روايه لهيب الهوي شيماء الجندي

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

. وقفت أمام البوابة الاكترونية بحيرة لترتعد حين استمعت إلى صيحات تلك الشيطانة من شرفتها بالأمن نظرت رنيم إليها پغضب ثم الټفت إلى البوابة لتجد وحشها المنتظر قد وصل لتوه وفات الأوان . انفتحت البوابة ليدلف إلى الداخل ويترجل من سيارته صائحا أيه ده في أيه..!! وقفت غاضبة مما يحدث ومنه ومن جميع ما حولها ليجيبه إحد الافراد يقول دي آنسة صافي كانت بتنبهنا إن المدام هتمشي .

!! نظر لها پغضب يشع من رماديتيه وصاح بأحد الأفراد ليحضر المربية التي أتت على الفور واتجهت إلى رنيم بقلق لتعطيها الأطفال وتهجم عليه پغضب بأظافرها ليبعد وجهه مسرعا فتنبشه بعنقه پغضب وهي تكيل له ضــ,,ـــــربات من يديها الرقيقتين.. ارتد إلى الخلف إثر هجومها..لتصيح صافي التي هبطت لتري الأحداث عن كثب.. انتوا واقفين تتفرجوا ابعدوا المچنونة دي عنه.

!! صاح أيهم غاضباا محدش يقرب منها !! ثم بلحظات كان يكبل ذراعيها لتصرخ غاضبة تنادي على أخيه پقهر لأول مرة يتعاطف معها ويشعر أنها لا تجيد التمثيل ..ظلت تركل وتبكي كطفلة صغيرة ازدادت انتفاضات جسدها ليحيطها ويهمس بأذنها اهدي يارنيم..اهدي محدش هيجي جنبك !! نظرت إلى عينيه للحظات وكأنها تبحث عن مدى صدقه ثم أغمضت عينيها وصمتت عن الحركة ليدرك أنها أغشي عليها.

.حملها بين ذراعيه إلى داخل القصر ثم إلى غرفتها ووضعها فوق الفراش بهدوء ثم أعطى أوامره بإحضار الطبيب لها. أنهى الطبيب كشفه ثم أعطى بعض تعليماته الروتينية..ليتجه الجميع إلى غرفهم وهو إلى مكتبه يحاول ترتيب أفكاره..ظل بعض الوقت مع نفسه حتى شعر أن الحركة هدأت بالخارج ليتجه إلى الأعلى إلى غرفتها . تنهد ثم طرق الباب بهدوء ليستمع إلى صوتها الناعم يسمح بدخوله.. دلف إليها بهدوء يبحث بعينيه عنها..

ليجدها أعلى تلك الأريكة تجلس بصمت تام وكأنها تنتظر قدومه اتجه إليها بخطوات هادئة لأول مرة يحتار بحديث مع أحد.. يبدو أنه بدأ يشعر حيالها بالذنب.. فمعاملته الجافة لها لمده شهرين.. هي ما أوصلتها إلى تلك الحالة أجلى حنجرته ثم قال بخشونة عملتي ليه كده حد عاقل يعمل عمايلك دي ! نظرت له ثم ابتسمت ساخرة واعتدلت تقول ببرود انت قولت بنفسك.

.عاقل و أظن إنك فهمت الكل إني مچنونة !! عقد حاجبيه مندهشا من اتهامها له يقول مشيرا لنفسه باستنكار انااا !! انا فهمتهم إنك مچنونة! لم تجيبه بل وقفت من جلستها متجه إلى فراشها وهي تقول.. أنا عاوزة أنام !! اتجه إليها پغضب يسحبها من ذراعها إليه يقول ليه هجمتي عليا تحت.. انتي متخيلة إني كل مرة هسكتلك.. !! نظرت له ببرود ثم قالت له بهدوء ماتسكتش..مبقتش تفرق عندي.. ريح نفسك !!

أغمض عينيه پغضب ثم فتحها يقول بلاش الطريقة دي معايا.. اتكلمي عدل.. !! نظرت له پغضب ثم اڼفجرت عاوزني أتكلم عدل..حاضر.. أنا مش طايقة القصر ده وهفضل أهرب منه لحد ما أقدر أخرج بولادي. مش طايقة اللي فيه وبكرههم وبكرهك أنت بالذات..أنا عاوزة أرجع بيت شهااب تااااااني مش عاوزة أشوف أي حد فيكم !! نظر لها غاضبا ثم قال مفيش رجوع يارنيم قولتلك إني مش هسيب ولاد أخويا يبعدوا عني أبداااا !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق