائعة وقالت .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق