رياض استغرب جدا رد فعلها ده وابتدى يقلق من تصرفاتها فقعد يبصلها وهو مركز مع كل رد فعل ليها واللى لقاها فجأة قالت لشهيرة بكل هدوء : بعد اذنك .. ياريت تاخدى جودى و تروحوا او تروحوا مكان مانتوا عايزين ، لان رياض حاليا مش فاضى يروح معاكم فى اى مكان ، وم\اتقلقيش .. هيبات فى ح*ضنك ومااعتقدش انه هيبعد عنه تانى
شهيرة قامت وقفت وهى باصة لرياض وبتحاول تعرف رد فعله على كلام أميرة فلقته ساكت ومركز مع اميرة ، ولما اميرة لقتها فضلت مكانها م\اتحركتش رجعت قالتلها : ياللا يامدام شهيرة ، خلصى بسرعة من فضلك .. انا مش فاضية
شهيرة قامت بسرعة من مكانها حتى من غير م\اتبص لرياض ، و ندهت على بنتها واخدتها ومشيت فورا وقفلت الباب وراها
الهدوء ساد المكان لفترة من الوقت و أميرة مركزة بصرها على ملامح رياض اكنها بتدور فيهم على حاجة ومش لاقياها ، يمكن بتدور على حبهم زمان ، او بتدور على سنين عمرهم اللى فجأة حست انهم ضاعوا منها ومش لاقياهم ، رياض كان طول الوقت من اول ما شهيرة مشيت وهو باصص فى الارض ، مش قادر يواجهها او خجلان من روحه ، لكن لما الوقت طال رفع عينيه لقاها بصاله لكن كانت على نفس هدوئها ولما عينيهم اتلاقت كان متوقع ان عيونها هتبقى مليانة \ ، لكن لقى عيونها بصاله وهى فيها سكون غريب بدل ماهى اللى تتكلم ، هو اللى اتكلم وسألها : الولاد عرفوا
أميرة : لسه
رياض : ناوية على ايه
أميرة : ناوية اسمعك
رياض باستغراب : مش فاهم ، تسمعى ايه
أميرة : اسمع اسبابك اللى خلتك تعمل كده ، مش هقول اسباب خـ,ـيانتك ، لانى مش عاوزة اسميها خـ,ـيانة ، بس سيبك من المسميات دلوقتى خلينا فى الحقايق ، احكيلى .. انا سمعاك ، وحاول تنسى انى مراتك وانت بتحكى ، اتكلم براحتك وطلع كل اللى جواك
رياض مابقاش عارف يقوللها ايه بالظبط بس فى الاخر اضطر يتكلم فقاللها : انتى عارفة ومتأكدة انى بحبك ، والكل شاهد على حبنا ، انا عمرى مابصيت لاى واحدة غيرك ، وكنتى دايما فخر ليا قدام الكل
لما طلبتى منى من سنتين انى اشغل شهيرة عندنا فى الشركة وحكيتيلى ظروفها ، صعبت عليا ، وخليتها قريبة منى عشان اقدر اراعيها وفى نفس الوقت ماحدش يضايقها ، بس شوية بشوية بحكم وجودنا مع بعض كل يوم قربنا من بعض
أميرة : برضة ماقلتليش ليه
رياض ببوادر \ : هو ايه اللى ليه ، مش فاهم
أميرة : لقيت فيها ايه مش موجود فيا
رياض بتنهيدة : الحكاية مش كده يا أميرة ، الحكاية …
أميرة بتصميم لكن برضة بهدوء : لقيت فيها ايه يارياض
رياض بقلة حيلة : شهيرة نشيطة وعندها حيوية وطاقة , بتتكلم بانطلاق ، اللى عاوزاه بتاخده ، ماعندهاش خنوع ، دايما عندها مقدرة انها تخلينى اثور واتمرد ، دايما بتدينى احساس ان لسه جوايا طاقة ماضاعتش ، وانى لسه قدامى كتير اوى عشان احققه
رياض قام وقف وابتدى يتحرك فى المكان حواليها وهو بيتكلم وكمل وقال ..لكن انتى يا اميرة ، انتى بقيتى باردة زيادة عن اللزوم ، هدوئك بقى يستفذنى وينرفزنى ، بقيتى تحبطينى وتهمدى عزيمتى ، كل حاجة بتاخديها ببساطة زيادة عن اللزوم ، برودك بقى يستفذنى ويغيظنى ، وعارف ان ماينفعش تتغيرى لان ده طبعك وعمره ماهيتغير
اميرة بسخرية : هدوئى اللى كنت مسميه رقة وبتقول فيه اشعار بقى برود
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.