نظر لها پغضب شديد حين وصل تفكيره إلى تلك النقطة بالتحديد هل عاونها وسهر بجانبها طوال الليل ليكون ذلك رد الجميل له أفاق على صوت رنيم المرتفع تحاول إزاحة أظافر صافي عن كدماتها..حاولت الابتعاد لكن الأخرى استغلت ضعفها وعلتها غارسة أظافرها بقوة لتصيح رنيم ابعدي عني ياحيوانة انتيييييي !! ابتعدت بالفعل لكن بعد أن صاح بها أيهم غاضباا يقول كفاااايه كده.. أيه اللي بتعملوه ده !!
ثم اتجه إلى رنيم يلقيها بنظرات محتقرة وهو يقول بصوت رعدي غاضب اطلعي برة ياصااافي !! ارتعدت الأخيرة من نبرته لكنها ابتسمت بشيطانية حين وجدت نظراته الڼارية موجهة إلى تلك الضعيفة التي اتخذتها غريمة لها بلا سبب هي علي علم جيدا پعنــ,,ـــــف ابن عمها ومدي حساسيته بتلك المسأله خصيصااا اتجهت إلى الخارج مسرعة بعد أن أشعلت الحــ,,ـــــريق فيما بينهم.
علي الجانب الآخر .. وقف سيفيداعب وجنه ابنه أخيه التي تكركر ضاحكه بين بين وهو يبتسم لها ويضاحكها بلطف بمعاونته زوجته التي جلست بجانبه ټغرق الطفله بقبلاتها وابتسامتها اللطيفه تستمع إلي همسه اللطيف بأذنها ياريتني كنت جوان دلوقت !! ابتسمت له بخجل وهي تلكزه بتوتر بكوعها هامسه سيف اتلم.. نظر لها وهو يتأوه من لكزتها قائلا اتلم اكتر من كده مش كفايه الدكتور بتاعك عليا !!
عضت علي شفتيها واتسعت عينيها حين ارتفعت نبرته ونظرت اليه بتحذير تهمس سيف لم نفسككك كاد أن يجيبها بعبث لكن انقطعت كلماته حين لمح ابنه عمه تخرج من المكتب وتلك البسمه تزين ثغرها من يعرف صافي جيدا يعلم أن تلك البسمه تخفي كارثه ما تنبه عقله إلي تواجد زوجه أخيه بالداخل لينظرإلي زوجته ويهمس بتوجس فور أن تبدلت ملامحه للقلق يقول إيه ده صافي طالعه من المكتب ليه هي كانت جوا عند أيهم !
! هزت ريماس كتفيها بعلامه لامبالاه وقالت باندهاش مش فاهمه واحنا مالنا ده يضايقك في ايه !! عقد حاجبيه وهو يقول بتلقائيه رنيم لسه داخله وأنت عارفه صافي ! عقدت حاحبيها وقالت پغضب طفيف مش ملاحظ أنك مهتم زياده عن اللزوم برنيم !! رفع سيف حاجبه الأيسر وأردف بإندهاش ريماس أنت غيرانه من رنيييم !! تأففت پغضب وقالت بقلق وماغيرش ليه أنت مش شايف اهتمامك بيها وبولادها شكله ايه ! وبعدين هي صغيره وحلوه وانا دلوقت حامل وشكلي بقي وحش.
. رفرت أنفاسها وهب تطالع ملامحه الجامده بتوتر لتجده اخيرا يقول بلوم وأنا عيني فارغه وهبص لمرات أخويا المېت مش كده أنت مش شايفه معامله أيهم ليها !! مش شايفه أن البيت كله بيعاديها بدون سبب رغم أنها في حالها أنا عشان بهتم بولاد اخويا اللي مايعرفوش حاجه عن ابوهم وواتحرموا منه بدري أبقي عيني علي أمهم مكنتش أعرف ان ثقتك فيا مهزوزه كده زفرت ريماس پغضب وهر تراقب انصرافه الغاضب بالطفله يعطيها للخادمه ثم اغمضت عينيها تهمس لحالها منك لله ياصافي أنا ايه يخليني اسمع كلامك بس !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.