ملكه علي عرش الشيطان بقلم ماهي احمد

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

في مكنة تروحيها ولا تحبي أوديك ب نفسي إتسعت عيناها ب صدمة ولكنها هدرتأفندم!! أنت بتقول إيه يا راجل أنت! قهقه الرجل ب قوة حتى إهتز كتفيه وبقت هي تحدق به ب ڠضب ليقول بعدما فرغ من ضحكاته متتزرزريش كدا القانون هنا بيقول إعمل كل حاجة إلا إنك تقرب من ست أه دا سيف على رقبة أي راجل هنا ف مټخافيش عشان أنا هخاف أكتر منك لو فكرت أأقربلك دا مبيرحمش إنتبهت حواسها لتلك العبارة الأخيرة لتسأله ب إهتمام مين دا!

! رفع منكبيه وصمت لتزفر ب ضيق وعادت تسأله مين دا اللي مبيرحمش إلتوى شدقه ب سخرية وقالمفيش داعي تسألي أنت هتعرفي لوحدك وها هو لغز جديد يلقى ب طريقها ب تلك المدينة ألا يكفي الړعب الذي إجتاح أوصالها حظر تجوال ثم محل أسلحة غير مرخص مفتوح ب ذلك الحظر وأخيرا من لا يرحم الذي لا تعرفه بعد ولكن ثمة هاجس ب عقلها أخبرها أنها لا يجب أن تعرفه لا يجب لا يجب أبدا إرتفعت أنظارها إليه وهو يقول ب جدية بصي يا ست الدكتورة شوية قوانين هتعرفيها بس مش دلوقتي أنا هوصلك لسكن حنين كدا عليك بتاع واحدة أعرفها ومحدش هيقربلك زي ما قولتلك مفيش حد يقدر يكسر القانون دا وإلا حياته هتكون هي التمن أمن المفترض ما قاله يطمأنها بل على العكس أضفى المزيد من الړعب لرعبها الحالي ضمت قبضتيها تخفي إرتجافتها وهي تستمع إلى صاحب المحل يخبر من ب الداخل أنه سيقضي مصلحة ما ثم يعود أشار ب يده وقال إتفضلي يا ست الدكتورة ألا الدكتورة اسمها إيه!

تحركت بجواره وهمستسديم حك ذقنه ثم إبتسمت تلك الفتاة ثم رفعت عباءتها السوداء لتقول ب حبور وهي تتقدم من سديم هي دي الداكتورة! يا ألف أهلا وسهلا خطوة عزيزة يا ست الكل ردت سديم ب إقتضابشكرا تولى الرجل الحديثدي سمية طليقتي!! إرتفع حاجبيها ب ذهول أهو متزوج لأربعة وأخرى طلقها!

لا تصدق تلك الحميمية ب تعاملهما طليقته ولكنها تتحاور معه الآن وكأنه جارها لازم تشليها ف عينيك يا سمية دي من طرفي أشارت إلى عينها اليسرى ثم اليمنى وقالتأنت تؤمر والقمر تستريح إستدارت سمية إلى سديم الذي عقد الإنشداه لسانها ثم أردفت وهى تمسك مرفقها ب حركة عفوية أنا عندي ليك مكنة هتعجبك صحيح مش كبيرة أوي بس أنت ست لوحدك مش هتحتاجي أكتر من كدا ثم عادت تلتفت إلى صاحب المحل وقالت ب نبرتها العالية ضاربة على صدرها عدة مرات دي بقت ف حمايتي يا حج مش هخليها تحتاج أيتوها حاجة أصلية يا بت إبقي تعالي أردف عبارته ب مكر وهو يضربها ب مرفقه ب خاصتها لتضحك سمية ب غنج وهي تومئ ب تأكيد كانت سديم تتابعا ما يحدث ب أعين جاحظة لا تصدق بيئتها الطاهرة التي نشأت بها تلوثت ب شخصين أغرب من الكائنات الفضائية إنتبهت على صوت سمية وهى تقول ب صوتها الرنان معلش يا ست الداكتورة مفيش هنا أسانسير ف هتطلعي على رجلك ثم صمتت دون أن تكمل لتقول ب عفوية وإنبهار بسم الله الله أكبر عينك لونهم حلو و واسعين ثم ضحكت لتقول وهي تصعد أنا مبحسدش بس عينيك لونهم حلو ومبنشفهوش كتير أومأت سديم قائلة ب إبتسامة تظهر لأول مرةشكرا أنت كمان جميلة أوي ضحكت سمية مرة أخرى ثم أردفتتسلمي يا غالية وصلتا إلى الطابق الخامس لتقول سديم ب إنهاك السلم متعب أوي معلش يا ست الداكتورة البيت قديم شوية بس مرة ف مرة هتتعودي كانت ب مقابل شقتها أخرى ألقت عليها نظرة خاطفة ولكنها لم تعيرها أدنى إهتمام فتحت سمية الباب ودلفت وسديم خلفها الشقة مساحتها متوسطة صالة وساحة إستقبال صغيرة تحتوي الأولى على أريكتين عصريتين متقابلتين وتلفاز موضوع ب مسافة ليست ببعيدة عن الاريكيتين والثانية بها صالون عتيق ولكنه أنيق وشرفة طولها لا يتعدى الخمس أمتار ولكن عرضها واسع بها طاولة مستديرة وحولها مقعدين خشبيين من اللون الأبيض وغرفتين إحداهما واسعة وأخرى ضيقة المطبخ معزول قليلا ومساحتة ليست ب الهينة وكذلك المرحاض أعجبت سديم ب الشقة ولكنها قالت ب مرح كل دي وصغيرة!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق