وش تاني

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

رياض قرب منها وقالها بتصميم اكبر وهو مقرب وشه منها : عارفة لو دخلتى الامم المتحدة .. برضة مش هطلقك يا أميرة واعلى مافى خيلك اركبيه

وش تانى
البارت التانى
رياض خلص كلامه وسابها وخرج و رزع الباب ، وكان ده بمثابة اذن ليها ان
الهدوء اللى كانت مستخبية وراه يقع ، رمت نفسها على الكرسى وهى بتبكى بانهيار ووجع على ضياع حبها وعمرها
كانت بتبكى وشريط حياتها بيمر من قدامها ، حبهم لبعض من ايام ثانوى و
مغازلته ليها ولخجلها وهدوئها ورقتها اللى وصفه بعد السنين دى كلها بالبرود

افتكرت اول جوازهم و أد ايه كان الكل بيحسدهم على سعادتهم ، و أد ايه كان دايما بيقول فيها قصايد شعر للكل وقدام الكل من غير خجل ولا كسوف
افتكرت تصميمه على حضورها معاه وجنبه فى كل المناسبات اللى تخص شغله لغاية سنة فاتت ، بقى يحضر لوحده من غير حتى مايطلب منها ولا يسألها رأيها

افتكرت لما سألته عن سبب مرواحه لوحده و رده عليها بانه مش عاوز يتعبها ، او مش عاوز يشغلها عن الولاد ، او انه مش هيقعد كتيرولا هيتأخر فى الحفلة ، رغم انه كان بيتأخر دايما
غبية يا أميرة ، غبية ، جوزك بعد عنك خطوة بخطوة وانتى عمالة تحطيله اعذار ورا اعذار ، بدل ما تعرفى ان فى واحدة غيرك اخدت مكانك فى قلبه وحياته ، خدتى انتى مكانه فى الاوقات اللى كان لازم يقضيها معاكى ومع ولاده

غبية يا أميرة ما اتعلمتيش حاجة من التاريخ ، و روحتى سلمتى جوزك بايدك لاعز اصحابك ، صاحبتك اللى كانت دايما تعترف انها بتغير من علاقتك بجوزك ، سلمتيهولها على طبق من الماظ
ليه الغدر ، ليه ، مافكروش فيا لحظة واحدة ، ماعملوش حسابهم انى هييجى وقت ولازم هعرف ، مافكروش الوضع ساعتها كان هيبقى ازاى

أميرة لقت نفسها من كتر العياط قربت تنهار ، فقررت تقوم تروح لولادها ، فدخلت غسلت وشها وحاولت انها تبان طبيعية على اد ما قدرت ونزلت اخدت عربيتها وراحت لبيت باباها
رياض لما نزل من عند أميرة كان فى قمة \ه ، \ه كان من نفسه لانه ماحسبش حساب اللحظة دى من البداية ، و لانه اتسرع وكشف نفسه بنفسه من غير اى سبب ، لقى نفسه كان عامل زى اللى على راسه بطحه ..

فماشى باستمرار وهو ايده عليها ، و\ من طلب أميرة الانفصال ، و\ من تسرع شهيرة لما قالتلها على كل حاجة
كان \ان من الدنيا كلها وناقم على الدنيا كلها، بعد ما قعد فى عربيته شوية ، دور العربية وراح على البيت اللى اشتراه لشهيرة بعيد عن شقتها القديمة عشان ماحدش يعرف عنهم حاجة
البيت كان عبارة عن فيلا صغيرة من دورين بجنينة صغيرة ، لكن كان منظرها بينم عن مستوى عالى وانيق جدا

رياض وصل وركن عربيته فى الجراج الخاص للفيلا وراح ناحية الباب فتحه ودخل لقى هدوء شديد جدا اكن الفيلا فاضية ، راح ناحية اوضة النوم لقى شهيرة قاعدة فى السرير ماسكة الموبايل فى ايدها بتقلب فيه ، واول ماشافته رمت الموبايل من ايدها وقامت بسرعة تقابله وقالت له بلهفة :ها يا رياض عملت ايه ، واتفقت معاها على ايه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق