خاطفني ليه! وأجاب ب إستهجانخاطڤك!ملامحه لتقول ب جمود وكأنها لم تتأثر به قط لو سمحت أنا عاوزة أمشي هتمشي حاضر بس تخلصي اللي أنت جاية عشانه إتسعت عيناها ب دهشة لثقته ب الحديث بل وإستدار عنها وإتجه إلى الداخل ليعود بعد ثوان ومعه طبيب آخر ليقول وهو يربت على كتفه والآخر يرتجف طلع عندك حق وشكلها شاطرة ومش هتتعبني يلا إتكل أنت على الله ش شكرا يا باشا وب ذهول أردفت وهي تنظر إلى الطبيبأنت!
! مر بجوراها سريعا وهمسآسف وإتخفى بسرعة البرق إلتفتت على صوت أرسلان وهو يقول ب جدية وصوته القوي مش يلا كل دقيقة بتتأخريها غلط على حياتك وحياة المړيضة اللي فوق أنت بتهددني! مبهددش أنا بنفذ على طول إرتجف قلبها لنبرة صوته التي تحولت إلى أخرى غليظة مخيفة ب الرغم من هدوءها ولكن كان تأثيرها قوي عليها جرها من يدها يجرها خلفه ليصعد درجات السلم وهى تتلوى خلفه ب صړاخ حاد غلفت جوانبه ب الخۏف سبني بقولك أنا مش بقرة سايقها وراك نفذ صبره صوت صړاخها يصم أذنيه ليجذبها ب شراسة إليه ثم يدفعها إلى الحائط خلفها لتشهق هي ب ألم وتفاجئ ولكن قبل أن تتحدث همس هو إسمع!
! صوتك اللي فرحانة بيه دا أنا همحيه خالص سامعة!! هدر ب الأخيرة وهو يضرب الحائط خلفها ولكنها لم ترد بل إتسعت عيناها ب فزع وقدرتها على إخفاء خۏفها تلاشت ليكمل ب نفس النبرة الهامسة وهو يقترب من وجهها أنت هنا لحاجة معينة هتخلصيها وتمشي على طول بدون أسئلة وبدون صوتك العالي دا لو عاوزة تروحي قطعة واحدة كانت نبرته ك الهسيس تنبعث منها النيران عندما لامست أنفاسه بشرتها البيضاء ولا مفر للهرب منه سوى إغلاق جفنيها لتحجب رؤية عينيه الشيطانيتين عنها إزدردت ريقها ب خوف وهى تحاول إبعاده عنها لتتشدق ب إرتجاف خلاص خلاص فهمت وسع بقى ولكنه لم يتحرك قيد إنملة ثم أكمل ب نبرة هادرة ياريت تعرفي إن لصبري حدود ولو وصلت لحدودي هتزعلي أوي مني ومش عاوز أقولك زعلي وحش إزاي ضمت شفتيها دون أن ترد عليه ليبتعد ب بطء عنها ثم عاد يمسك مرفقها ودفعها إلى أحد الغرفة تحركت خطوتين إثر دفعته لتلتفت إليه وعيناها تطلقان الشرر ليهتف ب نبرة تحذيرية قاتمة وهو يشير ب سبابته إليها خلصي شغلك جوه وياريت مسمعش أخبار وحشة إرتفع حاجباها ب صدمة ولم تستطع الرد ليغلق الباب ب وجهها تاركا إياها مع مريضتها المجهولة إستدارت سديم إلى المړيضة كانت تظهر عليها أعراض المړض واضحة متصلة ب أنبوب لتوصيل الأكسجين إلى الرئتين و صوت تنفسها واضح إقتربت منها سديم وجلست على طرف الفراش كانت فتاة متوسطة الجمال والعمر ذات شعر أسود وعينيان بنيتان ك حبتي بندق ربتت على خصلاتها وتساءلت ب صوت خفيض مدام!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.