فتحت بابها وجت تنزل رياض شدها جامد فمالت عليه اوى وجت عيونهم فى عيون بعض ، رياض بلع ريقه بصوت واضح وقاللها : انتى عاوزة منى ايه ياشهيرة
شهيرة بنظرة كلها اغراء : انا مش عاوزة غير انى افضل جنبك على طول
رياض : ليه
شهيرة : مش عارفة ، وخايفة اعرف ، وخايفة ابعد ، وخايفة اقرب
رياض : فزورة دى
شهيرة وهى بتشد نفسها منه : سيبنى ، خلينى انزل
رياض ماسابهاش وفضل مقرب منها وقاللها : تتجوزينى
شهيرة برقت عينيها وقالتله : و اميرة .. وحبك ليها
رياض : حبى لاميرة خلص من زمان ، بس الظاهر انى ماكنتش واخد بالى ، كل اللى انا عارفه دلوقتى انى همو*ت عليكى وعاوزك
شهيرة : هتعلن جوازنا
رياض : سيبى كل حاجة للظروف
شهيرة : وانا ايه اللى يجبرنى اتجوز فى السر
رياض : هعملك كل اللى انتى عاوزاه ، هعيشك فى هنا ونعيم ، مش هخليكى محتاجة حاجة ، غير ان قلبى هيبقى ليكى انتى وبس
شهيرة : ازاى وانت هتبقى متجوزنى ومتجوز أميرة فى نفس الوقت
رياض : انا لولا الولاد كنت طلقتها ، وكمان ابويا وعمى ، العيلة كلها ممكن تقاطع بعصها لو طلقت اميرة ، م\اتنسيش انها بنت عمى
شهيرة بامتعاض : وحبك الاول
رياض : وانتى حبى الاخير
شهيرة : سيبنى افكر
عودة من الفلاش باك
رياض افتكر ان شهيرة رغم ان كل تصرفاتها كانت بتقول انها هتمو*ت عليه الا انها ماوافقتش على الجواز غير بعد ما اشترالها الفيلا وكتبها باسمها وجابلها عربية صغيرة ، و قدم لجودى فى مدرسة انترناشونال
وقارن بينها وبين أميرة اللى رغم انهم ولاد عيلة واحدة ورغم ان الكل كان بيحاول يقدملهم كل رخيص وغالى الا انه ماقدرش يفتكر انها طلبت منه حاجة خاصة بيها من يوم ما قلوبهم ولفت على قلوب بعض ، كانت دايما امنياتها وطلباتهأ بتعود بالسعادة والرضا عليه وعلى ولادهم
يوه يارياض .. انت جاى دلوقتى تعمل المقارنة دى ليه ، وليه ميزانك اختلف المرة دى ، مش دى اميرة اللى قررت انها بقت باهتة فى حياتك ، طب اهى طلبت الطلاق ياحلو ، والتانية راخرة ماصدقت وعاوزاك تطلقها بجد وجت لها على الطبطاب ، طب وانت فين بقى من كل ده ، انت عاوز ايه ، وهم هيعملوا ايه
رياض رجع راسه لورا وسندها على الكنبة وهو بينفخ وقال : ياترى الحريم هيعملوا فيك ايه ياجوز الاتنين
وش تانى
البارت التالت
أميرة كانت فى بيت باباها بتحاول تبان طبيعية ، ماحكتش لحد عن اللى حصل ، قررت تخبى ومابقيتش عارفة السبب الحقيقى لتخبيتها
هل خايفة على زعلهم ، واللا خايفة من المشاكل ، واللا لخراب بيتها ، بس كان فى ح//رب خفية قايمة بينها وبين روحها
خايفة لا النفوس تشيل من بعضها ، واللا ناوية تكملى عادى يا أميرة وكأن مافيش حاجة حصلت
معقولة ، لأ طبعا ، ازاى يعنى ، لازم يطلقنى
-طب ماهو عشان يطلقك لازم تقولى للكبار وهم يتصرفوا
-طب مانا ممكن اقول لعمى وهو يتصرف ، لكن بلاش بابا ، صحته ممكن م\اتستحملش
-طب لو عمك نصحك تحافظى على بيتك وخلاه يطلقها هى ، هتوافقى تكملى
-طب مش يمكن هو يرفض يطلقها ، هيبقى موقفك ايه بقى ساعتها
-طب لو وافق يطلقها هتقدرى تتعاملى معاه عادى كأن ماحصلش حاجة
لما باباها ومامتها قعدوا كل شوية يسألوها عن سر سرحانها كل شوية وحست ان شكلها باين ، قررت ترجع بيتها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.