العانس بقلم توني الهواري ج1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

.مالك يابنتي نسرين بأبتسامة حزينة..مفيش يابابا بس الشغل كتير عليا انا واماني من يوم ما سافر استاذ ادم(لم تعرف لما تسارعت دقات قلبها عندما ذكرت اسمه)والشغل كله على رأسنا وهو شكله مطول قاعد عند خاله هناك وبيتابع معنا بالنت عزت وضع يده تحاوط كتفها وربط عليها بحنان..ربنا يقويكي يابنتي ويسعدك سمعوا صوت طرقات على الباب فتحت نسرين وجدت احمد ومي وعلى وجههم الفرحة سلمت عليهم ودخلو نسرين وزعت نظرها بينهم .

.مالكو شكلكم في حاجة احمد بأبتسامة رائعة ..انتي دايما قفشاني كدا ودخل سلم على والده ووالدته وكذلك مي احمد بفرحة وسعادة تملأ وجهه..اصل مي حامل وجينا عشان نفرحكم نسرين اتسعت عيناها بسعادة وابتسامة رائعة على وجهها..الف مبروك يااحمد ونظرت ل مي ربنا يكملك على خير وتقومي بالسلامة انا فرحانة أوي ضحك احمد ونظر لها.

.اوعي تنسي عمتو الشريرة ابتسمت مي..مين الشريرة نسرين حرام عليك يااحمد احمد رفع يده بأستسلام..والله هي اللي قالت نفسها تبقى عمتو الشريرة زينب اتسعت عيناها بسعادة وابتسامة كبيرة ..الف مبروك ياحبيبي وان شاء الله ولد انا مش عايزة بنات عزت اتسعت عيناه بصدمة من كلام زوجته ..في ايه ياحجة وحدي الله ولد ايه وبنت ايه دا في ناس نفسها في ظفر احمد وقد تغير وجهه بعد ان كان يملأه السعادة .

.الحاجات دي بتاعة ربنا وبعدين انا نفسي في بنت عشان تبقى حنينة عليا وعلى اخواتها زي نسرين مع بابا ومعنا تغير وجه مي بعد ان كانت سعيدة وفرحانة لاحظ أحمد ذلك ..يالا يامي زينب بأستغراب فزيارتهم لم تطول ..كدا بسرعة دا انت حتى ماشربتش حاجة( وانتي بكلامك اللي زي السم هيشربو ايه يا ولية اتهدي 😱😱) احمد بأبتسامة هادئة .

.لأ احنا جينا نقول لكم ونمشي على طول يالا يامي واخذها ونزل عزت نظر لها بغضب ..ليه كدا بس نكدتي على الواد وهو فرحان كسرتي فرحته هو ومراته زينب ببرائة وكأنها لم تفعل شئ..هو انا قولت ايه ياخواتي بس وفيها ايه ان نفسي يخلف ولد عزت تنهد بضيق ..نفسك تدعيله بينك وبين ربنا مش تقولي انا مش عايزة بنات دا كلام وبعد عدة ايام عرفوا ان مرات معتز حامل وكذلك تسنيم ……….

اما ادم لا يريد العودة يشعر بالراحة في البعد وهو مقيم هو ووالدته عند خاله المقيم في السعودية الذي يعيش هو وزوجته وابناءه خالد وعلي ودائما يمشي ادم الحرم ويصلي ويدعي ربه ان يريح قلبه ويهديها له …………. اما نسرين تشعر انها ليست على طبيعتها وفي احد الايام حلمت انها تمشي في شارع ضلمة مخيف وعيون ترأها في الظلام تنظر لها نظرة لجسدها برغبة وتقترب منها وهي تحاول ان تجري وتهرب ولكن لاتستطيع قامت مفزوعة تتصبب عرقا استغفرت ربها كثيرا وقامت اتوضت وصلت ودعت ربها وفجأة تذكرت لبسها وان العيون المخيفة التي رأتها هي عيون الناس التي نتظر لها في الشارع وقامت ولبست اكثر شئ محتشم لديها ونزلت وعادت بأكياس كثيرة بها لبس واسع وحجاب طويل ولبست وخرجت من غرفتها زينب اتسعت عيناها بدهشة عندمانظرت لها ورأتها هكذا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق