روايه لهيب الهوي شيماء الجندي

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

.قد مانا خاېف أخسرك دلوقت !! ابتسمت إليه بهدوء أحاطت خصره تقول أنا اللي خاېفة أخسرك ياشهاب..أنا مليش غيرك ! ثم شددت من ذراعيها حوله ودفــ,,ـــــنت رأسها بتجويف عنقه تهمس له اوعي تسيبني !! ابتسم لفعلتها التي شنجت عضلات جسده.. كالمعتاد من لمساتها وقال مازحا يعني مش خاېفة مني زي الأول !! ابتسمت بخجل ونكست رأسها متذمرة تقول يوووه ياشهاب قولتلك مكنتش أعرفك ساعتها أنا كنت خايفةمن كل اللي حواليا مش منك أنت بالتحديد !

! كور وجهها مردفا بهدوء عارف يارنيم..وحاسس إني ظلــ,,ـــــمتك معايا بجوازنا.. بس أنا بحبك بحبك لدرجةخوفت عليكي من نفسي.. خليكي عارفة إنك أغلى حاجةعندي يارنيم..معنديش أغلى منك..ومش عارف أعوضك عن فرق السن ده إزاي ! قاطعته واضعة يدها أعلى فمه تقول وأنا مش عايزةغيرك ياشهاب..الأمان اللي حساه معاك ده أكبر تعويض ليا !

! Back عادت من ذكرياتها على صوت باب الغرفة ينفتح بقوة لتنظر تجاهه پخوف فتجد ذاك المرعب الذي لم تقابله سوي ليرهبها.. نظرت إليه باندهاش لكنها لم تنسحب إلى الخلف كعادتها تشبثت بطفلها بقلق حاولت إخفاؤه بقدر الممكن..اتجه إليها يرميها بنظراته الحاړقة الغاضبة اقترب منها وهي صامتة لم تمد يدها لتمسح دموعها بل ازدادت تلك الدموع من رهبتها.

. يرعبها ذلك المكان وذلك الشخص بالتحديد . اقترب منها يهمس لها بالقرب من أذنيها بأنفاس غاضبة لاهثة سيبي الولد..!! لاتعلم لما امتلثت لأمره..خوفا منه أم خوفا على رضيعها الصغير وضعت الطفل أعلى الفراش بصمت تام وفور ذلك وجدته يسحبها من ذراعها إلى غرفة الملابس اتسعت عيناها وهي تسير معه بصمت..أغلق الباب خلفه..ليمسك بها پغضب من ذراعيها ويقول اسمعيني كويس أوي عشان مش هعيد كلامي مرتين.. أنا مش مصدق ولا هصدق أفلامك دي.

. أنا وانتي عارفين كويس إنك مكنتيش بتحبي شهاب الله يرحمه وده ميهمنيش ولا انتي نفسك تفرقي معايا.. أنا كل المهم عندي ولاد أخويا وبسمع أول غلطة ليكي هرميكي ف الشارع من مكان ماجابك ومش هتشوفيهم تاني..سااامعة إياكي تقربي من أي حد في عيلتي خصوصا سيف سااااامعة !! اتسعت أعينها مع كل حرف ينطقه ارتعشت شفتيها بړعب من تهديده الغير مبرر لها نظرت إليه وإلى رماديتيه التي تقدح بالشړ وغضبه ثم نكست رأسها صامتة تهبط دموعها فقط لاتعلم بما تجيبه.

.لا تعلم لما يفعل ذلك ماذا فعلت الآن له هل يضايقه معاونة سيف لها.. ودفاعه عنها.. لما تركها شهاب..شردت بعيدا عنه ودموعها لازالت تهبط پخوف.. نظر لها لحظات ثم استشاط ڠضبا منها ومن صمتها ومن تلك الدموع اللعېنة..ليزيحها پعنــ,,ـــــف فارتطمت بالحائط من خلفه..لازالت على صمتها فقط أنين صغير صدـ,,ـــر منها بتأوه وصمتت مره أخري منكسة رأسها اشتد غيظه منها مندهشا من قدرتها علي التمثيل ليمسك بها مرة أخرى يهزها پعنــ,,ـــــف مزمجراا متخرجيش أسوأ ما فياا كفياكي ساااامعاني ولا لا !

! ارتفعت شهقاتها لتصيح بحزن سااامعة سااامعة سيبني في حالي بقى !! نظر إليها برماديتيه ثم تركها تدريجيا ليفتح الباب مندفعا إلى الخارج مسرعا وتهبط هي أرضا كاتمة شهقاتها بيدها ثم عادت إلى الخلف ضامة ركبتيها إلى صدـ,,ـــرها مستندة إلى الحائط خلفها. تبكي پقهر ولا تعلم ماذا تفعل.. مر شهرين علي تلك الأحداث وفي تمام الساعة الواحدة صباحا كانت تلتقط أنفاسها محاولة تهدئة نفسها وهي تمسك برضيعيها تتلفت حولها متجهة بسرعة نحو تلك البوابة لم تنتبه إلى تلك الأعين الخبيثة التي التقطتها عن بعد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق