ملكه علي عرش الشيطان بقلم ماهي احمد

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

أومال لو كبيرة كانت هتبقى أد إيه! ضحكت سمية وقالتأومال لو شوفتي الشقة اللي قصادك! دي كلها متجيش حمام جنبها والله يا ست سديم لولا إنها متسكنة مكنتش تتعز عليك نفت سديم قائلةلالا دي حلوة أوي معلش بقى هي مش نضيفة هبعتلك كام بت كدة يقوموا ب الواجب عادت تنفيلا ملوش لزوم أنا هقوم ب الواجب قوليلي بقى الإيجار كام! تحولت معالم سمية ب ضيق وقالتعيب كدا أنت بتشتميني يا عروسة ولا إيه!

أنت جاية من طرف المعلم وميصحش اللي بتقوليه أصرت سديم قائلةوبرضو ميصحش أقعد من غير فلوس ربتت سمية على ذراعها وقالتمش هنختلف بس نتفق بعدين السفر أكيد تعبك يلا فتك ب عافية عدلت من وضع وشاح رأسها الذي يظهر منه مقدمة خصلاتها الشقراء ثم رحلت أمسكت سديم ب حقائها وجرتها إلى الغرفة لتنتقي بعض الثياب الملائمة لعملية التنظيف ولكن بعد تناول وجبة خفيفة كانت قد إبتاعتها أثناء السفر خرج من المرحاض بعدما أخذ حماما هادئ دلك مؤخرة عنقه لإزالة تلك التشنجات إلتقط الفرشاة وبدأ ب تمشيط خصلاته السوداء ثم وضعها وإتجه إلى المطبخ لإعداد كوبا من الشاي الأسود وضع الماء الساخن ب الكوب إسترعى إنتباهه تلك الإضاءة الآتية من المطبخ المقابل لخاصته أمسك الكوب وإتجه إلى النافذة ليجد بعض الحركة التي تدب هناك يبدو أنه سيصبح جارا لآخر ولا يستبعد أن يكون أربعيني لزج لوى شدقه ب عدم إكتراث ثم إتجه إلى الصالة إلتقط هاتفه عندما صدح ب نغمته ليضعه على أذنه و يقول ب صوت عميق خير!

! أتاه صوتا من الجانب الآخرإيه يا بني أنت فين! أجاب دون إكتراث وهو يتجه إلى الشرفةكنت باخد دش لسه راجع من القسم دلوقتي طيب عمتن هتعمل إيه! جلس على المقعد الأسود وقالف إيه!! زفر الآخر وقاليا بني ركز في دكتورة جاية عندك ولازم تخلي بالك منها هي منقولة غلط أصلا ضړب على سطح الطاولة وهدر ب ڠضبقولت ستات لأ مفيش ست تدخل المكان دا ولا هو عند وخلاص عند إيه بس!

قولتلك جت غلط أصلا المفروض واحد اسمه سليم يجي بدالها بس حصل لبس ف الموضوع ف لبست هي حك جبهته ب عڼف وقال من بين أسنانه والمفروض بكل اللي بيحصل هنا أبقى مسئول عن واحدة ست كمان صح! أتاه صوت الآخر يقول ب تهدئةمعلش يا قصي تعال على نفسك كام شهر لحد أما المستشفى هنا تتصرف زفر ب حنق قائلاأوووف طيب يلا أقفل أغلق الهاتف ثم ألقاه ب ڠضب فوق الطاولة ليحك خصلاته السوداء التي تصل إلى عنقه ليتمتم ب حنق ناقص أنا ستات وقرف إرتشف من كوبه الساخن ليستمتع ب نسمات الهواء الهادئة عند الغروب قبل أن يتجه إلى نومه حتى يتجه إلى عمله صباحا وعلى الجانب الآخر كانت سديم قد إتجهت إلى الشرفة لتفتحها ثم وقفت بها تتطلع بها إبتسمت ب إعجاب ف هي تشبه شرفة منزلهم ب مدينتها مدينة الإسماعيلية وقفت تلك الخادمة أمام الغرفة المحرمة مترددة ب الطرق لا أحد يقترب لا أحد يجوز له ب الإقتراب لا أحد ينجو من بطشه لا تعلم ماذا عليها أن تفعل ولكن الأمر هام و زوجته المړيضة تطلبه وتتألم إبتلعت ريقها ب تردد وهى تقول ب داخلها أهي مۏتة والسلام طرقت ب خفة ولسان حالها يردد الشهادتين دقائق وسمعت صوت خطواته تقترب إستشعرت غضبه وإستشعرت نهايتها تلوح لها من بعيد فتح الباب على مصرعيه لترتد عدة خطوات والړعب يجتاح جسدها ف إرتعشت عيناه السوداء ترسل نظرات تخبرها ألم أحذر ب الإقتراب!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق