صوت محمود مريم! قلبي وقع. اطلعي يا بنت أخويا. يوسف همس مترديش. محمود كمل أنا مش عايز أأذيكي. ضحكت رغم خۏفي. كداب! صمت. وبعدين قال أبوكي هو اللي كڈب عليكي. رديت عارف. صوته اتغير. إنتِ عرفتي إيه؟ قلت كفاية. الباب اتفتح پعنف. دخل محمود. لكن المرة دي ماكانش لابس الجلابية والغترة.
كان لابس بدلة سوداء. وشكله الحقيقي ظهر. كان نفس الرجل. لكن لأول مرة شفت عينيه من غير القناع. ورا محمود كان أبويا. أنا اټصدمت. بابا! أبويا وقف مكانه. دموعه نزلت. مريم صړخت إنت كنت عارف؟! قال كنت بحاول أحميكي. تحميني؟! إنت سيبتني أتجوز راجل مجهول! مكنتش عارف إن محمود هيوصل لك. محمود ضحك. متسمعيش كلامه. يوسف وقف قدامي. خلصت لعب يا محمود.
محمود بص له. إنت فاكر إنك هتخرج من هنا؟ يوسف رد ومعايا التسجيلات. وش محمود اتجمد. يوسف رفع الفلاشة. كل حاجة مسجلة. محمود بص لأبويا. أبويا قال خلاص يا محمود. اسكت! رفع محمود سلاحًا. أنا صړخت. يوسف شدني ورا الحائط. وفي اللحظة دي أبويا اتحرك ناحية محمود. لو هتضرب حد، اضربني أنا. محمود ضحك. بعد كل السنين دي؟ أبويا قال كفاية. محمود رفع السلاح. وفجأة سمعنا صوت سيارات شرطة برا.
محمود اتجمد. يوسف قال كنت مستني اللحظة دي. الباب اتفتح. رجال الشرطة دخلوا. محمود حاول يهرب. لكن اتقبض عليه. وأنا فضلت واقفة مكاني. مش قادرة أستوعب إن كل اللي عشته كان مبني على خداع. بعد ما أخدوا محمود، أبويا قرب مني. قال سامحيني. بصيت له. مش دلوقتي يا بابا. هز رأسه. عندك حق. وبعدين بص ليوسف.
وإنت؟ يوسف قال أنا كنت فاكر إني هستخدم بنتك علشان أوصل لك. أبويا قال بس أنقذتها. يوسف بص لي. يمكن دي الحاجة الوحيدة الصح اللي عملتها. سألته يعني كل ده انتهى؟ قال الجزء الأكبر. والجزء الأصعب؟ سكت. ثم قال لسه. قبل ما أسأله، دخل ضابط ومعاه ملف. قال مريم، في حاجة لازم تعرفيها. أخذت الملف. فتحته. كان فيه صورة قديمة لامرأة. أنا عرفتها فورًا. أمي. بصيت للضابط. دي أمي. قال أيوه.
إيه قصتها؟ قال دي صورة من ملف القضية القديمة. قلبت الصفحة. وقرأت السطر الأول. الشاهدة الرئيسية في قضية اختفاء يوسف منصور بصيت ناحية يوسف. هو نفسه كان مصډوم. الضابط كمل أمك كانت آخر شخص شاف يوسف قبل اختفائه من سبع سنين. أنا بصيت له. بس يوسف كان قدامي. الضابط هز رأسه. عشان كده لازم نراجع كل اللي حصل.
قلبت الصفحة الأخيرة. وكان فيها اسم الشخص اللي قدّم البلاغ وقت اختفاء يوسف. عبد الرحيم حسن. أبويا. رفعت عيني ناحية أبويا. كان وشه أبيض. وساعتها فهمت إن الحكاية اللي بدأت بجوازة غريبة لسه مخبية سر أكبر بكتير. لأن يوسف نفسه ممكن ما يكونش الشخص اللي فاكرين إنه هو. الجزء الأخير الحقيقة التي ډفنها الجميع فضلت باصة للضابط وأنا مش قادرة أفهم. يعني إيه يوسف ممكن ما يكونش الشخص اللي فاكرين إنه هو؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.