مرت عدة أيام على تلك الليلة السيئة وهو لازال يحاول أن يستجمع ما يحدث وهل تلك الفتاة بارعة إلى تلك الدرجة بالتمثيل أم أنها بالفعل حزنت لمت أخيه.. هل هي مچنونة كيف لها أن تنسى ماحدث بالقسم !.. قد أبلوغها..مابها تلك.. ! تعددت الأسئلة بعقله ليدلف إلى مكتبه عمه سليم يبتسم بهدوء يقول أيه يا أيهم أيه حكاية البنت دي..واضح كده إنها مش سهلة ! ضيق أيهم عينيه ناظرا له باندهاش يقول ليه بتقول كده !
! أجابه سليم بابتسامة هادئة من اللي عرفته عنها..! اعتدل أيهم بجلسته ساندا ذراعيه إلى المكتب يقول وعرفت أيه عنها ! تنهد سليم وسند ظهره إلى الكرسي يقول عرفت هي اتجوزت شهاب إزاي..و أيه خلاها تختار شهاب بالذات رغم فرق السن..!! عقد أيهم حاجبيه وضيق عينيه يقول أنا مش هفضل أسأل كتير. قول كل اللي تعرفه وخلصني !
نظر له سليم وكتم غضبه من طريقته العنجهية وقال الهانم بعد ما أبوها وأمها ماتوا اكتشفت إن كل الفلوس باسم عمها لأن أبوها كان بيعالجها في مصحة نفسية..وكان خاېف منها علي أملاكه معجبهاش الموضوع وحاولت مع ناصف عشان يتجوزها وطبعا لما رفض عشان قواها العقلية راحت حاولت ټ. عمها وعشان يأمن نفسه عمل محضر عرفت بالمحضر راحت هربت وصادف إنها قابلت شهاب.
.مثلت عليه تمثلية زي كده راح ساعدها طبعا في مسألة المحضر وطلعها وبعدها قعدت أسبوعين في بيته وراح متجوزها بدون أي مقدمات كلنا عارفين شهاب كان طيب قد أيه تخيل شهاب اللي عاش أعزب لحد السن ده.. راح اتجوز من بنت عيلة كانت بنت صاحبه ! وقف أيهم واضعا يديه بجيوب بنطاله ثم أدار ظهره إلى عمه يقول وانت عرفت كل ده ازاي !! اندهش سليم من استقبال أيهم لتلك الأخبار بذلك البرود الممېت.
. أيهم لا يمكن توقع تصرفاته..لكن هو يعلم مدي حبه لشهاب جيدا..فقال له هو ده المهم مش مهم إنك دخلت القصر نصابه !! لا وجايبلها دكتور يعالجها ! ثم اتجه له واضعا يده أعلى كتفه يجلي صوته قائلا بهدوء أنا خاېف عليك يابني !! أنت ماشوفتش سيف بيعاملها إزاي.. اللي خلاها وقعت شهاب واتجوزته.. !! ها هو وصل لمراده تشنجت عضلات أيهم واعتدل ينظر إليه نظرات حادة يردف پغضب.
. ده هيبقي آخر يوم في عمرها لو فكرت تقرب من سيف..! ثم اندفع إلى الخارج بخطوات غاضبة متجها نحوغرفتها لتتسع ابتسامة سليم الشيطانية ويجلس مرة أخرى على كرسيه قائلا ولسه !! جلست بغرفتها تحتضن رضيعها عمر بشرود تتساقط دمعاتها التي لم تجف على تلك الذكريات التي تراودها من حين الي آخر لتبتسم حين مرت تلك الذكري على خاطرها Flash back ارتفعت ضحكات شهاب واحتضنها إلى صدـ,,ـــره وهو يزيح خصلاتها المتمردة أعلى جبهتها يقول عارفة يارنيم أنا بحبك قد أيه إنتي غيرتي حياتي كلها مخوفتش من أي حاجة في حياتي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.