وش تاني

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

رياض استغرب جدا رد فعلها ده وابتدى يقلق من تصرفاتها فقعد يبصلها وهو مركز مع كل رد فعل ليها واللى لقاها فجأة قالت لشهيرة بكل هدوء : بعد اذنك .. ياريت تاخدى جودى و تروحوا او تروحوا مكان مانتوا عايزين ، لان رياض حاليا مش فاضى يروح معاكم فى اى مكان ، وم\اتقلقيش .. هيبات فى ح*ضنك ومااعتقدش انه هيبعد عنه تانى

شهيرة قامت وقفت وهى باصة لرياض وبتحاول تعرف رد فعله على كلام أميرة فلقته ساكت ومركز مع اميرة ، ولما اميرة لقتها فضلت مكانها م\اتحركتش رجعت قالتلها : ياللا يامدام شهيرة ، خلصى بسرعة من فضلك .. انا مش فاضية
شهيرة قامت بسرعة من مكانها حتى من غير م\اتبص لرياض ، و ندهت على بنتها واخدتها ومشيت فورا وقفلت الباب وراها

الهدوء ساد المكان لفترة من الوقت و أميرة مركزة بصرها على ملامح رياض اكنها بتدور فيهم على حاجة ومش لاقياها ، يمكن بتدور على حبهم زمان ، او بتدور على سنين عمرهم اللى فجأة حست انهم ضاعوا منها ومش لاقياهم ، رياض كان طول الوقت من اول ما شهيرة مشيت وهو باصص فى الارض ، مش قادر يواجهها او خجلان من روحه ، لكن لما الوقت طال رفع عينيه لقاها بصاله لكن كانت على نفس هدوئها ولما عينيهم اتلاقت كان متوقع ان عيونها هتبقى مليانة \ ، لكن لقى عيونها بصاله وهى فيها سكون غريب بدل ماهى اللى تتكلم ، هو اللى اتكلم وسألها : الولاد عرفوا

أميرة : لسه
رياض : ناوية على ايه
أميرة : ناوية اسمعك
رياض باستغراب : مش فاهم ، تسمعى ايه
أميرة : اسمع اسبابك اللى خلتك تعمل كده ، مش هقول اسباب خـ,ـيانتك ، لانى مش عاوزة اسميها خـ,ـيانة ، بس سيبك من المسميات دلوقتى خلينا فى الحقايق ، احكيلى .. انا سمعاك ، وحاول تنسى انى مراتك وانت بتحكى ، اتكلم براحتك وطلع كل اللى جواك

رياض مابقاش عارف يقوللها ايه بالظبط بس فى الاخر اضطر يتكلم فقاللها : انتى عارفة ومتأكدة انى بحبك ، والكل شاهد على حبنا ، انا عمرى مابصيت لاى واحدة غيرك ، وكنتى دايما فخر ليا قدام الكل
لما طلبتى منى من سنتين انى اشغل شهيرة عندنا فى الشركة وحكيتيلى ظروفها ، صعبت عليا ، وخليتها قريبة منى عشان اقدر اراعيها وفى نفس الوقت ماحدش يضايقها ، بس شوية بشوية بحكم وجودنا مع بعض كل يوم قربنا من بعض

أميرة : برضة ماقلتليش ليه
رياض ببوادر \ : هو ايه اللى ليه ، مش فاهم
أميرة : لقيت فيها ايه مش موجود فيا
رياض بتنهيدة : الحكاية مش كده يا أميرة ، الحكاية …
أميرة بتصميم لكن برضة بهدوء : لقيت فيها ايه يارياض
رياض بقلة حيلة : شهيرة نشيطة وعندها حيوية وطاقة , بتتكلم بانطلاق ، اللى عاوزاه بتاخده ، ماعندهاش خنوع ، دايما عندها مقدرة انها تخلينى اثور واتمرد ، دايما بتدينى احساس ان لسه جوايا طاقة ماضاعتش ، وانى لسه قدامى كتير اوى عشان احققه

رياض قام وقف وابتدى يتحرك فى المكان حواليها وهو بيتكلم وكمل وقال ..لكن انتى يا اميرة ، انتى بقيتى باردة زيادة عن اللزوم ، هدوئك بقى يستفذنى وينرفزنى ، بقيتى تحبطينى وتهمدى عزيمتى ، كل حاجة بتاخديها ببساطة زيادة عن اللزوم ، برودك بقى يستفذنى ويغيظنى ، وعارف ان ماينفعش تتغيرى لان ده طبعك وعمره ماهيتغير
اميرة بسخرية : هدوئى اللى كنت مسميه رقة وبتقول فيه اشعار بقى برود

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق