! لم يبد على الحارس أنه قد فهم ولكنه ظل ساكنا مكانه دون حراك ليرفع نظره وتساءل ب صوت مرتجف معرفتش توصل لصاحب الرقم! حرك رأسه نافيا وأردفللأسف لأ حاولنا كتير بس السكك بتتقفل قدامنا مسح على وجهه الشاحب وتمتمودا اللي متوقع من واحد زي دا أردف الحارس بجديةلازم نبلغ السلطات يا فندم ونبدأ إجراءات الحراسة المشددة من دلوقتي أشار ب يده وقالأعمل اللي أنت عاوزه أغلقت مصدر المياه بعدما إنتعشت ب حمام دافئ يبدد الصقيع الذي غلف جسدها رهبة وقفت أمام المرآة وأزالت بخار المياه وبقت تحدق ب نفسها وهي تتساءل إشمعنى أنا!
وإيه قصده ب اللي قاله معقول أدخل بيت الړعب دا تاني!! لالالا مستحيل دا أنا أروح فيها إلتفتت على صوت طرقات خفيفة تبعها صوت سمية المتساءل ب قلق ست سديم! أنت كويسة أتأخرتي أوي أجلت سديم حنجرتها وقالتأنا كويسة يا سمية ثواني وطالعة جذبت مئزرها الوثير وإردته ثم توجهت إلى الخارج لتجد سمية جالسة فوق الأريكة وما أن لمحتها تخرج حتى نهضت وهرعت إليها تتساءل أنت كويسة يا ست سديم!
تنهدت سديم وهي تربت على ذراعهامټخافيش يا سمية هو ماكلنيش يعني أردفت الأخرى ب تعاطفإن جيتي للحق أنا لو مكانك كان زماني مت من الړعب الحمد لله إنك بخير ضمت سديم شفتيها وأردفتمتقلقيش يا حبيبتي موقف وعدا إن شاء الله مش هيتكرر يارب ياختي ثم إتجهت إلى طاولة ما وجذبت كأس حليب دافئ لتقول ب إبتسامة وإصرار بصي بقى الكوباية دي لازم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.