إبتلعت ريقها الجاف وأردفت ب تلعثم وكل عضلة ب جسدها ترتعد آآ آسفة بس بس توقف لسانها عن التحرك وتقطعت أحبالها الصوتية وهي ترى عيناه تشتد قسۏة ولكنها أردفت سريعا عندما شعرت ب قدرتها على تحريك لسانها الست هانم تعبانة وطلبت تشوف حضرتك ما أردفت به شفع لها ف قد تركها وتحرك سريعا إلى غرفة زوجته دون أن ينظر إلى الخادمة التي وضعت يدها على صدرها تتنفس ب إرتياح ف قد ظنت أن رئتيها إنكمشتا
وفقدت القدرة على إدخال الأكسجين وإخراج ثاني أكسيد الكربون لتركض بعدها إلى الأسفل ف قد كتب لها الحياة إرتدى بنطاله الأسود وعليه كنزته البيضاء وإضجع فوق الفراش حاول النوم عبثا وتلك الأصوات الصادرة عن الشقة المقابلة له تقلق راحته زفر ب ضيق ليستدير على جانبه الأيسر ليضع الوسادة فوق رأسه ولكن صوت تحريك الأثاث يصدر إحتكاك قوي يخترق أذنيه إنتفض جالسا على الفراش يسب ويلعن ذلك الجار المزعج هز ساقه ب عصبية و هو يتكئ
ب مرفقه على ركبتيه يتسول النوم بعد يوما طويل من العمل الشاق والمرهق وذلك الأربعيني اللزج يسرق راحته إنتظر طويلا حتى هدأت الأصوات ليتأفف ب ضيق هامسا من بين أسنانه حسبي الله ونعم الوكيل الله يسامحك يا سمية على مجايبك اللي تكفر عاد يضجع فوق الفراش يضع يده فوق عينيه وأغلق الإضاءة دقائق فقط دقائق قبل أن يعود وتصدح الأصوات ب شكل أعنف ف نافذة غرفته تطل على الغرفة المقابلة للشقة الأخرى وصوت الإحتكاك يصله
ب وضوح بل يكاد يشعر أنه يحدث ب غرفته إنتفض ب عڼف هادرا لأ بقى دي قلة ذوق إرتدى خفه المنزلي وفتح باب غرفته خطواته تكاد تلتهم الأرض وصل إلى باب شقته ليفتحه ب قوة تاركا إياه مفتوح على مصرعيه إتجه إلى الباب المقابل له وبدأ الطرق ب عڼف يد تطرق الباب وأخرى تدق الجرس والعڼف يجتاح أوصاله وب الداخل إنتفضت سديم لتسقط من يدها القنينة ملوثة الأرضية ب سائل التنظيف زفرت ب ڠضب وألقت
القطعة القماشية البالية ب عڼف أكبر وهى تتمتم ب غيظ مين عديم الذوق اللي بره دا!
فتحت هي الأخرى بابها ب عڼف ليهدر الأثنان ب ڠضب ب الوقت ذاته إيه قلة الذوق دي! خلي عندك شوية ډم الناس مش عارفة تنام!! والدهشة تعتلي الإثنين ف الجار لم يكن سوى فتاة جميلة ترتدي ثياب بالية ولكنها لم تخفي جسدها المغوي و وشاح رأس بسيط على هيئة مثلث تعقد به خصلاتها حتى تستطيع العمل وعينين زرقاوين صافيتين تطالعه ب ڠضب شديد ف جعلت عينيها تلمع ك قطة شرسة وهذا بعيد كل البعد عن جار أربعيني لزج وهو لم يكن سوى جارها الوقح صاحب المنشفة القصيرة تعالت أنفاسها وهى ترى ملامحه الرجولية الغاضبة عينين سوداوتين عميقتين ك عمق المحيط و لحية تحيط فكه القوي المتشنج أشاحت ب نظرها عن تفاحة آدم الظاهرة ب وضوح لتعقد ذراعيها أمام صدرها مغمغمة ب حدة أفندم!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.