بس هو عاوز ايه ، عاوز أميرة ، واللا عاوز شهيرة ، عاوز الماية واللا النا*ر ، لازم يعرف عشان يقدر ياخد قرار
رياض نام مكانه على كنبة اوضة المكتب ، نوم مقط/ع بقلق ، كان كل شوية يفتح عينه وهو مستغرب المكان حواليه ، وبعدين على مايستوعب ويفتكر يرجع يروح فى النوم من تانى
كل ماكان ينام كان بيشوف احلام وهلاوس كتير مابين أميرة وشهيرة ، وما بين جودى وولاده
كان بيشوف ولاده زعلانين منه ، وكان بيشوف أميرة على نفس هدوئها وهى بتتفرج عليه وعلى حيرته وشهيرة بتحاول تشده من قدام أميرة وبتزقه بعيد عنها
رياض قام على صوت آذان الفجر ، قام اتوضى وقرر يروح يصلى فى المسجد ، وبعد ما استعد للصلاة قرر يروح يصلى فى المسجد اللى جنب بيت أميرة ، ركب عربيته وراح على هناك ، ووصل بسرعة بسبب خلو الشوارع فى الوقت ده ، دخل المسجد صلى الفجر وفضل فى المسجد شوية ، وبعد كده راح على شقة أميرة ودخل وهو فاكر انه هيلاقيها موجودة ، لكن اتفاجئ انه مالقهاش وفهم انها باتت عند عمه
دخل على اوضة نومهم لقاها مترتبة جدا زى باقى البيت وزى عادة اميرة اللى دايما حياتها منظمة جدا من برة ومن جوة
سمع صوت العصافير بتوعها فى البلكونة ، ففتح باب البلكونة وقعد يتفرج على العصافير وهو بيفتكر اول عصفور عندهم لما اميرة لقته مجروح وواقع فى بلكونتهم وكانت بتقعد تعيط جنبه لما كانت تحس بوجعه ، وفضلت تعالجه لحد اما خف وبعدين قررت تجيبله قفص كبير ووليفة ، و دى كانت البداية ، البلكونة اتملت عصافير ، لدرجة ان اميرة كانت بتهادى بيهم اصحابها واصحاب الولاد
رياض وقف يتفرج عليهم شوية على نور الصبحية اللى ابتدى يشقشق ، وبعدين حطلهم اكل وماية ورجع دخل وقفل البلكونة من تانى
وهو خارج شاف على الحيطة لوحة التقييم بتاعة ولادة ، كانت اميرة معلقة على الحيطة فى الطرقة لوح ابنوس ابيض عملاه زى السبورة ، ورسمة عليه جدول باسامى الولاد ، وكل واحد فيهم له خانتين ..خانة اللايك وخانة الديس لايك، وكانت كل اسبوع تجمعهم وتراجع معاهم كل واحد عمل ايه كويس وايه وحش
رياض وقف شوية قدام البورد وبعدين فجأة راح ناحية مكتبه وطلع لوحة كبيرة من اللوح اللى بيستعملهم فى رسم المشاريع وثبتها على حامل الرسم بتاعه وقسمها بالقلم نصين وكتب على نصها اميرة وعلى النص التانى شهيرة
وابتدى يسجل ميزات وعيوب كل واحدة فيهم بالورقة والقلم ، ابتدى بأميرة وابتدى بميزاتها ، لقى نفسه عدى عليه ساعة كاملة وهو بيكتب فى ميزات ليها ولسه ماخلصش فقرر يسيب الميزات ويكتب العيوب ..فكتب فى عيوبها بتطفى \ى وثورتى بسرعة
بعد ماكتب الجملة دى بصلها شوية وبعدين اتنهد وشطبها ورجع كتبها من تانى فى المميزات ، وقعد يفكر فى عيوب أميرة ، لقى انه مش لاقيلها عيوب وحتى لما قاللها انه بقى يشوفها باردة … كان مجرد بيلاقيلها حجة يدارى بيها اللى عمله
فراح عند خانة المميزات بتاعة شهيرة وكتب .. مجنونة ، دايما بتحسسنى بالحيوية والنشاط ، بتخلينى احس انى عايش
لما كتب الكلام ده سأل نفسه سؤال … طب هو انت ماكنتش بتحس بده مع أميرة ، وولادك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.