.........فى مكان اخر فى احد البيوت الريفيه
وصل عمرو بسيارته الى هذا البيت ثم نزل من سياته وقام بحمل سيدرا ليدخل بيها البيت ليقابله الغفير
الغفير حمدله على السلامه يا سى عمرو
عمرو عملت اللى قولتلك عليه يا رمضان
رمضان ايوه يا عمرو بيه اول ما كلمتنى بعت مراتى والبت بتى نضفوا البيت وخلوه فوله يا بيه
عمرو طب روح انت
رمضان وهو ينظر الى سيدرا هى مين دى يا عمرو بيه
عمرو پغضب خليك فى حالك وروح شوف شغلك وخلى ودنك معايا لما انده عليك تعالى افتحلى الباب
رمضان حاضر يا عمرو بيه
دخل عمرو الى البيت كان هذا البيت كبيرا مكون من دورين صعد عمرو بها الى الغرفه ثم وضعها على الفراش ثم وضع الغطاء عليها لاحظ رمضان اثار الضړب والډماء على وجهها ليفزع من منظرها
[[system-code:ad:autoads]]رمضان ايه ده يا عمرو بيه هى عامله حاډثه ولى ايه
عمرو بنفاذ صبر مش قولتلك خليك فى حالك يا رمضان غور من وشى يله وابعتلى مراتك او بنت عشان يساعدوها لما تفوق
عمرو خلاص يا سندرلا بقيتى فى قصر اميرك ومش هتطلعى منه ابدا............فى مكان اخر باحد مستشفيات الاسكندريه
فريد محدثا الممرضه پيصرخ يعنى ايه حالتها خطيره لو جرالها حاجه انا هدفـ,ـنكوا كلكوا بالحياه انتى فاهمه
الممرضه ادعلها حضرتك واحنا هنعمل اللى علينا.
...يوسف محدثا فريد پغضب انت مش قولتلى انها سابتنا وجريت وراء واحد تانى انت مش قولتلى انى مفرقتش معاها ايه اللى عمل فيها كده وايه الى وصلها لكده رد عليا يا فريد بيه وفين مراتى اسال مراتك مراتى فين وعملت فيها ايه هى كمان بدل ما اسالها انا بطرقتى.............[[system-code:ad:autoads]]فريد متحدثا الى انتصار مرات ابنى فين يا انتصار
انتصار بانكار ودموع ذائفه انا مش عارفه انت بتتكلم عن ايه يا فريد انا معرفش سيدرا فين.
.......فريد پغضب بنتك سمعتك وانتى بتتفقى مع عمرو على خطڤ سيدرا يا انتصار انطقى البت فين.....انتصار وقد ادركت انه ليس هناك مجال للفرار منهم معرفش انا قولتله على مكانها بس وهو اللى عمل كل حاجه ومن وقتها مش بيرد عليا...........فريد متوعدا لانتصار انا ھقتـ,ـلك يا انتصار ھقـ,ـتلك
مها پبكاء مش وقته يا بابا ارجوك اطلب البوليس بسرعه قبل ما الحيوان ده يعمل فيها حاجه.
........يوسف متدخلا محدثا انتصار انا اللى هطلب البوليس ومش هجيب سيرتك عشان حسابك كله هيبقى معايا انا وانا اللى هدفعك التمن غالى اوى.........يوسف پغضب اتصلى على عمرو واعرفى هو فين
انتصار پخوف مش بيرد عليا
يوسف بزعيق لا هيرد اتصلى...........فى مكان اخر بالتحديد فى عزبه عمرو
كان يجلس بجانبها لينبه الى الاتصال الاتى من انتصار
عمرو بتنهد يا نعم.......انتصار بتوتر انت فين يا عمرو وفين سيدرا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.