روايه لهيب الهوي شيماء الجندي

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

. ليتجه إليه الممرضون بسرعة محاولين تفقد الحاله التي يحملها أرشده أحدهم إلى إحدى الغرف ليتجه لها على الفور مرت ساعتان علي تلك الحاډثة المروعة بدأت تستعيد وعيها أخيرا فتحت لبنيتيها بهدوء..ترمش عدة مرات محاولة استيعاب أين هي لتتذكر الأحداث وأنها كادت أن تزهق روحها بتسرعها حاولت الاعتدال.. لتشعر بالألم بجميع أنحاء جسدهاا.. تأوهت بصوت مسموع لتجده يحيط خصرها برفق معاونا إياها في الاعتدال.. نظرت إليه بتوتر ثم جابت الغرفة بنظراتها لتجد أنها بمفردها معه .

نظرت إليه بقلق.. ثم إلى يدها التي وجدتها داخل تجبيرة.. ورأسها يبدو أنه ملفوف بشيء ماا حيث ذلك الصداع الذي كاد أن يفتك بها.. أفاقت على صوته يقول حاسة بأيه دلوقت ! نظرت له پخوف من أن تشكو مرضها فتثير غضبه يكفي مافعلته إلى الآن ناهيك عن ټدمير سيارته فبالتأكيد لم تعد تصلح تلك السيارة لشيء.. خشت أن تتحدث عن تعبها ففضلت الصمت جلس أعلى فراشها ينظر إليها متنهدا ثم قال.

. إحنا لازم نمشي مش هينفع نقعد في المكان ده أكتر من كده لو لسه حاسة بتعب نروح على مستشفى تاني !! هزت رأسها بالرفض لتتألم من فعلتها وتتأوه بصوت مما دفعه ليقول پغضب حاسبي بقى.. بطلي تسرع كفاية أوي اللي حصل.. !! انفعلت من غضبه الزائد عليها وصاحت به ماتزعقليش..ولو علي عربيتك هدفعلك تمنها.. !! اتسعت عيناه بذهول غاضب ثم انتفض واقفا وصاح بها إنتي فاكرة إني بكلمك علي العربية !! إنتي كنتي هتروحي فيها يامجنونة!

! استشاطت من ذلك اللقب وصاحت غاضبة متقوليش مچنونة !! استفزه صياحها ليجيبها غاضبا ومقولش ليه مش دي حقيقتك.. ولا هي الحقيقة بتزعل !! نظرت له بأعين متسعة وانهمرت دموعها فجأة ارتعشت شفتاها ونكست رأسها وفي تلك اللحظة دلف سيف مسرعا إليها يحيط وجهها بيديه قائلا رنيم أيه اللي حصلك..حاسة بإيه دلوقت !! لم تجيبه بل ظلت دموعها تنهمر كالشلال حزينة من وصفه لها كما وصفتها الأفعىصافي.. هي ليست مچنونة..أين شهاب هو الوحيد الذي لم يلقبها بذلك.

. هو من أنقذها لما لايأتي الآن وينقذها من ذلك الۏحش.. اندهش سيف من صمتها فنظر إلى أيهم بتعجب ليشيح أيهم نظراته عنها بندم ارتفعت شهقاتها وارتجف جسدها.. ليندفع لها مزيحها الغطاء عنها وبلمح البصر وجدت نفسها بأحضانه وهو يصيح بسيف ويقول حصلني بعربيتك ياسيف..!! اتسعت أعين سيف مما يحدث ولم يجد حل سوى مجاراته سار بجانبه يدــ,,ـــــادثها بلطف للتخفيف عنها فبالتأكيد أخيه من تسبب ببكائها ظل يمازحها حتى تبسمت له بهدوء تحت نظرات ذلك الۏحش الغاضب التي التهمتهم وضعها داخل السيارة ثم اتجه إلى المقود ليعود بها إلى القصر حاول طوال الطريق أن يصمت لكن مارآه أمام عينيه من تدليل سيف المبالغ به معها أقلقه وجعل كلام عمه سليم يدور بعقله مرة أخرى بعد أن أوشك على نسيانه.

. رمقها بطرف عينيه ليجدها تريح جسدها في المقعد بصمت تام تنظر من زجاج السيارة بشرود مبتسمة بهدوء..أقلقته فعلتها تلك ليربط الأمور ببعضها.. مما جعله يناديها پغضب وهو يقول في أيه بينك وبين سيف..!! ضيقت عيناها وظنت أنه لا يدــ,,ـــــادثها.. لم تتحدث إلا حين صوب نظراته الڼارية ناحيتها يقول پغضب أيه قولتي صيده سهلة مش كده !! خلصت على شهاب أشوف واحد قريب مني في السن ألعب عليه وأوقعه صح !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق