إرتفع حاجبي لبنى وقالت ب دهشةأنت متعرفيش حركت سديم رأسها نافية لتفتح الممرضة باب مكتبها وهي تقول لااا دي عاوزلها قاعدة كبيرة تفاجأت سديم من تلك الفتاة التي تجذبها خلف لتجلس فوق مقعدها الوثير والممرضة أمامها التي أردفت ب خفوت الناس هنا مبتقدرش تتكلم كتير حركت سديم رأسها ب حيرة قائلةأنا مش فاهمة حاجة أشارت لبنى ب يدها وقالتأنا هفهمك بصي يا دكتورة القسم دا الوحيد اللي الحالات بتكون فيه كتير يعني إشي ضړب ڼار وإتنين بيتخانقوا ب سيوف يعني أفلام هندي كتير طب ما دا عادي حركت لبنى رأسها نافية تكمللأ مش عادي هنا مفيش قانون يا دكتورة كله بيعمل اللي عاوزه بس ب قانونه هو مش قانون الحكومة حكت سديم رأسها ب تعب تعلم أن تلك المدينة تعج ب الخارقين عن القانون وكأنها ملجأهم ولكن قانونه هو من يتحكم ب تلك المدينة تنهدت ب يأس قائلة مين دا اللي من ساعة أما جيت وكلكوا بتتكلموا عنه!
أكملت الممرضة حديثهاهو دا محدش بيقدر يتكلم عنه صحيح مش ماسك البلد هنا بس ليه كلمته حتى على الحكومة اللي ملهاش سلطة كله بقى دراع شيطان ودخل البلد ومن ساعتها والكل ماشي ب أمره الحيرة تتمكن زفرت سديم ب ضيق ألغاز كل ما يقابلها هنا ألغاز لا تنتهي وجميع الألغاز تدور حول شخص واحد وضعت يدها على عينيها ثم أردفت ب إختصار مفيش رابط الزرقاء يلا أسيبك يا دكتورة تشوفي شغلك وإبقي مري على العيانين وشوفيهم خرجت الممرضة تاركة سديم تفكر فيما سمعت لا تزال الحقيقة ناقصة هناك قطع مفقودة ولن تكتمل إلا برؤيتها لذلك الشخص الشيطان كما يزعم البعض ولكن المنطق يأمر إهرب وتحاشي إبتعدي وإحتمي حتى تعودي إلى منزلك آمنة وصل قصي إلى المشفى لينزع نظارته الشمسية ثم صعد الدرجات القليلة ليصل إلى المبنى توجه إلى موظفة الإستقبال وإتكأ ب مرفقه على المكتب وتساءل ب فتور مكتب الدكتورة الجديدة فين!
تنحنت العاملة وقالت ب رقةف قسم الجراحة الدور التاني أول مكتب على إيدك الشمال شكرا نقر على المكتب نقرتين ورحل أما العاملة بقت تحدق ب رحيله وعيناها تلتهم جميع تفاصليه عضت شفاها السفلى ثم قالت ب حرارة يخربيتك مز تنهدت ب حرارة واضعة يدها أسفل وجنتها تتحسر على خطيبها الذي يعمل معه مجرد أمين شرطة ويتباهى ويقص عليها ما يكون من الباشا قصي وصل قصي إلى الغرفة المنشودة طرق الباب ب خفة وإنتظر النوع دا ناقص ومهم جدا لازم نبعت يوصلنا ضروري تمام يا دكتورة كان قصي واضعا يده على عينيه ولكنه أبعدها بسرعة وهو يتهكن هوية ذلك الصوت الرقيق الجدي ولم تكن سوى جارته اللزجة إلتفتت لبنى لتشهق قائلة ب هيام وهي تحدق ب عينيه السوداوين الظابط الحليوة!
!! إلتفتت سديم على صوت الممرضة لتجدها تنظر إلى أحدهم والجالس يحدق بها ب دوره إتسعت عيناها وقالت ب إمتعاض أنت!! نهض قصي وتقدم منها متجاهلا تلك التي تنظر إليه ب هيام ثم أردف وهو يشير إليها ب سبابته أنت بتعملي إيه هنا! ردت ب تهكم وهي تعقد ذراعيها أمام صدرهاببيع كبدة ضيق عيناه ب حدة لتكمل ب نفس النبرة التهكمية هكون بعمل إيه! لابسة بالطو أبيض وف المستشفى يعني هكون إيه!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.