! إستفاق قصي من تحديقه المذهول بها ليحمحم ب ضيق ثم أردف مش عارف أنام إرتفع حاجبها الأيسر ب ذهول متشدقةأفندم! زفر ب غيظ وزعقصوت تحريك العفش مش مخليني عارف أنام إحترمي جيرانك شوية أردفت ب برودطب وأنا أعمل إيه! أنا زي زيك عاوزة أنام ومقدرش أنام والشقة مليانة تراب قابلها ب برود ثلجي رهيبودي برضو مش مشكلتي الصبح بعد أما أمشي تقدري تعملي اللي أنت عاوزاه حلت ذراعيها عن صدرها و أنزلتها على جانبيها لتقف ب وضع تحفز ثم هدرت ب ڠضب وقد فقدت أخر ذرة من تحضرها إيه قلة الذوق والبجاحة دي!
مين أنت عشان أستنى حضرتك تصحى عشان أوضب شقتي أشار ب تحذير هامسوطي صوتك يا أنسة وأنا مين دا شئ ميخصكيش واللي أقوله يمشي أنت لسه جديدة هنا ف بلاش أتصرف معاك تصرف ميعجبكيش بعد إذنك الذهول الذي إعتراها جعلها غير قادرة على الرد عليه بل صمتت وهى تراه يتجه إلى شقته وقبل أن يغلقه أردف ب نبرة آمرة بلاش دوشة وبطلي اللي بتعمليه عشان كدا مش حلو ليك وأنت شكلك بنت قاعدة لوحدك أشارت إلى صدرها وهمهمت ب صدمةأنت بتهددني!
أجابها ب فتورأنا بهددش أنا بحذرك بس يا قطة تصبحي على خير ولا متصبحيش يكون أحسن أغلق الباب ب وجهها ب عڼف جعلها تنتفض وظلت هي تحدق ب بابه المغلق ب صدمة جعلتها غير قادرة على الحركة هي سديم سيدة مصر الأولى ب لسانها السليط يخرسها جار نرجسي يظن أن الجميع يخضع له بل والغرور يتمكن منه لجعله إياه صامتة بل وتشعر ب الڠضب يفور ب أوردتها ضمت قبضتيها ب قوة لتغلق بابها وب تحدي بدأت ب تحريك الأثاث ب صورة أعنف و ب داخلها يردد ما هذه المدينة الغريبة وجارها المعتوه بل كل من قابلته كان معتوها!
وعلى الجهه الأخرى كان يعلم ب قرارة نفسه أنها لن ترضخ عيناها التي لمعت ب ڠضب أنبأته أنها تعشق التحدي ليست من ترضخ وتسكن لسانها سليط ونغمة صوتها الرقيقة ولكنها قوية كل ذلك جعل من قراءته لها أسهل من مادة الفيزياء التي كان يكرهها جلس فوق الفراش وهو يبتسم ولكن ب ڠضب وداخله توعد لن يجعلها تهنأ ب شقتها الصغيرة الفصل الثاني ملكة على عرش الشيطان لقاءنا لم يكن صدفة بل ترتيب القدر إستيقظت على طرق هادئ عكس إعصار أمس لتنهض جالسة ثم فركت عيناها ونهضت بعدها تتجه إلى الخارج فتحت باب الشقة لتجد سمية تحمل صينية ما وتبتسم ب إتساع رادفة صباح النور يا دكتورة سديم إبتسمت سديم نصف إبتسامة ثم قالت ب نبرة ناعسةالصباح النور يا سمية تعالي خشي دلفت سمية لتنظر سديم إلى الباب المقابل لها ب نظرات شرسة لتصفع الباب ب قوة قاصدة أن يصل الصوت إليه إلتفتت إلى سمية التي هتفت ب حيرة تحبي أحط الفطار فين!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.