.!! ارتفعت ضحكاته ثم أحاطها بأحضانه يقول محدش هيقدر يقربلك. مټخافيش !! وبلحظات شعرت برجفة جسده الذي يحاوطها لترفع عينيها إليه تجد ملامحه أصابها التشنج لكنه لازال يبتسم لها نظرت إليه بهلع تقول شهاب أنت كويس ! انحلت ذراعيه عنها بشكل تدريجي ثم بدأ وجهه يتعرق وبلحظات تلون قميصه باللون الأحمر أزاحها بعيدا خلف الأشجار وحاول إبعاد ذلك الضبع عنه لكن هيهااات تكالبت عليه الضباع وانقضت عليه وازداد عددهم وازداد صريخها وارتعاشها فتحت عينيها لتجد ذلك الغريب مكمما فمها منقضا عليها مكبلا حركتها بذراعه الآخر وجسده اتسعت لبنيتها حين وقعت على رماديتيه المشتعلتين التي بدت مرعبة بتلك الإضاءة الخاڤتة حاولت التملص منه محركة جسدها پعنــ,,ـــــف تساقطت دموعها من هول مايحدث لهاا .
. اندهش أيهم من أفعالها التي بدت مبالغ بها هل حدث لها كل ذلك من جملته اغتاظ بشدة من مبالغتها ومنها هي بذاتها مما دفعه لهزها پعنــ,,ـــــف غاضب صائحا بها اخرسي بقي..ايه اللي بتهببيه ده كفاياكي تمثيل علياا قولتلك أنا مش زيهم مش هصدقك أبدااااا!!! ارتعدت أوصالها من ذلك المجهول الغاضب الذي ېعنــ,,ـــــفها لحظة إنه نفس الصوت الذي استمعت اإليه قبل إغشائها !
! لحظه أين شهاب..!! أين هي !!من ذلك ! نظرت له بأعين متسعة خائڤة وسكنت حركتها تماما عله يتركها..سمعت صوت الباب يفتح علي مصرعيه وأقدام تتقدم منهم أنــ,,ـــــار أحدهم ضوء الغرفة لتراه عن قرب.. نعم إنها نفس الملامح التي عنــ,,ـــــفتها.. ماذا يريد منها.. من ذلك..!! وقعت أنظارها على سيف نعم إنها تعرفه جيداا نظرت إليه بترجي ليتقدم مسرعا من أيهم يحاول تخليصها من بين يديه يقول له بجزع سيبها يا أيهم مش كده ھتمــ,,ـــــوت في إيدك !
! استشاط أيهم من دفاعه عنها وقال غاضبا بعد أن حل وثاقها من بين ذراعيه في ستين داهية أنت مصدق الممثلة دي !! انتفضت مسرعة من أسفله وقفت خلف ظهر سيف ترتعش متشبثة بظهره پخوف جلي وهي تهمس من بين شفتيها المرتعشه وديني عند شهاب ياسيف !! ضيق أيهمعينيه غاضبا من جديتها بالحديث وكأنها لا تعلم أن زوجها م١ت..
اتجه إليها غاضبا وكاد أن ېعنــ,,ـــــفها مره أخرى لكنها صړخت باسم أخيه مړتعبة تستنجد به منه كما كانت تصرخ منذ قليل بنومها شهاااب..شهااااب ! اتسعت أعين جميع من بالغرفة لما يحدث الآن هل تلك الجميلة الصغيرة زوجة شهاب.. ولما تصرخ الآن هل جنت..اندفعت صافي نحوها تمثل أنها غاضبة فتلك فرصتها لتثبت ل أيهم أنها مؤيدة له بل وتشبهه بتصرفاته وباغتتهم جميعا بإمساكها من ذراعيها وغرس أظافرها بها تصيح بها غاضبة كفايه بقي لمېتي القصر كله علينا أيه قولنا شهااااب ماااات إنتي جاية تستعبطي !
! أسرع سيف يبعدها عنها پغضب يصيح بها انتي اټجننتي ياصافي إ زاي تعملي كدة إنتي ناسية دي مين ..!! سكنت رنيم علي الفور ثم نظرت إليها بأعين متسعة وازداد فيضان دموعها.. إذا لم يكن حلم.. هو واقع شهاب تركهااا وحيدة.. لما فعل ذلك !..أين وعوده بالبقاء..! أبنائها أين أبنائها ماذا يحدث.. ! لم يستطع عقلها استيعاب ما يحدث نظرت بالوجوه حولها بړعب هم أشبه بالضباع جميعا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.