.انا نازلة ياماما هو احمد نزل زينب..ايوة نزل من بدري ومحمد كمان نزل نسرين..طب ياحبيبتي عايزة حاجة زينب بحدة ودون ان تنظر لها..لأ نسرين بهدوء عكس ماتشعر به من كسرة نفس وحزن من معاملة والدتها…طب سلام خرجت واغلقت الباب خلفها رأت معتز ينزل من على السلم (ابن عمها يسكن مع والديه واخته) معتز بجمود.
.صباح الخير نسرين بصوت واطي يملأه الاحراج والخجل ولم تنظر له..صباح الخير نزل معتز سريعا ودون ان ينظر لها أما هي فكانت خجلة من نفسها على مافعلته ولم تستطيع ان تنزل خلفة فظلت مكانها ثابتة وتذكرت يوم فكرت ان تفتح صفحة على الفيس بأسم نهى فهي تحبه من صغرها وهو لايشعر بها وارسلت له طلب صداقة وهو وافق وكلمته خاص نسرين( نهى)..ممكن اتعرف عليك معتز.
.ايوة طبعا وظلو يتحدثو معا يوميا وقد تعلقت به اكثر من الواقع لانه مرح وكلامه معها رائع وشعرت انه قريب منها على عكس الواقع وفي يوم وهم يتحدثو نهى..ممكن اسألك سؤال معتز..اه اتفضلي نهى..هو انت خاطب او مرتبط اصل الصفحة بتعتك كاتب انك اعزب صح معتز..مرتبط اثار فضولها معرفة من هي الفتاة التى يحبها نهى..هي قريبتك معتز..انتي تعرفيني نهى بصوت يملأه التوتر..لأ وانا هعرفك منين معتز.
.احنا اصحاب مش كدا نهى..ايوة اصحاب عشان كدا سألتك بس لو هيضيقك بلاش تجاوب معتز..معلش النت عندي ضعيف وهقفل تصبحي على خير استغربت نسرين وقالت لنفسها ..ياترى ايه اللي حصل وليه قفل ما احنا كل يوم بنتكلم كتير يارتني ما سألته في الصباح خرجت نسرين من شقتهم وجدت معتز ينتظرها نظرت له بحب..صباح الخير معتز بعيون حمراء من الغضب نظر لها ولم يرد نسرين..مالك في ايه معتز نظر لها نظرة ارعبتها.
.انتي عايزة مني ايه نسرين بأستغراب..وانا هعوز منك ايه معتز. نظر لها نظرة مشتعلة. .مش انتي نهى بردو اسكتت الصدمة نسرين اخرج معتز هاتفه وارسل رسالة لنهى فأصدر تليفون نسرين صوت نظر لها بقلة احترام معتز..انتي مش صغيرة عشان تعملي كدا وياريت الهبل دا ميتكررش تاني واعملي حساب لأبوكي وأخواتك وقسما بالله لو ما عقلتي لأكون قايل لعمي وأحمد ونظر لها من فوق لتحت وذهب و تركها في صدمتها وسمعته يقول.
.المتخلفة فكراني مش هعرفها فاقت من شرودها على صوت تسنيم( ابنة عمها اخت معتز وخطيبة محمد اخوها عندها ٢٤ سنة مدرسة محجبة جميلة وعيونها سوداء) صباح الخير نسرين والدموع في عيونها..صباح الخير تسنيم بأستغراب ..ايه اللي موقفك كدا مالك في ايه نسرين بكذب تحاول ان تخفي دموعها..لأ ابدا مفيش بس عندي صداع نايمة متأخر كنت بشتغل وخالتك زينب صحتني من صبح الله تسنيم هزت رأسها في هدوء.
.طب فطرتي نسرين بكذب..ايوة من بدري ( وتذكرت ان امها لم تقول لها حتى بالكلام افطري قبل ما تنزلي وكأنها تريد التخلص منها) تسنيم تنظر لها نظرة متفحصة ..بس شكلك في حاجة مالك نسرين هزت رأسها بالنفي..لا ابدا مفيش يالا ننزل بدل ما نتأخر تسنيم..ايوة واحنا المديرة بتاعتنا عانس مش وراها حاجة وبتيجي من صبح الله لم ترد نسرين واكتفت بأبتسامة حزينة شعرت تسنيم بالخجل فهي لم تقصد ان تجرحها بالكلمة وقالتها بعفوية تسنيم بأحراج.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.