.طب كنتي سرحانة في ايه نسرين ببراءة مثل الاطفال حكت له ما تخيلته ضحك ادم على تفكيرها وقال بمرح..هي الروايات كمان واكلة دماغك مش كفاية الافلام امسك يدها بين يداه وظل يحرك اصابعه على يدها كي يشعرها بالراحة والامان وقال وهو ينظر في عيناها وعيونه مليئة بالحب..وانتي تفتكري اني ممكن اصدق حاجة كدا عليكي صحيح خالتي لسانها صعب شوية بس طيبة وعندها بنت يعني استحالة تعمل حاجة زي دي ولا ايه نسرين شعرت بالراحة من كلامه ونظرته اراحت فلبها ابتسمت إبتسامة رائعة وقالت .
.ربنا يخليك ليا يادومي ريحت قلبي اوي بكلامك دا اقترب منها ادم ونظر لها نظرة مطولة عاشقة تعبر عن مدى حبه لها ..طب ماتريحي انتي كمان قلبي وتقوليلي اذابت نظرته قلبها لكنه ادعت انها لم تفهم ..اقول ايه بس نظر لها بحب..يعني مش عارفة نسرين بأبتسامة رائعة..انت احلى حاجة في حياتي لأ انت حياتي كلها عارف لما كنت بتكشر في وشي كنت ببقى مضايقة اوي ونفسي اعمل اي حاجة عشان ما اشوفش انك مش طايقني كدا عارف انا كنت هسيب الشغل في المكتب ادم مط شفتيه بزعل مصطنع وربع يده امام صدره.
.ياسلام بقى كدا كنتي عايزة تسبيني نسرين..لا والله بس كنت عايزة اريحك من وشي اللي كل ما تشوفه تتعصب عارف لما كنت مسافر انا كنت زي اللي تاه من اهله وبيدور عليهم مفيش حاجة ليها طعم أبتسم ادم بمكر ..يعني كنت وحشك نسرين ..كنت وحشني اوي ادم اقترب منها بخبث..طب كنتي بتعملي ايه في مكتبي نسرين نظرت له وابتسمت ..
تصدق لو قولتلك مش عارفة دي كانت اول مرة ادخل مكتبك وانت مش موجود اماني يومها اتأخرت وعم مصطفى نزل يجيب اكل كان نفسي ادخل بس والله مالعبتش في حاجة قالت جملتها الاخيرة ببراءة مثل الاطفال ضحك ادم ضحكة رائعة..يعني افهم من كلامك انك بتحبيني زي مابحبك هزت نسرين رأسها بنعم عدة مرات ادم كاد قلبه ان يخرج من مكانه من شدة سعادته فهي اعترفت له بحبها همس امام وجهها فهو قريب منها ..
بس انا نفسي اسمعها منك نسرين بصوت واطي ناعم فأقترابه بهذا الشكل يشعرها وكأنها مخدرة لا تستطيع ان تقاوم..انا بح……. قاطعها صوت مجيدة الاتي من الصالة..كل دا والاكل ماخلصش ارتبكت نسرين وفاقت لنفسها وانه قريب منها بهذا الشكل ابتعدت عنه وقالت..شوفت انت بتعطلني وهاخد صفر كبير اما ادم كاد ينفجر من شدة الغضب ومسح على وجه بغيظ..
هو يوم مش فايت انا عارف حضرت نسرين السفرة ووضعت الطعام ورتبت كل شئ قامت مجيدة وهي تحرك فمها يمين ويسار ووراءها ابنتها اما نادية فرحت بشكل السفرة وهي مرتبة وشكل الاكل جميل يفتح النفس جلس ادم على رأس الطاولة وعلى يمينه امه وارادت غادة ان تجلس على يساره ادم بهدوء..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.