ملكه علي عرش الشيطان بقلم ماهي احمد

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

الفصل الأول ملكة على عرش الشيطان لم يدعها إلى الچحيم بل هي من ذهبت ب كامل إرادتها زفرت ب ضيق عدة مرات وهى تترجل من سيارة الأجرة وبقت تحدق ب تلك المدينة التي لطالما كرهتهت على الرغم من عدم زيارتها لها مسبقا ولكن يكفي ما تداوله الأقاويل عنها مدينة المۏتى هذا ما وصلها عنها لأول مرة ب حياتها تكره اسمها مجرد حرف صغير أودى بها إلى هنا لم يكن عليها أن تكون هنا بل بجوار

والدها القعيد ولكن أخطأ أحدهم ما بين حرفي اللام والدال ف أستبدلت ب زميلها إنتبهت على صوت السائق وهو يقول نزلتلك الشنط يا ست العرايس متشكرة قالتها وهي تمد يدها ب بضع ورقات نقدية ليأخذهم السائق ثم رحل بقت هي ټلعن سوء حظها ف هي فتاة لم تتجاوز السادسة والعشرين من عمرها تعمل ك جراحة ب إحدى المشافي الحكومية التابعة لمدينتها ولكن شاء القدر أن يتم نقلها إلى تلك المدينة نظرا لما تعانيه من عجز

ب طاقم العمل وضعت نظارتها الشمسية على عينيها الزرقاوين ب لون السماء الصافي تنهدت حاملة لحقائبها ثم توجهت إلى بوابة المدينة كانت الساعة لا تزال مبكرة على خلاء الطرق ب هذه الطريقة المٹيرة للريية إبتلعت ريقها ب توجس ولكنها تشجعت وأكملت طريقها ب سيرها بقت تشاهد معالم المدينة الساكنة المحال مغلقة ولا ترى بشړي واحد داهمتها أحد مشاهد الأفلام الأجنبية التي تشاهدها تكون المدينة فارغة ومن ثم يبدأ القاټل ب مطاردتها ضحكت على سذاجتها بل

ب الواقع هذا ما تنتظره ف المدينة هي مسقط رأس الخارقين عن القانون ب كل أنواعهم وأجنساهم ف لا ريب أن الجميع يهرب من تلك المدينة النائية وفي ظل السكون والرياح هي المؤنس الوحيد وجت أحد المحال مفتوحة تهللت أساريرها وإتجهت إليه سريعا ولكنها توقفت وعينيها تتسع ب هلع ف لم يكن هذا المحل سوى لمتاجرة السلاح إبتعلت ريقها وقررت العودة دون أن ينتبه لها من ب بالداخل تجمدت هي على صوت ليس ب الغليظ

ولا ب الرفيع وهو يهدر مش حظر التجوال بدأ!

! ماشية ليه يا ست أنت!! منك لله يا سليم رقبتي هطير بسببك إستدارت ب إنتفاضة على صوته وهو يزعق لترفع النظارة فوق خصلاتها البنية ممتزجة ب الشقار الإصطناعي عاينها الرجل من رأسها حتى أخمص قدميها ثم نظر إلى حقائبها ليحك ذقنه قائلا شكلك لسه جديدة! مش كدا يا ست ! أومأت ب تردد قائلة ب خفوتأيوة أنا دكتورة إتنقلت جديد هنا لمحت إبتسامة خبيثة ترتسم وهى تراه يعاين جسدها المغري ب وقاحة لټضرب ب كعب حذائها الأرض ب صرامة جعلته يرفع حاجبيه ب إعجاب قبل أن يردف ب نبرة لا تقل خبثا عن إبتسامته نورتي يا ست الدكاترة كلهم نظرت إليه ب إشمئزاز قبل أن تتشدق ب جمود ونبرة خشنة طب أنا عاوزة أروح المستشفى ليرد هو ب عبثطب مش تروحي تريحي يا ست الدكتورة من تعب السفر!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق