اسرتني اعين صغيرتي

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

..........ساهر بتماسك قصدك ايه يا دكتور.......قصدك ان والدتى ماټت
الدكتور لا طبعا طول ما فى نفس داخل خارج الامل فى ربنا كبير وندعى انها تتحسن لكن انا اسف جدا وجودها هنا معدش ينفع لازم تدخل المستشفى وتبقى تحت الاجهزه لحد ما تستعيد وعيها ان شاء الله........[[system-code:ad:autoads]]مها پبكاء ماما لااا ماما لاااا
ساهر بتماسكلو ده الحل يا دكتور نقدر ننقلها امتى
اسرتني اعين صغيرتي
الفصل السابع ج

ساهر بتماسك لو ده الحل يا دكتور نقدر ننقلها امتى
الطبيب من الافضل انه يكون حالا وده احسن ليها
ساهر اعمل الازم يا دكتور ثم نظر الى سلمى بكسره
ساهر پبكاء انا عارف انها ظلمتك وجت عليكى كتير بس هى دلوقتى تعتبر بين ادين ربنا......وانا بطلب منك بالنيابه عن امى انك تسامحيها.........يمكن ربنا يسمحها على كل اللى عملته ويغفرلها ذمبها.

.....ساهر لسيدرا انا اسف على اللى والدتى عملته فيكى واتسببت فى اللى حصل ليوسف ارجوكى سامحيها....سيدرا بحزن طنط انتصار كانت فى مقام ماما فى يوم من الايام عشان كده عمرى ما اقدر ازعل منها ربنا يشفيها ويقومها بالسلامه.........كاد ساهر ان يحدث يوسف ليقاطعه يوسف متحدثا هتبقى كويسه متخفش وان شاء الله ربنا يسامحها وتقوم بالسلامه......

كتبه هو اللى هيحصل وبس رضيت او لا ومتعترضش على امر الله مهما حصل وتكمل حياتك عادى لحد ما ربنا يريد انه يغير الامور فاهم يا ساهر انت ومها
ساهر ومها حاضر يا بابا..........فى قصر البسيونى......مر اسبوع على هذا اليوم فانتصار تم نقلها الى المستشفى ومها وسلمى يزونها كل يوم حتى لا تشعر مها بغياب والدتها...... بينما ساهر يقوم بزيارتها من حين لاخر فهو يحاول ان يتعايش مع الحاضر.

.....بينما سلمى لا تفارق يوسف ابدا فهو لازال لم يتعافى كليا ف سلمى وسيدرا يتقصما الوقت للجلوس معه لرعايته والاهتمام بيه......ليتعفى يوسف كليا ويصبح قادرا على ممارسة حياته بشكل طبيعى......الطبيب لا ده احنا بقينا كويسين اوى ونقدر نمارس حياتنا عادى جدا ولا كان حاجه حصلت....سيدرا بفرحه يعنى هو بقى كويس يا دكتور ومفيش اى خطړ عليه خالص

الطبيب ايوه يا مدام سيدرا الاستاذ يوسف بقى كويس جدا ويقدر يخرج من البيت ويروح فى اى حته من بكره او حتى ينزل الجيم مفيش اى قلق عليه خالص
فريد بسعاده شكرا يا دكتور اتفضل.....خرج الطبيب

---

لتجلس سلمى وسيدرا بجانب يوسف لينظر يوسف اليهم بسعاده وفرحه كبيره
سلمى حمدلله على سلامتك يا روح قلبى
يوسف بحب الله يسلمك يا احسن ماما فى الدنيا سلمى كل ما اسمع منك كلمه ماما احزن على السنين اللى ضاعت من غير ما اسمعها منك.....سيدرا ربنا يسمحها طنط انتصار ويشفيها
سلمى يااارب
يوسف بسعاده وهو ينظر الى سيدرا بحب مكنتش عارف انى محظوظ او كده.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق