لتبتسم إليها وتومئ لها تتناول بأحضانها الرضيعة الجميلة بحنو بالغ لتلقي نظرة علي طفلها الآخر ثم تنكس رأسها تسير إلى مصيرها المجهول بأعين دامعة وقلب مفطور وړعب علي فلذات كبدها حين تعبث بخانات ذكرياتك لن تجد أسوأ من ذلك الشعور بالقهر الذي أصابك يومأ ما لتعلم ذلك جيدا أيها السيد طالما أنك الآن حي ترزق وتعبث بذكرياتك لتجد ذاك الشعور فيما بينهم إذا فأنت الأقوي من بين تلك المخلوقات ..
لاتعلم ماسبب تواجدها بتلك الغرفة إلى الآن ولا تعلم لما انساقت صامتة خلفهم.. طالما كان شهاب يحاول أن يزيل صمتها ورعبها بتلك المواقف.. لكن..لحظة أين هو! لما لم أدــ,,ـــــادثه إلى الآن.. هبت واقفة حين استمعت إلى صوت مقبــ,,ـــــض الباب يدور ويدخل ذلك الرجل إليها.. الذي يشيعها بنظرات الازدراء كلما نظر لها لتبتلع رمقها وتقول بصوت مرتعد أنا ممكن أعمل مكالمة !
نظر إليها ياسين پغضب ثم قال بسخرية ايه هتكلمي المحامي بتاعك ! نظرت له باندهاش وإلى نبرته الساخرة ثم تذكرت كلمات شهاب لها وقالت عاقدة حاجبيها پغضب أنا عاوزه أكلم شهاب جوزي ! اتسعت أعين ياسين ثم رد عليها پغضب يقول انتي هتستعبطي عليا اما آآآآآ! ثم قطع كلماته دخول ذلك الۏحش الضاري العڼيف من الباب ممسكا تلك المسكــ,,ـــــينة من ذراعيها يهزها پعنــ,,ـــــف وقسۏة يردد پغضب أنت لسه ليك عين تنطقي اسمه.
.عملك اي عشان تعملي فيه كده ياحيوانة .! اتسعت عيناها من هول ما يحدث لها.. ومن ذلك المچنون الذي يكاد ي. ع ذراعيها وبلمح البصر وجدت نفسها متكورة بالأرضية إثر تلك الصڤعة القاسېة التي تلقتها ليختل توازنها وتسقط علي الفور استندت بمرفقيها إالي الأرضيه وهي تحاول الاعتدال واقفة تصيح پغضب انت مچنون إزاي تعمل كدة وعملت اي أنا مش فاهمة ! صاح ياسين غاضبا وهو يحول بينهما بجسده انتي عايزة تفهمينا إنك متعرفيش عن .
شهاب الرفاعي !! اتسعت لبنيتيها تحدق به بهلع تتمني أن يكون مخطئ بالشخص أوأنها تتوهم واتجهت إليه بقدمين مرتعشتين تقول بهمس وأعين متستعه دامعه شهاب جوزي !! شهاب م١ت !! زادت ارتعاشه جسدها ووجدت نفسها تفقد توزانها لتسقط مغيشا عليها بظلام دامس توقفت الحركة بالغرفة وشل المتواجدون ليحدق بها أيهم مضيقا عينيه للحظات ثم مالبث ياسينأن تقدم منها يدير وجهها محاولا تفقدها باندهاش واضح مما يحدث ثم حملها إلى الأريكة المقابلة لهم تحت نظرات أيهم الصامتة المبهمة ليستمعا إلى صوت رفيقه يقول ياسين ده تفريغ كاميرات بيت شهاب.
. رنيم مخرجتش منه بقالها شهرين وأكتر ومفيش تواصل بينها وبين أي حد نهائي.. يعني رنيم ملهاش علاقة بالچريمة..! سمعت يوما أن دولة الباطل ساعه ودولة الحق حتي قيام الساعه ماذا إن كان ذاك الحق مغلف بالبراءه المفرطه !! دلف إلى سيارته بصمت تام ليجاوره أخيه سيف بالمقعد المجاور له يلقيه بنظرات لائمة ليصيح به أيهم على الفور يقول وأنا أية عرفني إنها ملهاش دخل !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.