وش تاني

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

رياض : مسافر اربع ايام ، ورايح الغردقة
أميرة : هتحضر اجتماعات رسمى او مقابلات رسمية
رياض سكت شوية وبعدين قاللها : ااه تقريبا كل يوم
أميرة بنهيدة : ان شاء الله هترجع تلاقيها جاهزة
رياض وأميرة ولاد عم متجوزين من ١٢ سنة عن حب كبير ، عيلتهم تعتبر من العائلات المستريحة ماديا ، رياض خريج هندسة وبعد ما اتخرج قرر هو واتنين من اصحابة يعملوا شركة مقاولات صغيرة وشوية بشوية شركة المقاولات كبرت وبقى ليها سمعة تحترم ، يمكن مش من الشركات اللى تعتبر واكلة السوق ، لكن من الشركات اللى سمعتها نضيفة

وأميرة خريجة ألسن وكانت متخصصة فى اللغات الشرقية ، رياض رفض انها تشتغل رغم انها كانت مصممة تشتغل ، لكن عشان ترضيه قررت انها تشتغل من البيت ، فكانت بتتعامل مع مكتب ترجمة ، بيبعتولها الشغل على النت وهى تترجمه وتبعتهولهم من تانى ، ويادوب كانت بتروحلهم عشان الحسابات المادية كل م\اتخلص شغل
أميرة ساندت رياض بكل قوتها ، وكانت دايما تشجعه ، وهو كان دايما بيعترف قدام الكل ان الفضل ليها بعد ربنا فى نجاحه .

. لأنها موفرة له كل سبل الدعم النفسى للنجاح ده
لكن من سنة فاتت ، وأميرة ابتدت تحس ان رياض ابتدى يبعد ، او ينشغل عنها وعن الولاد بزيادة ، مابقاش مهتم بروتين تجمعهم الاسبوعى اللى كانوا حريصين عليه كل الحرص مهما كانوا مشغولين ، الا انهم لازم يتجمعوا مع ولادهم فى الويك اند ويعرفوا اخبار بعض ويحلوا مشاكل بعض لو كان فى ، بقى معظم المرات مسافر … مشغول … واوقات مالوش مزاج

أميرة فى البداية حاولت تسأله او حتى تشيل عنه ، لكن لاحظت الطبع الجديد اللى بقى ملازمه فى معظم الاوقات ..الجفا
بقى يتعامل بجفا وبروتينية شديدة حتى فى اوقاتهم الحميمية ، لدرجة انها اوقات كتير كانت بتحس انه واحشها وهى فى ح*ضنه اللى مابقتش تشبع منه
ح*ضنه بقى مجرد اداء واجب ، او تفريغ شحنة مش اكتر

كانت عارفة انه داخل مشروع كبير ، وان المشروع ده كفيل انه ينقل الشركة بتاعتهم نقلة كبيرة جدا ، وعشان كده قررت انها تسانده حتى لو من بعيد ، حتى لو مساندتها دى انها م\اتحسسهوش انه مقصر معاها ومع الولاد
ولسه بتحاول ، لان المشروع قبل ما يخلص كان ابتدى مشروع اكبر ، وابتدى ينشغل عنهم اكتر واكتر ، ولما حست ان الفجوة بتوسع قررت انها لازم تتكلم معاه

ولما اتكلمت معاه ، ماطلعتش باى نتيجة اكتر من انه سمعها واعتذرلها عن تقصيره ووعدها انه يرجع زى ماكان ، لكن قبل ما يكمل الاسبوع رجعت ريما لعادتها القديمة
وبعد كده لما بقت تعاتبه ، بقى بدل ما يعتذر .. بقى يتريق وساعات كمان يتنرفز عليها
ابتدت تاخد دورها و دوره ، وطبعا ده مضايقها جدا ومضايق الولاد ، لكن بطبيعة الحال بتحاول تلاقيله الف عذر قدام الولاد

بعد ما قفلت التليفون مع رياض بصت لقت سليم لسه باصصلها وهو زعلان فابتسمتله وقالت : الولاد الحلوين ماينفعش يزعلوا من مامتهم
سليم بزعل : والامهات الحلوين مايخرجوش من غير ولادهم
أميرة : بس انا ماخرجتش ، انا كنت بشترى طلبات البيت ، وانت عارف انى ببقى ملخومة بالشنط اللى ببقى شايلاها ومابعرفش اخد بالى منك
سليم : مانا كان ممكن استناكى فى العربية

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق