اتجوزت ثري خليجي

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

قلت إنت متأكد إن محمود هو اللي ورا كل ده؟ قال مش بس متأكد. أمال؟ عندي دليل. طلع فلاشة صغيرة من جيبه. دي فيها كل حاجة. ليه ما وريتهاليش قبل كده؟ لأن لو وقعت في إيدك، كنتِ هتبقي هدف. وأنا أصلًا هدف. سكت. بعد حوالي نص ساعة، وصلنا لمكان بعيد عن المدينة. مخزن قديم. دخلنا. كان فيه مكتب صغير. يوسف فتح اللابتوب. حط الفلاشة. ظهر تسجيل. صورة كاميرا مراقبة. أنا شفت نفسي. من يوم الفرح.

وبعدين شفت محمود. نفس الراجل اللي كنت فاكرة إنه راشد. كان واقف بيتكلم مع شخص آخر. والشخص الآخر كان أبويا. أنا قربت من الشاشة. بابا؟ يوسف قال استني. التسجيل كان من غير صوت. لكن بعد ثواني ظهر تسجيل تاني بالصوت. سمعت محمود بيقول البنت مش عارفة حاجة. وأبويا رد خليها بعيدة عن الموضوع. محمود لو قربت من الورق، هنعرف. أبويا أنا مش هديك المفتاح. محمود يبقى هجيبه منها. الفيديو انتهى. أنا قعدت على الكرسي.

بابا كان عارف. يوسف قال أيوه. وكان بيتعامل مع محمود. أيوه. يبقى ليه قال لي إنه رفضك عشان مش مرتاح لك؟ يوسف ابتسم بحزن. يمكن لأنه كان عارف إن محمود هو اللي ورا الموضوع. سكت. قلت طب المفتاح فين؟ يوسف بص لي. معاكي. معايا إزاي؟ افتكري. بدأت أفكر. كل حاجة. البيت. الزواج. أبويا. أمي. جدتي. الماضي. وفجأة افتكرت. قبل الفرح بيومين، أبويا اداني سلسلة قديمة. قال لي خليها معاكي.

كانت سلسلة فضة بسيطة جدًا. فيها قلادة صغيرة على شكل مفتاح. كنت حطيتها في درج هدومي. قلت المفتاح ده؟ يوسف هز رأسه. هو ده. طب بيفتح إيه؟ خزنة. فين؟ في مكان محمود بيدور عليه من سنين. وإنت عارفه؟ أيوه. فين؟ قال بيت جدك القديم. خرجنا فورًا. بعد ساعتين كنا قدام بيت قديم مقفول من سنين. دخلنا. البيت كان مليان تراب. كل حاجة زي ما الزمن سابها. غرفة جدي كانت في آخر الممر.

دخلت. بصيت حواليا. يوسف قال المفتاح بيفتح خزنة مخفية. دورت. مفيش حاجة. فتحت الدولاب. السرير. المكتب. لحد ما لاحظت صورة قديمة معلقة على الحائط. شلتها. وراها فتحة صغيرة. جواها صندوق حديد. حطيت المفتاح. فتح. جواه ملفات. وأشرطة تسجيل. وصورة. الصورة كانت لجدي. واقف جنب محمود ويوسف وأبويا. وتحتها تاريخ قديم. يوسف بدأ يقلب الملفات. وفجأة وقف. دي هي. إيه؟ طلع دفتر حسابات. كل الأسماء. فتحت أول صفحة.

أسماء شركات. تحويلات. أرقام. تواريخ. كل حاجة. وكان فيه اسم واحد بيتكرر أكتر من مرة. محمود عبد الرحيم. بصيت ليوسف. يعني هو كان العقل المدبر؟ أيوه. لكن قبل ما نكمل، سمعنا صوت عربية برا. يوسف رفع رأسه. وصلوا. الأنوار اتطفت. وسمعنا خطوات عند الباب. صوت محمود مريم! قلبي وقع. اطلعي يا بنت أخويا. يوسف همس مترديش. محمود كمل أنا مش عايز أأذيكي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة