اسرتني اعين صغيرتي

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

الممرضه بتوتر ادعيله هو داخل العمليات دلوقتى بس محتاجين حد من اهله يمضى عشان هو فى حاله خطړ لو تعرفى حد من اهله كلميه الوقت مهم عشانه........سيدرا بفزع يعنى ايه حاله خظر اوعى ېمـ,ـوت والنبى اوعى ېمـ,ـوت انا مليش غيره فى الدنيا دى كلها........سيدرا جوزى.....الممرضه بانباه ولسه اعده قومى امضى على الاقرار بسرعه عشان يدخل العمليات كل دقيقه بتعدى خطړ عليه ودمه بيتصفى كده.......

سيدرا بلهفه امضى فين وانا امضى بس يوسف يعيش
الممرضه ان شاء الله هيعيش متخفيش........ذهبت سيدرا مع الممرضه لتمضى على الاقرار وفعلا يوسف دخل غرفه العمليات وبدات العمليه...........[[system-code:ad:autoads]]فى الاستقبال بالاسفل وصل فريد وسلمى
فريد محدثا حسين ابنى فين يا حسين
حسين باسئ فوق فى العمليات سيدرا مضت على اجراء العمليه ادعيله يقوم بالسلامه.

........فريد بتسال هو لاقى سيدرا طب ايه اللى حصل عملوا حاډثه يعنى...........وازاى عمرو يخطف بنت عمه كده..........فهمنى ايه اللى حصل...........حسين باحراج وندم قص على فريد كل ما حدث منذ مجئ يوسف الى بيته الى ما حدث وضړب الشرطه لعمرو پالنار..........همحيك انت وابنك من على وش الدنيا انت فاهم ......حسين بندم ان شاء الله يقوم بالسلامه يا فريد عشان لا انا ولا انت نخسر عيالنا.

.....سلمى پبكاء انا عايزه اطلع لابنى طلعنى لابنى يا فريد ...........حسين باستغراب محدثا نفسه ابنها ازاىمش مامت يوسف مېته من ٢٠ سنه
فريد بحنيه الاب حمدلله على سلامتك يا حبيبتى
سيدرا پبكاء يوسف بېمـ,ـوت يا بابا انا خاېفه اوى
فريد لا يا حبيبتى يوسف اقوى من كده وعارف ان كلنا بنحبه وهيحارب عشانا وعشان يبقى معانا.

......سيدرا پبكاء يارب يا بابا يارب.......فريد تعالى اعرفك على حد بيحب يوسف زى ما انتى بتحبيه بالظبط........عارفه مين دى يا سيدرا..…
ظلت سيدرا وسلمى يبكيان خوفا على ان يفقدا جزء منهم هما الاثنان وظلوا يدعو له ان يتحسن.........بينما فى مكان اخر عند عمرو.........فاق عمرو من عمليته وكان فى غرفه خاصه له تحت حراصه مشدده واحد الظباط يقوم بلاشراف على الحراصه لتاتى هدى وحسين ليطمئنوا على ابنهم ليمنعم الظابط من الدخول فهو لازال تحت الحراصه الا ان تتحسن حاله يوسف.

.......هدى پبكاء ابوس ايدك يا ابنى اطمن عليه بس مش اكتر مش هتكلم خالص هتطم عليه واطلع على طول
الظابط بحزن على حال هذه السيده دقتين بس يا حاجه هو ممنوع بس انا هدخلك على مسؤليتى الشخصيه بس بسرعه ومن غير كلام كتير........هدى حاضر يا ابنى......دخلت هدى وحسين للاطمئنان على صحه ابنها

هدى پبكاء ليه كده يا عمرو ليه تعمل فى نفسك كده
عمرو بتوهان يوسف ماټ ولى لسه
هدى انت فى ايه ولى فى ايه لو هو ماټ انت هتتعدم
عمرو بنرفزه يعنى لسه مماتش.....حسين بانقاظ للموقف بېمـ,ـوت خلاص يا عمرو ڼزف كتير

---

ومش راضين يدخلوا العمليات هو شبه ماټ خلاص كلها دقايق بس.........عمرو بسعاده يعنى خلاصه سيدرا بقت بتاعتى انا بس
حسين اه يا عمرو اه ارتاح دلوقتى وكل اللى انت عايزه هيحصل.........خرج حسين وهدى من الغرفه وهدى تبكى بشده
هدى ابنى ضاع يا حسين
حسين بندم احنا السبب يا هدى احنا اللى دلعنا وبوظنا وعودنا على الطمع والانانيه والامتلاك وجيه وقت ندفع التمن عليه العوض ومنه العوض يا هدى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق