العانس بقلم توني الهواري ج1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

.يالهوي على دي ضحكة وشك زي القمر حرام عليك مز اوي لا انا شكلي اتهبلت ايه اللي انا بقوله دا ذهب عادل ورجعت نسرين مكانها ودخل ادم مكتبه اماني لاحظت شرود نسرين فاقتربت منها..مالك سرحانة في ايه نسرين انتبهت لها في فعلا شاردة الذهن في ضحكته ومعاملته لها ..هااا لا ابدا بفكر هلبس ايه في يوم كتب الكتاب وكمان عندنا كتب كتاب يوم الجمعة وانتو اكيد معزومين اماني نظرت لها بتسأل.

.مين محمد اخوكي نسرين وضعت يدها اسفل ذقنها تنظر ل اماني وهزت رأسها بالنفي..لأ محمد كتب كتابه مع احمد يوم الخميس اماني رفعت حاجبيها بأستغراب ..اومال مين نسرين ببرود غريب ودون اي تعبير على وجهها ..معتز اماني نظرت لها بأستغراب كيف يكون كتب كتابه وهي غير مهتمة فملامحها لاتوحي بالزعل او الحزن عليه..معتز اومال يعني انتي…… قاطعتها نسرين بهدوء ..

لأ مش زعلانة ومش عارفة ليه تصدقي من ساعة ما عرفت بحاول ازعل نفسي عشان اقنع نفسى اني كنت بحبه بس بردو مزعلتش اماني تنهدت براحة من اجل صديقتها ..كويس يمكن دا خير ليكي نسرين تشعر بالراحة كبيرة ..ايوة الحمد لله يالا نشوف شغلنا بقى …….. مرت الايام لا جديد فيها يوم الخميس كتب كتاب احمد ومحمد كان في الجامع واتفق كل عريس يأخذ عروسته بعد كتب الكتاب ويخرج معها خرجت نسرين من الجامع مع امها واماني وام اماني وعبير اختها وفي نفس الوقت خرج الرجال وجاء عادل وابو اماني واخذ اماني والعيال وام اماني وذهبو رأت نسرين ادم وهو خارج من الجامع كم كان انيق ولم ينظر لأي احد واضعا عيونه ارضا كم احترمته فكل الشباب الذين خرجو ينظرو الى البنات بحجة انهم ينتظرون اهلهم اقترب منها معتز في هدوء.

.ازيك يا نسرين نسرين بأبتسامة هادئة ..الحمد لله انت عامل ايه معتز بادلها الابتسامة ..كويس الحمد لله ان كنت عايز اقولك…..وسكت قليلا ثم اكمل أنا اسف نسرين بأستغراب لما يعتذر لها وقالت بهدوء..على ايه معتز بصوت يملأه الاسف ..على يوم ما كلمتك بطريقة مش حلوة والله انا من يومها وانا عايز افهمك اني كنت خايف عليكي اوي انك تعملي كدا مع حد وحش يضحك عليكي نسرين كم شعرت بالخجل لذكره هذا اليوم لكنها حاولت ان تبدو طبيعية وان مافات انتهى بالنسبة لها.

.دا موضوع انتهى خلاص والدليل على كدا اني بكرا في كتب الكتاب هزغرط وارقص كمان ايه رأيك ربنا يتمم لك على خير ويسعدك انت عندي زي احمد بالضبط معتز بأبتسامة واسعة..انا كدا كملت فرحتي ورجعتلي نسرين اختي ابتسمت له وتركته واتجهت الى والدها ونظرت على ادم وجدته يكاد ينفجر من الغضب وعلى وجهه تكشيرة وذهب في هدوء رجعت الى بيتها مع والديها ودخلت غرفتها وما هي الا ساعة وسمعت عبير بالخارج تبكي وتشتكي استغربت من مجئ اختها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق