......ساهر باستغراب هتكون عملت ايه يعنى
مها ماما ساعدة عمرو يخطف سيدرا يا ساهر....لا مش كده وبس دى كمان كانت خطفه واحده ست كمان...... ومش عارفه هى مين لحد دلوقتى وخطڤاها ليه......ساهر باندهاش صحيح الكلام اللى مها بتقوله ده يا ماما........انتصار ببرود خلصتوا عملتوا عليا كبار وبتحسبونى...... ايوه خطفت سدره.......وخطڤ الست اللى انتى بتقولى عليها دى.........ولو اقدر اخطفهم تانى كنت خطفتهم وقټلتهم كمان......عشانكم انتم مش عشانى انا.
...........ساهر باندهاش من بجاحه والدته عشانا ازاى بقى ليه وايه اللى يوصلك لكميه الشړ والقسۏه دى انك تخطفى حد وتحبسيه وتحرقى قلب اعز الناس عليه........انتصار ببرود عشان اوصلكوا للى انتوا فيه ده عشان اخليكوا ابناء فريد بيه البسيونى ده موضوع طويل بقاله ٢٠ سنه زجت الست هانم سدره بمنتهى السهوله هدت شغل ٢٠ سنه..........ساهر پخوف مما يدور فى راسه ٢٠ سنه قصدك ايه قصدك ان الست دى تبقى.
..........انتصار بغرور ايوه تبقى سلمى مامات يوسف........مها پصدمه بتقولى مين!!!!!!ساهر پغضب ليييييييييه
انتصار عشان هى الوحيده اللى قدرت ټخطف فريد منى كانت الاحسن فى كل حاجه الجمال والنسب والاهل والتعليم والمال كل حاجه وانا اللى كنت صحبتها وكنت معاها فى نفس الكليه بس بردو كانت ديما هى اشطر منى وانا اللى شوفت فريد الاول بس هو حبها هى والنصيب يخليها تبقى هى مرات فريد البسيونى وانا السكرتيره بتاعته ليه هى احسن منى فى كل حاجه كنت لازم ادمر حياتها واخليها تسيبلى كل حاجه واعد اتفرج عليها وهى بتخسر كل حاجه وراء بعضها وپتنهار قدامى وده حقى.
.........ساهر بشمئزاز يااااه ايه الحقد والسواد والغل ده
انتصار بزعيق سااااهر احترم نفسك وانت بتتكلم معايا........ساهر بضحكه سخريه اللى ميحترمش نفسه ميستناش الاحترام من غيره يا مدام انتصار ثم ابتعد عنها ليتصل ويطمئن من والده على اخيه
ساهر ايه يا بابا انت فين ويوسف فين
فريد احنا فى المستشفى يا ساهر
ساهر بخضه المستشفى ليه فى ايه
فريد قص لساهر كل كا حدث ليوسف وسدره وما دار بفيلا عمرو وحاله يوسف الان وانه تحت الملاحظه.....ساهرطب انا جيلك حالا ابعتلى لوكيشن المستشفى
فريد طيب يا حبيبى فى انتظارك............ساهر محدثا انتصار ارتحتى كده اخويا بېمـ,ـوت فى المستشفى بسببك......وانتى مبسوطه باللى عملتيه...... انا عمرى ما هسامحك ابدا
انتصار پغضب ساااااهر انت رايح فين
ساهر رايح لاخويا يا مدام انتصار
---
بعد اذنك........مها استنى يا ساهر خدنى معاك...........جلست انتصار لا تعلم اتشعر بالنتصار لما حدث وان يوسف سيمـ,ـوت ويصبح كل شى لها ولابنائها ان تحزن لا ابنائها لن يعودوا يحترموها او يحبونها مره اخرى ظلت انتصار تبكى ولاكنها لا تعلم ما سبب بكائها......فى المستشفى عند يوسف وسيدرا
بعد مرور هذان اليومان كانت سيدرا كالعاده جالسه بجانب يوسف ونائمه بجانب يديه ليفتح يوسف عينيه ويبتسم عندما راى ملاكه نائمه بجانبه ليحاول إفاقتها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.