عبست سديم قائلةتعبتي نفسك ليه بس! أنا كنت هقوم أجيب فطار يوووه إخص عليك يا دكتورة قولتلك أنت جاية من طرف الحاج يبقى لازم أقوم بالواجب إتجهت إلى سمية وقالتأولا بلاش دكتورة دي قوليلي يا سديم عادي زي ما بقولك ثانيا بقى أنا مش عاوزة أتعبك ردت عليها سمية ب حميميةيا ختي لا تعب ولا حاجة أنا عملت لقمة وبدل أما أفطر لوحدي قولت أجي أفطر معاك وأهو نسلي بعض إبتسمت سديم ثم قالت وهي تتجه إلى الشرفة لتفتحها طيب حطي الفطار ف البلكونة وأنا هعمل الشاي وأجيلك طيب لتدلف سمية الشرفة وتتجه سديم إلى المطبخ لإعداد كوبين من الشاي وبعد أن إنتهت إتجهت إلى الشرفة وقبل أن تجلس أردفت سمية ب حرج معلش يا ست سديم الفول محطش عليه ملح ف آآ أكملت سديم ب إبتسامةخلاص هروح أجيب الملح نزع عنه كنزته ثم إرتدى قميصه الأسود تاركا أخر زر مفتوح ثم إرتدى بنطاله الأسود القماشي و وضع مسدسه خلف جزعه ب مكانه المخصص نثر عطره ب غزارة وخرج من الغرفة إتجه إلى المطبخ ليعد كوب الشاي الصباحي معه شطيرة خفيفة من الجبن والخضراوات إبتسم وهو يستمع إلى صڤعة الباب لجارته الغريبة هز رأسه ب يأس ولكنه تجاهل تصرفاتها الطفولية ليتجه بعدها إلى الشرفة وجد سمية ترتب أصناف من الطعام على طاولة جارته ليحمحم قصي ف إلتفتت إليه الأولى وعلى ثغرها إبتسامة واسعة ثم أردفت يا صباح البنور على الباشا إبتسم قصي هو الآخر وعلى الناحية الأخرى أرهفت أذنيها السمع إلى عبارته التي جعلتها تستشيط ڠضبا ألا يكفي تطاوله عليها أمس وهي وقفت عاجزة عن الرد!
! إنتفخت أوداجها غيظا ثم إندفعت قائلة ب غلظة تصدق أنك واحد مهزء! إرتفع حاجبيه ب صدمة ليردف بعدها ب حدةأنا مهزء! أومال أنت إيه! واحدة معندهاش زوق صړخت ب غيظأنت اللي عندك مشكلة كانت سمية تقف بينهم فاغرة الفاه معركة الألفاظ لا تنتهي ولا يبدو أنها ستنتهي قريبا لتتدخل قائلة ب لطف صلوا ع النبي يا جماعة أردف الأثنان ب نفس الوقتعليه الصلاة والسلام جذبت سديم من يدها تجلسها لتقول تعالي يا ست سديم إقعدي وإغزي الشيطان سي قصي أكيد ميقصدش هدرت ب حدةولا يقصد دا مش وش أصطبح بيه كاد أن يرد ولكن سمية نظرت إليه ب رجاء ټضرب صدرها ب يدها ب خفة و تتمتم دون صوت حقك عليا زفر قصي ب ڠضب ولكنه أومأ على مضض ولكن ب داخله لا يستطيع السيطرة على البراكين التي تشتعل منها لسانها يجبره على تقمص شخصية هو لا يفضلها رفع الكوب ليحتسي الشاي ولكنه بصقه ف قد برد وضع الكوب ب عڼف وتمتم ب غيظ هو يوم باين من أوله في حاجة يا سي قصي!
زفر ب نفاذ صبر وقاللا أبدا يا سمية الشاي برد وأنت عارفة مبحبوش بارد إبتسمت ب ود وقالتولا يهمك يا باشا إتفضل أمسكت ب أول كوب قابلها لتصرخ سديم دي كوبايتي أخذها عندا بها وهي جات من إيدك ب ألف هنا يا سي قصي ألقى نظرة محتقرة على سديم تجاهلتها هى الأخرى ثم إختفى لټضرب ذراع المقعد هاتفة ب تبرم جلنف جلست سمية ثم قالت ب عتابإخص عليك يا ست سديم دا قصي باشا يتحط ع الچرح وقبل أن تكمل كانت سديم هي من أكملتيورم ضحكت سمية وقالتوالله دا زي العسلبس هو إيه اللي حصل بينكم قصت عليها سديم ما حدث أمس وعجرفته عليها ثم أكملت ب حنق عارفة لو طلب مني بالزوق والله كنت هبطل بس هو لسانه متبري منه ضحكت سمية ثم أردفت وهي تضربها على فخذهاوالله أبدا هو بس مبيحبش الدوشة وبيروح شغله بدري زي ما شوفتي ف بيرجع تعبان متأخر وبيحب يريح عشان كدا مبيبقاش طايق حد على نفسه يا حبيبتي إنما الأسلوب دا ميمشيش معايا أخرجت سمية تنهيدة حارة ثم أردفت وهى تربت على ساق سديم حقك عليا أنا المهم إفطري يلا أكيد جعانة أه والله وكويس إنك جيتي عشان المستشفى هبقى أبعت الصبي بتاع المحل يوصلك أومأت سديم وشرعت ب تناول الإفطار مفضلة الصمت ف يكفي صاحب المنشفة القصيرة وما أفسده من بداية يومها كانت قد وصلت إلى المشفى شكرت الصبي وأعطته بضع ورقات نقدية ثم دلفت كانت هادئة العاملين يتحركون ب آلية وهدوء ذهبت إلى موظفة الإستقبال وهتفت ب جدية أنا الدكتورة سديم المصري إتنقلت لقسم الجراحة ردت موظفة الإستقبال ب هدوءأيوة يا دكتورة أقدر أساعدك ب حاجة ياريت ممرضة توصلني قسم الجراحة وتعرفني الأمور ماشية إزاي أومأت الموظفة ونظرت خلف سديم لتنادي على أحدهم لبنى يا لبنى تعالي أتت المدعوة لبنى كانت متوسطة الطول والجمال أيضا ولكن ملامحها بشوشة ومرحة لتردف موظفة الإستقبال معلش هتعبك دي الدكتورة اللي إتنقلت جديد فرجيها على المكان وعرفيها الأمور ماشية إزاي تنهدت لبنى وقالتمع إني مش فاضية بس مفيش مشكلة نظرت إلى سديم تتفحصها ب حاجب مرفوع ب دهشة ثم قالت إتفضلي معايا يا دكتورة أومأت سديم ب تحفظ وسارت خلف الممرضة أخذتها ب جولة ب المشفى تخبرها عن الأقسام وساعات العمل حتى وصلتا إلى قسم الجراحة أمام مكتبها مباشرة لتقول لبنى ب جدية وهي تشير إلى الباب دا أكتر قسم شغال عندنا طوارئ أربعة وعشرين ساعة عشان الظروف عقدت سديم حاجبيها وتساءلت ب جهلظروف إيه!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.