.انا حامل وتعبانة معتز اتسعت عيناه بغضب من برودها وقال بحدة..ياسلام اول وحدة حملت ولا اخرهم ماهي تسنيم حامل زيك روحي شوفي بيتها وكل يوم بتعمل اكل لمحمد ومرات احمد ماهي حامل هي كمان وكانت عزماهم كلهم عمي وخالتي زينب ونسرين وامي وابويا وجدي وجدتي وامها وابوها واختها وجوزها وعيالهم وامي قالت عملت كل حاجة لوحدها ومحدش ساعدها داليا وقفت عن مكانها ونظرت له بضيق وسخط وقالت بصوت عالي .
.اسمع بقى انا مش واخدة على كدا انا كنت مدلعة وكل طلباتي اوامر وكفاية اني مستحملة معتز نظر لها بعدم تصديق فهو لم يقصر معها بشئ ..مستحملة ايه وانا قصرت معاكي في ايه داليا نظرت له وظهرت شبه ابتسامة ساخرة ههئ وقالت..قول ماقصرتش في ايه كل ما اطلب منك فلوس معنديش عايزة هدوم مفيش فلوس عايزة دهب لأ غالي جبتلي ايه مميز تعالا شوف جوز منى اختي جايب لها ايه وبعدين تعالا اتكلم معايا قول البيت ومش البيت صدم معتز من كلام زوجته فهذه ليست داليا التي احبها سنين اين كلامها انا مش عايزة غيرك يامعتز انا اعيش معاك في اي مستوى اين ذهب حبها وكلامها هذا داليا نظرت له وقضبت حاجبيها .
.اسمع بقى انا دلوقتي في السابع ومش هولد غير في مستشفى خاصة عشان تعمل حسابك وتتصرف لم ير عليها وترك البيت ونزل وذهب الى بيت والديه …… طرق معتز الباب فتحت فاطمة تفاجئت به وشكله الذي يبدو عليه التعب والارهاق ..معتز مالك ياحبيبي تعالا ادخل سلم عليهم حمدي نظر له فشكله يبعث الخوف والقلق ..
مالك يابني في ايه معتز لم يتمالك نفسه يريد ان يتكلم فهو تحمل فترة السبع شهور الماضية ولم يتكلم لكنه طفح به الكيل لم يعد يتحمل فقال بصوت يملأه التعب والحزن..انا خلاص تعبت جبت اخري خلاص فاطمة بأستغراب من كلامه فهي لم تفهم شئ لكنه يبدو عليه التعب فقالت بهدوء ..
في ايه بس مالك ياحبيبي حكى لهم على افعال داليا من يوم زواجهم وهو ساكت لكنه لم يعد يتحمل ما تفهله وطلباتها التي لا تنتهي فاطمة تحاول تهدئته وامتصاص غضبه فهو محق لكن لا تريد ان تزيد عليه..يمكن عشان حامل وتعبانة يابني معتز نظر لها ..ماهي تسنيم حامل ومرات احمد ماهي حامل وانتي بنفسك شايفاهم في بيوتهم عاملة ازاي فاطمة ربطت على ركبته .
.معلش يابني الستات مش زي بعض في اللي مش بتكون قادرة حتى تتحرك من مكانها في هذا الوقت رن هاتف معتز برقم داليا رد عليها بضيق..الو عايزة ايه سمع صراخها…الحقني يامعتز الفصل التاسع صدم عزت من كلام زينب واصرارها على جواز نسرين من معتز عزت نظر لها بحدة وقضب حاجبيه وقال بنبرة صوت مخيفة.
.زينب هو معتز طلب نسرين ردي عليا انتي منين واثقة كدا من كلامك ثم اكمل بنبرة محذرة.. ردي من غير كدب بلعت لعابها بصعوبة فهي تشعر بالخوف من نظرته ونبرة صوته التي ارعبتها حكت ماحدث بينها وبين معتز لانها خافت من زوجها فهو طيب ودائما ساكت ولكن اذا تكلم او تدخل لايمكنها ان تكسر كلمته نظر عزت ل نسرين وجدها تبكي اشفق على حالها فقال بحنان..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.