وش تاني

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

رياض : ماكنتيش عاوزانى اجى
أميرة : ما اقدرش امنعك من وجودك فى بيتك
رياض : رغم ذلك طلبتى منى هناك انى امشى
اميرة وهى بتعدل نفسها وهدومها : اسمع يارياض ، انت ابن عمى من قبل ما يبقى ليك اى صفة تانية فى حياتى ، وبرضة بعد زوال الصفة دى فانت هتفضل برضة ابن عمى غصب عنى وعنك ، لكن صدقنى مش هينفع نبقى غير كده

رياض : يا اميرة صدقينى انا عارف ان ليكى حق فى كل اللى انتى بتقوليه ، لكن انا عاوزك تفكرى بصورة أوسع شوية ، فكرى فى الولاد ، فى بابا وعمى ، فى علاقتنا كلنا ببعض ، انتى طول عمرك عاقلة وبتعرفى تحكمى على الامور كويس
اميرة بصتله بسخرية وقالتله : عاقلة ! .. عقلى ده اتسمى برود ، عقلى ده بقى ممل ومحبط
رياض باسف : انا ماكنتش اقصد صدقينى .. انا اسف
اميرة بابتسامة : بجد ..

بجد انت اسف ، اسف على ايه يارياض ، اسف على غدرك وخداعك ليا ، واللا اسف على اهمالك ليا ولولادنا اللى كنت بحاول الاقيله الف عذر وعذر
اسف انك رميت عشرة سنين طويلة ودوست عليها برجلك ، واللا اسف انك بقالك سنة كاملة وانت بتكدب عليا كل يوم مية كدبة وكدبة
واللا اسف على ولادك اللى حتى مابقيتش تعرف عنهم اى حاجة غير بالصدفة لدرجة انهم بقم يشحتوك

واللا أسف انك استحليت لنفسك انك تعيش عيشة تانية بوش تانى بعيد عننا
واللا اسف على بخلك عليا وعلى ولادك طول الفترة اللى فاتت
رياض بدفاع عن نفسه : انا عمرى مابخلت عليكم يا أميرة
أميرة : لما تحوش الضحكة عن وشك قدامنا تبقى بخلت ، لما تضن بوقتك علينا تبقى بخلت ، لما تحرمنى وتحرم ولادك من وجودك تبقى بخلت ، لما يوصل الحال بولادك انهم يشتاقوا لصوتك تبقى بخلت يا رياض

بخلت بحبك عليهم ، زى ما بخلت بوقتك بالظبط
رياض كان حاسس انه خجلان لان كل كلمة اميرة قالتها مظبوطة وحصلت وقبل مايرد عليها لقاها قامت وحطت روبها عليها وراحت ناحية باب الاوضة فقاللها : رايحة فين
أميرة : هنام مع الولاد
رياض قام بسرعة ومسكها من كتافها وقاللها : ولما يصحوا الصبح ويلاقوكى نايمة معاهم وانا موجود هتقوليلهم ايه
أميرة : هقوللهم ان ده الطبيعى من هنا ورايح

رياض : يا اميرة ارجوكى ، خلينا نتقابل فى نقطة ونتفق ، بلاش اللى فى دماغك ده
أميرة بصتله وهى بتتنقل مابين عيونه شوية وبعدين قالتله بتنهيدة : فاكر
لما حاولت اخليك تتعامل مع فنى الصيانة اللى رفضت تتعامل معاه تانى عشان ماعمللكش اللى كنت طالبه منه رغم انه فهمك ان كله تمام ، فاكر قلتلى ايه ، قلتلى طالما غشنا مرة يبقى هيغشنا كل مرة
رياض بذهول : انتى بتقارنينى بفنى الصيانة يا أميرة

أميرة : فنى الصيانة لما يغشنى مش هفرق معاه ولا هيفرق معايا ، لا عاشرنى ولا يعرفنى من الاساس يارياض ، انما انت ياحب عمرى وعشرتى السنين دى كلها … تفتكر انى ممكن يجيلى نوم فى ح*ضنك مرة تانية
اميرة كانت ابتدت عيونها تتملى بالدموع وهى بتتكلم وكملت وقالت : للاسف يارياض لو كنت هنت عليك الفترة اللى فاتت دى كلها انك تبقى فى ح*ضنى وانت راشق خنجرك فى ضهرى ، فانا مايهونش عليا ابدا انى ابقى فى ح*ضنك وانا مش حاسة معاك بالامان

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق