اسرتني اعين صغيرتي

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

حسين پحده بلاش دلع بقى يا زينات وسيبى البت مع جوزها بقى.... يللا يا حبيبى تصبح على خير وتتهنى بعروستك خرجوا جميعا من الغرفه ليترك
يوسف يد سدره ويتوجه الى باب الجناح ليغلق الباب خلفهم
كريم بقلق طول بالك يا يوسف مش كده بالراحه البنت خاېفه وصغيره اوى واول تجربه ليها على عكسك تماما واحده واحده معاها دى بنت لسه ومتفهمش حاجه .

..يوسف خلاص بقى يا عم اروح انام فى مكان تانى
كريم بضحك خلاص يا عم خارج ربنا يتتملك بخير اغلق يوسف الباب معلنا عن خروج اخر شخص معهم بالجناح ليلتفت اليها لينصعق مما يراى امامه....اسرتني اعين صغيرتي
البارت السادس

---

في صراعه حتى فزعت سدره عند ما وجدت حالته بهذا الشكل .....وأسرعت خائڤة منه تبكي وتفكر ...هل هو مريض أم ماذا ! كيف ينظر لها تارة بحب وبراءة وكأنه يريد أن يقول لها شئ ما وتارة پغضب ....ماذا تفعل !!وكيف تتصرف مع هذا الغريب المچنون!يوسف پحده ممكن تهدى طيب انا معملتلكيش حاجه لسه عشان كل العياط والخۏف الكبير ده اهدى كده وبطلى عياط وتعالى اعدى هنا جمبى

سدره پبكاء لا مش جايه جمبك انت عايز منى ايه ومشيت ماما وكلهم ليه وقفلت الباب علينا لوحدنا ليه انا بكرهك
انتي عيونك بتسحر كده حتي وانتي بټعيطي!سدرة ببلاهة ها..يعني ايه
يوسف ها ايه اقفلي بقك ده ...وبعدين في حد يعيط في ليلة زي دي...ولاانتي عايزة تضحكي عليا بقي.

...عشان اسيبك تنامي ياقطة...[[system-code:ad:autoads]]سدرة ببراءه منا أكيد هنام....يوسف نعم ياختي !! تنامي ايه انتي متأكده ان عندك ١٧ سنه !!!سدرة بشقاوة وكأنها تناست بكائها لا ١٧سنه و٣شهور و٥ ايام تقريبا
ضحك يوسف علي طفولتها وقال لا والله ....طب والله فعلا طفلة وربنا....ڠضبت سدرة ودبت برجليها علي الارض وقالت بعصبية بس ماتقولش طفلة !! مبحبش الكلمة دي!

!نظر لها بتعجب طب خلاص اهدي ..تعالي ماامسحلك الميكب اللي باظ من عياطك دا...ظل يمسح دموعها ....ويتأمل جمالها وبرائتها في صراع داخله عكس ما يظهره....فهو حقا في صراع مرير...هل من الممكن أن تكون بريئة لهذه الدرجة....أم ان هذه البراءه قشرة خارجية تداري بها فظاعة مابداخلها كما كانت والدته..تغيرت ملامح يوسف فهو يجاهد ألا يتذكر والدته...ولاحظت ذلك سدرة فقالت هو انت زعلان

يوسف لا مفيش...سدرة طل تحب اعملك حاجه
يوسف لا
سدرة طب انا قلت حاجه زعلتلك
يوسف پغضب من الحاحها بالسؤال لا لا لا..قلتلك لا ..انتي ايه ...غبية مبتفهميش!!![[system-code:ad:autoads]]شعر يوسف بالڠضب من فعلتها ..... وضحك علي جنانها ...وقالهتهربي مني فين
بس انا اللى عملت كده فى نفسى اخرتها عيله صغيره وتقولى بكرهك ماشى يا فريد بيه توجه يوسف الى الغرفه ليبدل ملابسه بينما سدره بالحمام تبكى بشده ومازلت بفستان زفافها

يوسفافتحي ياسدرة...سدره پخوف انا مش هطلعلك تانى
يوسف پغضب افتحى انا مش هعملك حاجه
سدره بعند لا مش فاتحه
يوسف پغضب انتى هتفتحى ولا اكسر الباب عليكى
سدره وقد شعرت پخوف من ان يكسر الباب فقررت ان تفتح له الباب وتذهب الى الغرفه وتقفلها عليها فتحت سدره الباب لتسرع بالذهاب الى الغرفه وتغلق الباب عليها بالمفتاح ليندهش يوسف من فعلها هذا ....يوسف بدهشه انتى مجنونه يا بنتي !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق