---
قټله امام اعين الشرطه والجميع ليخسم حسين امره بانه لا مفر عليه ان يتصل بصديقه لياتى وينقذ كلا من يوسف وعمرو............فى المستشفى عند فريد وسلمى
كان فريد يجلس بجانب سلمى ويتاملها فقد مر عليه ٢٠ عاما لم ينظر الى وجهها الملائكى الذى ادمنه منذ اول مره يراها ليرن هاتفه معلنا عن اتصال من حسين
فريد ايه يا حسين
حسين باسئ الحق يوسف يا فريد
فريد بلهفه يوسف ماله يا حسين لتستيقظ سلمى
حسين بندم يوسف بېمـ,ـوت يا فريد تعالى بسرعه لازم تمضى على اقرار اتمام العمليه مفيش وقت.........فريد پخوف طب قولى العنوان........انا جى حالا..........سلمى بخضه ابنى ماله يا فريد....ابنى جراله حاجه
فريد پبكاء يوسف بېمـ,ـوت يا سلمى......سلمى بزعر لا ابنى مش ھيمـ,ـوت ودينى عن ابنى يا فريد ودينى اشوف يوسف.
........فى المستشفى عند يوسف وسيدرا
لتستبقظ سيدرا صاړخه يوسف لا متسبنيش لااااااااا
الممرضه اهدى اهدى انتى كويسه متخفيش........[[system-code:ad:autoads]]سيدرا پبكاء فين يوسف بالله عليكى عايزه اشوفه
الممرضه انهى واحد فيهم متخفيش الاتنين عايشين
سيدرا بفرحه والدموع مزالت فى عيناها بجد يوسف لسه عايش بالله عليكى لسه عايش
الممرضه والله الاتنين عايشين........يوسف ده انهى واحد فيهم........المضړوب بالړصاص ولى اللى مضړوب بسکينه
سيدرا پبكاء لا اللى مضړوب بالسـ,ـکينه اللى اضـ,ـرب بالسکينه مكانى يارتها جت فيا انا بداله......الممرضه بتوتر ادعيله هو داخل العمليات دلوقتى بس محتاجين حد من اهله يمضى عشان هو فى حاله خطړ لو تعرفى حد من اهله كلميه الوقت مهم عشانه........سيدرا بفزع يعنى ايه حاله خظر اوعى ېمـ,ـوت والنبى اوعى ېمـ,ـوت انا مليش غيره فى الدنيا دى كلها........سيدرا جوزى.....
الممرضه بانباه ولسه اعده قومى امضى على الاقرار بسرعه عشان يدخل العمليات كل دقيقه بتعدى خطړ عليه ودمه بيتصفى كده.......سيدرا بلهفه امضى فين وانا امضى بس يوسف يعيش
الممرضه ان شاء الله هيعيش متخفيش........ذهبت سيدرا مع الممرضه لتمضى على الاقرار وفعلا يوسف دخل غرفه العمليات وبدات العمليه...........[[system-code:ad:autoads]]فى الاستقبال بالاسفل وصل فريد وسلمى
فريد محدثا حسين ابنى فين يا حسين
حسين باسئ فوق فى العمليات سيدرا مضت على اجراء العمليه ادعيله يقوم بالسلامه.
........فريد بتسال هو لاقى سيدرا طب ايه اللى حصل عملوا حاډثه يعنى...........وازاى عمرو يخطف بنت عمه كده..........فهمنى ايه اللى حصل...........حسين باحراج وندم قص على فريد كل ما حدث منذ مجئ يوسف الى بيته الى ما حدث وضړب الشرطه لعمرو پالنار..........همحيك انت وابنك من على وش الدنيا انت فاهم ......حسين بندم ان شاء الله يقوم بالسلامه يا فريد عشان لا انا ولا انت نخسر عيالنا......
سلمى پبكاء انا عايزه اطلع لابنى طلعنى لابنى يا فريد ...........حسين باستغراب محدثا نفسه ابنها ازاىمش مامت يوسف مېته من ٢٠ سنه
فريد بحنيه الاب حمدلله على سلامتك يا حبيبتى
سيدرا پبكاء يوسف بېمـ,ـوت يا بابا انا خاېفه اوى
فريد لا يا حبيبتى يوسف اقوى من كده وعارف ان كلنا بنحبه وهيحارب عشانا وعشان يبقى معانا.......سيدرا پبكاء يارب يا بابا يارب.......فريد تعالى اعرفك على حد بيحب يوسف زى ما انتى بتحبيه بالظبط.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.