وش تاني

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

أميرة شدت نفسها من بين ايده وخرجت من الاوضة بعد ماقالتله : للاسف يا رياض مش كل الذنوب بتتغفر
أميرة راحت على اوضة ولادها وباتت ليلتها معاهم وهى بتدعى ربنا انه يلهمها الصواب
و رياض فضل فى اوضتهم ومن كتر التعب نام لحد ما اتفاجئ الصبح بولاده وهم بيصحوه فرحانين بيه جدا انه هيقضى معاهم جزء من اجازتهم وخلوه يقوم عشان يفطر معاهم قبل مايروحوا البحر

رياض قام خرج من الاوضة لقى أميرة محضرة الفطار وقاعدة فى مكانها سرحانة وهى مستنياهم فرياض انتهز فرصة ان الولاد موجودين وراح ناحيتها ووطى عليها باسها من راسها وقال لها : صباح الخير ياحبيبتى
أميرة بصتله بصة تحذير بمعنى اياك تكررها ، فرياض ابتسم وقعد جنبها عشان يفطر ، وبقى يتعمد انه كل شوية يطلب منها حاجة ، وأميرة مش حابة تضايق الولاد بعد ماشافت هم اد ايه انبسطوا جدا من وجود باباهم معاهم

سليم : ماما هتنزلى معايا البحر زى ما وعدتينى
أميرة : ان شاء الله ياحبيبى
هادى : انا نفختلك العوامة بتاعتك ياسليم
هدى : على فكرة ياماما ، حضرتك ماجبتليش اقلام الرسم
أميرة باعتذار : ياخبر ، معلش ياهدى ، بس انا متهيألى ممكن ماالاقيلكيش من الاقلام بتاعتك دى هنا فى الساحل
رياض : انا عندى فى العربية قلمين رسم ياهدى ، ممكن اديكى منهم واحد على مانرجع القاهرة
هدى بسعادة : هو حضرتك هتفضل معانا هنا على مانرجع كلنا سوا

رياض وهو بيبص لأميرة برجاء : ده لو مامتكم ماعندهاش مانع
هادى بفرحة : الله ، حضرتك بقالك كتير اوى ماقعدتش معانا
رياض حس باسف وخجل لما ابنه حسسه هو أد ايه مقصر معاهم
سليم بشقاوة : بس خد بالك يا بابا ، برضة ماما هتفضل تنزل معايا البحر كل يوم
رياض : طب ما تسيبنى انزل معاكم ياعم سليم
هدى : احنا زمان كنا بننزل كلنا سوا .. فاكر يا بابا

هادى وهو بيضحك : بابا كان بيعوم وبيشيل كل واحد على ضهره شوية ، حتى ماما كان ساعات ياخدها على ضهره ويعوم بيها
رياض وأميرة عيونهم اتقابلت مع ذكريات ولادهم ، أميرة بوجع ورياض بندم وحنين ، لانه حس ان قعدته وسط أميرة وولاده كانت فعلا وحشاه وكان مفتقدها جدا
بعد ماخلصوا فطارهم ، الولاد دخلوا لبسوا المايوهات بتاعتهم ، ورياض كمان دخل لبس شورت وتيشيرت وخرج لقى ولاده جاهزين واميرة كانت حضرت سندوتشات وعصاير عشان الولاد على البحر، ودخلت تغير بعد ما رياض خرج من الاوضة

نزلوا على البحر حطوا حاجتهم وهدى وهادى جريوا على البحر وسليم شد ايد أميرة عشان تنزل معاه ، فراحت مع ولادها و رياض فضل قاعد على الترابيزة شوية وبعدين قام حصلهم ونزل لهم الماية
الولاد كانوا مبسوطين جدا ورياض كان بيحاول بكل طريقة انه يفتح كلام مع اميرة فى اى حاجة بس هى كانت بترد باختصار شديد جدا

رياض كان كل م\اتجيله فرصة كان بيقعد يتأمل فى ملامح أميرة ، شمس الصبحية كانت منورة وشها ، جمالها زاد عن زمان ، وشها منور بابتسامتها اللى مابتفارقهاش ابدا رغم قلبها اللى مكسور جواها ، لكن كانت رسمة ابتسامتها لولادها ، وبترد على اسئلتهم وكلامهم وشقاوتهم اللى مابتنتهيش بكل رحابة وصبر

وافتكر شهيرة اللى مابتستحملش حركة جودى جنبها اكتر من خمس دقايق ودايما رامية مسئوليتها عليه وعلى المربية بتاعتها
وفى وسط ما رياض مع ولاده وأميرة فى البحر لمح حد قاعد على الترابيزة بتاعتهم وبيتفرج عليهم ، ولما ركز لقى ان اللى قاعدين يبقوا شهيرة وجودى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق