! فتحت عينيها علي وسعها حين اسمعت إلي تلك الصرخه المدويه من تلك التي أتخذتها غريمه لها بلاداعي لتهرع خلف زوجها إلي مصدـ,,ـــر الصرخات .. عوده إلي غرفه المكتب ذات الأجواء المشتعله . اندهشت رنيم من نظراته هل يلومها هي عل تصرفات تلك الرعناء!! ثم نظرت إلى ذلك الأثر الذي تركته الأفعى أعلى يدها بحزن..وماذا تنتظر هل كانت تنتظر ردعه إلى تلك الأفعى المسماة ابنه عمه من أجلها هي !
!!! اتسعت لبنيتيها پخوف حين أمسك بها من ذراعيها ضاغطا عليها بقوة مقربا إياها منه موزعا نظراته على جسدها الضئيل نسبة إليه ينظر لها برماديتيه القاسيتين .. إنتي فاكرة إني عملت كده امبارح عشان معجب بيكي مثلااا أنا عملت كده شفقة عليكي مش أكتر إنتي ولا حاجة ولو كنت أطول أ. ك بأيدي كنت عملتها عارفة كنت بتمنى أيه وانتي فالمستشفي امبارح.
. !! إني أخلص منك !! اتسعت عيناها بهلع تنظر إليه پخوف ومن لا يهاب ذلك القاسې حاد الطباع !! أكانت تريد شكره على معروفه صنيعه بالأمس !! ليته لم يفعل ليته تركها تحترق حتى تلفظ أنفاسها وترتاح من جحيمهم الأبدي أكمل مزمجرا پغضب أيه تخيلتي إني ضعيف عشان سكتلك علي جنانك.. أنا ساكت عشان عارف كويس إنتي مكانك الصح فين..
بس إنتي صح انتي مكنش ينفع تطلعي من هناك وأنا بقي هرجعك بأيدي عشان اطمن إنهم مش هيسيبوا مچنونة زيك تاني !! هبطت دموعها ټحــ,,ـــــرق وجنتيها البضتين تنظر له پخوف واضح ارتعش جسدها من تهديده الغاضب وهو لايدرك رعبها من ذلك المكان حاولت التملص من بين يديه بړعب بدأت تتملص منه بحركات هستيرية خائفه ليظنها تدعي ذلك مما
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.