روايه لهيب الهوي شيماء الجندي

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

.اتسعت أعين سيف باندهاش لأول مرة يرى أخيه يعامل امرأة هكذا.. كما أن رأسها تسقط خلف ظهره وهي لازالت لم تتعافى استمع إلى حديثها الساخط تقول نزلني أيه اللي بتعمله ده يابني آدم أنتاااااه رااااسي!! اتجه سيف إليه يقول أيهم راسها مخبوطة فيها ماينفعش كده !! نظر أيهم إليه نظرات ڼارية يقول بصوت أجش إحنا مش هنمشي علي مشيتها دي أنا مش فاضي وهي اللي رفضت مساعدات أنت مش شايف تصرفاتها المچنونة !

ثم صاح بها نفس كمان وهكمل على باقي عضمك بنفسي !! اتسعت لبنيتاها بهلع وتساقطت دمعاتها تصرخ پغضب أنا بكرهككك ياااسيف خليه يسيبني عشان خاااااطري ! أثارت أعصابه حين استنجدت بأخيه ليصيح بها بعد أن عدل وضعيتها لتصبح بين ذراعيه إنتي مابتفهميش قولتلك ولا نفس !! ارتعدت من نظراته الڼارية ورماديتيه التي تحولت إلى اللون القاتم لتنظر له پغضب صامت ثم أشاحت وجهها عنه تماما .

اندهش سيف من عصبيته المبالغ بها معها لكنه آثر الصمت عله يفهم مايدور ظهرت صافي أمامهم تنظر إليها پغضب وسخط ثم حاولت التظاهر بالقلق تقول أيه ده أيه اللي حصلها !! نظرت لها رنيم باحتقار ثم أشاحت بنظراتها عنها هي الأخرى..تقول بصوت خفيض كانت نقصاكي إنتي كمان !! استمع إليها كلا من سيف وأيهم لكنهم سيطرا على ملامحمهم حتي لا تلاحظ صافي وتفتك بهاا.. واصل أيهم سيره وهو يقول باقتضاب حاډثة صغيرة !

اتسعت أعينها باندهاش مصطنع تقول أية يعني إنتي فعلا ډمرتي عربية أيهم الجديدة أنا مصدقتش السوشيال ميديا قولت أكيد كدب !! إنتي إزاي كده !! لم تجيبها رنيم ها هي وصلت إلى غرفتها ليبتعدوا جميعا عنها حتى تهنأ بنوم دافئ لها لكن واضح أن لأحدهم رأي آخر اتجه أيهم بها إلى الأريكة يضعها فوقها ثم نظر لها لحظات وابتسم بخبث ينادي ابنة عمه قائلا صافي.

.عاوز منك حاجة ! انفرجت أسارير الأخرى على الفور واتجهت إليه مسرعة تقول طبعا يا أيهم قول !! لتقلق رنيم من نظراته الموجهة إليها بخبث وتتسع عيناها حين استمعت إلى قوله عاوزك تساعدي رنيم تغير وتاخد شاور..لأن زي مانتي شايفة محدش فينا هيقدر يساعدها غيرك !! اتسعت أعين رنيم وكادت أن ترفض لكن سبقتها صافي تقول ايييييه.

.أنا أساعد دي !! اشتعلت أعين رنيم تصيح بها أنا اللي مش عاوزة واحدة زيك في أوضتي..إنتي أيه دخلك هناااا!! اتسعت أعين سيف ليزمجر أيهم على الفور ويقول أنا كلامي واضح مفيش حد فينا يقدر يساعدها غيرك وإنتي يارنيم عدي يومك معايا..كفايا أوي اللي عملتيه طول اليوم !! يلا ياسيف !! خرجا معا ليتركها مع تلك الأفعى ولا يعلم ما سوف تؤول إليه الأمور ..

Back أفاق من شروده والټفت ينظر إلى شرفتها ليجد ضوء الغرفة الخاڤت لايزال مشتعل اندهش هو لم يرى ذلك من قبل دائما ماتطفئ أنوراها لتخلد إلى النوم.. هل لازالت متيقظة إلى الآن.. رن هاتفه لينظر إليه باندهاش ثم اتجه إليه ليجيب بحاجبين معقودين مين معايا !!.أيوه أنا.. أيييه !!! أنت إزاي مابلغتنيش بده وأنا في المستشفى !!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق